أثارت حادثة قتل نمر ينتمي إلى فصيل آسيوي نادر، فر من حديقة تسلية يمتلكها أحد الخواص بمدينة “تقرت” التابعة إلى مُحافظة ورقلة (أقصى جنوب الجزائر) جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتشرت تسجيلات حية على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي وحتى مواقع إلكترونية، تُبرزُ الطريقة التي تم القضاء بها على النمر الذي ينتمي إلى فصيل نادر، وسط حضور تعزيزات أمنية وعسكرية وحتى سكان المنطقة قدموا إلى عين المكان لمتابعة تفاصيل القبض على النمر.
وتفاعل قطاع عريض من الجزائريين عبر المنصات الاجتماعية، إذ أظهر الكثيرون غضبهم وسخطهم من قتل النمر ووجهوا انتقادات للمعنيين بسبب التقصير في الحفاظ على حياة حيوان نادر, وتساءلوا عن أسباب عدم استعمال الرصاص المطاطي أو مادة مخدرة لإعادة الحيوان إلى الحديقة بدل القضاء عليه.
وفي تدوينة له على حسابه الخاص “الفايسبوك ” أشار القاضي السابق حبيب عشي إلى وجود بنود صريحة في قانون العقوبات تعاقب الجناة “.
وكتبت صفحة “سيدي الهواري” باللغة الفرنسية: “فليشهد التاريخ أنه في 2019 قد تم قتل نمر من فصيلة نادرة برصاص عوض رميه بمخذر”.
أما صفحة “جيجل نيوز” فانتقدت بشدة عدم توفر الحديقة على بندقيات التخدير وقالت إن الدول المتقدمة أنشأت جمعيات كبرى تحمي الحيوانات في كل المجالات.
وشهدت الجزائر جدلا كبيرا في أعقاب الحرائق الهائلة التي أتت على مساحات خضراء واسعة منذ منتصف يوليو / تموز الماضي, مما تسبب في احتراق اهتلاك المئات من الحيوانات ألسنة اللهب.
ودافع من جهة أخرى نُشطاء على قرار القضاء على النمر الآسيوي, وكتب الناشط محمد لمسان, في منشور على “الفايسبوك”: “المتباكون على قتل نمر فار من حديثة الحيوانات بورقلة, ماذا كنتم فاعلين وقائلين لو ان النمر قتل مواطنا او اكثر من سكان ورقلة خلال فراره ولم يتم قتله, العالم يتذكر احداثا كثيرة قتلت فيها حيوانات مفترسة وخاصة النمور العديد من الاشخاص خلال فرارها من حدائق الحيوانات، وتعالت حينها الاصوات المنددة بعدم قتلها من طرف الحكومة قبل ان تفترس المواطنين “, لكنه تأسف بالمقابل لعدم توافرالحقن المخدرة
وانتشرت تسجيلات حية على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي وحتى مواقع إلكترونية، تُبرزُ الطريقة التي تم القضاء بها على النمر الذي ينتمي إلى فصيل نادر، وسط حضور تعزيزات أمنية وعسكرية وحتى سكان المنطقة قدموا إلى عين المكان لمتابعة تفاصيل القبض على النمر.
وتفاعل قطاع عريض من الجزائريين عبر المنصات الاجتماعية، إذ أظهر الكثيرون غضبهم وسخطهم من قتل النمر ووجهوا انتقادات للمعنيين بسبب التقصير في الحفاظ على حياة حيوان نادر, وتساءلوا عن أسباب عدم استعمال الرصاص المطاطي أو مادة مخدرة لإعادة الحيوان إلى الحديقة بدل القضاء عليه.
وفي تدوينة له على حسابه الخاص “الفايسبوك ” أشار القاضي السابق حبيب عشي إلى وجود بنود صريحة في قانون العقوبات تعاقب الجناة “.
وكتبت صفحة “سيدي الهواري” باللغة الفرنسية: “فليشهد التاريخ أنه في 2019 قد تم قتل نمر من فصيلة نادرة برصاص عوض رميه بمخذر”.
أما صفحة “جيجل نيوز” فانتقدت بشدة عدم توفر الحديقة على بندقيات التخدير وقالت إن الدول المتقدمة أنشأت جمعيات كبرى تحمي الحيوانات في كل المجالات.
وشهدت الجزائر جدلا كبيرا في أعقاب الحرائق الهائلة التي أتت على مساحات خضراء واسعة منذ منتصف يوليو / تموز الماضي, مما تسبب في احتراق اهتلاك المئات من الحيوانات ألسنة اللهب.
ودافع من جهة أخرى نُشطاء على قرار القضاء على النمر الآسيوي, وكتب الناشط محمد لمسان, في منشور على “الفايسبوك”: “المتباكون على قتل نمر فار من حديثة الحيوانات بورقلة, ماذا كنتم فاعلين وقائلين لو ان النمر قتل مواطنا او اكثر من سكان ورقلة خلال فراره ولم يتم قتله, العالم يتذكر احداثا كثيرة قتلت فيها حيوانات مفترسة وخاصة النمور العديد من الاشخاص خلال فرارها من حدائق الحيوانات، وتعالت حينها الاصوات المنددة بعدم قتلها من طرف الحكومة قبل ان تفترس المواطنين “, لكنه تأسف بالمقابل لعدم توافرالحقن المخدرة