خاطرة مهداة الى حبيبتي الغالية "س" التي علمتني الحب الهادف والمشاعر النبيلة والتي نسيت معها احزاني، اتمنى ان يحفظك الله ويرعاك.
في يوم من أيامي غابت شمسي وشردت في الأفق......وتلا الحزن البيان الأخير.....يعلن فيه موت الشمس.....فبدا كل شيء حزين......شاردا كأنه يوم من أيام الشتاء الباردة.....وبدا قلبي كأنه طفل يصارع الموت بالحياة......البكاء بالضحك.....ورقصت الأيام على أوتار أغنية قديمة......على وقع الألم والفجيعة.....يومها لم تكوني موجودة في صفحات تاريخي.....التي كتبتها بدموعي....ورسمتها لوحة سكسبيرية.....تلك الدموع الساخنة كأنها حمم بركانية متساقطة......عجزت أن تنصهر في البحر لتصبح باردة.....وحينما فقدت الأمل في الحياة.....ورسمت قصة نهايتي......ودونت مذكراتي......وأعلنت موت الحب في مذابح أزقتنا......وأدركت أن الشمس لن تعود.....لمحتك شعاعا ينزل من السماء.....كأنك نور من أنوار الجنة تخترق الأبصار......لم أكن أصدق أن بعد هذا الظلام يظهر النور.....ويمحي كل طقوس الجنون المظلمة.....كل تعابير اليأس الدامية.....نظرت إليك وأنت تقترب مني......أيقظت نفسي لعلني في حلم.....ولكنني لست في حلم.....بل أنت الحلم بذاته......أنت الملاك الذي بحثت عنه طول حياتي....أنت الأمل الذي تركني.....أنت الروح التي عادت اليوم إلى بدني.....ترى أين كنت طول هذا الزمن؟......لماذا ابتعدت عني؟.....لما لم تكن في صفحاتي مذكراتي؟......ودون وعي منك مددت ذراعيك لتحتضنني......لتمحي إرهاب سنين طويلة.....وتعيد رسم لوحاتي بألوان الربيع الزاهية......التي فقدت بهجتها قبل أن أعرفك......فلم أرى من ألوانها غير سواد حالك لا ينتهي......اقتربت مني وهمست في أذني بعبارات الحب الصافية كحبات المطر......فابتسمت وأحسست كأنني لم أذق طعم الابتسامة منذ سنين طويلة......منذ أن غربت شمسي ولم تعد.....فمددت يدي إليك......فاحتضنتني كطفل صغير بصدرك الحنون......منحتني ابتسامتك.....أشعارك.....قلمك......نظرتك الساحرة.....عفويتك المجنونة......وكل شيء يرمز للحب.....صنعت مني إنسانا آخر......بعدما كنت تمثالا إسمنتيا.....تسخر مني الغربان.....وورقة بلا معنى تنقلني الريح من ركن لآخر.....تدرك اليوم معناك عندي.....تدرك مدى انصهاري فيك..... مدى تعلقي بك.....مدى غيرتي الشديدة عليك.....فأنت بالنسبة إلي بحر أعاد إلي سكوني وهدوئي المفقود.....أنت كلي أنا....أنت قصتي الجميلة وربيعي المزهر.....لذلك أنا أحبك بكل معاني الحب السامية.....وافتقدك حينما تغيب عني.....فأرجوك أن لا تغيب عن ناظري.....حتى لا أشعر بالفقدان......فأنت شمسي التي لا تغرب أبدا......وأنا محتاج لدفئك حين يغمرني.
تحياتي الاخوية
في يوم من أيامي غابت شمسي وشردت في الأفق......وتلا الحزن البيان الأخير.....يعلن فيه موت الشمس.....فبدا كل شيء حزين......شاردا كأنه يوم من أيام الشتاء الباردة.....وبدا قلبي كأنه طفل يصارع الموت بالحياة......البكاء بالضحك.....ورقصت الأيام على أوتار أغنية قديمة......على وقع الألم والفجيعة.....يومها لم تكوني موجودة في صفحات تاريخي.....التي كتبتها بدموعي....ورسمتها لوحة سكسبيرية.....تلك الدموع الساخنة كأنها حمم بركانية متساقطة......عجزت أن تنصهر في البحر لتصبح باردة.....وحينما فقدت الأمل في الحياة.....ورسمت قصة نهايتي......ودونت مذكراتي......وأعلنت موت الحب في مذابح أزقتنا......وأدركت أن الشمس لن تعود.....لمحتك شعاعا ينزل من السماء.....كأنك نور من أنوار الجنة تخترق الأبصار......لم أكن أصدق أن بعد هذا الظلام يظهر النور.....ويمحي كل طقوس الجنون المظلمة.....كل تعابير اليأس الدامية.....نظرت إليك وأنت تقترب مني......أيقظت نفسي لعلني في حلم.....ولكنني لست في حلم.....بل أنت الحلم بذاته......أنت الملاك الذي بحثت عنه طول حياتي....أنت الأمل الذي تركني.....أنت الروح التي عادت اليوم إلى بدني.....ترى أين كنت طول هذا الزمن؟......لماذا ابتعدت عني؟.....لما لم تكن في صفحاتي مذكراتي؟......ودون وعي منك مددت ذراعيك لتحتضنني......لتمحي إرهاب سنين طويلة.....وتعيد رسم لوحاتي بألوان الربيع الزاهية......التي فقدت بهجتها قبل أن أعرفك......فلم أرى من ألوانها غير سواد حالك لا ينتهي......اقتربت مني وهمست في أذني بعبارات الحب الصافية كحبات المطر......فابتسمت وأحسست كأنني لم أذق طعم الابتسامة منذ سنين طويلة......منذ أن غربت شمسي ولم تعد.....فمددت يدي إليك......فاحتضنتني كطفل صغير بصدرك الحنون......منحتني ابتسامتك.....أشعارك.....قلمك......نظرتك الساحرة.....عفويتك المجنونة......وكل شيء يرمز للحب.....صنعت مني إنسانا آخر......بعدما كنت تمثالا إسمنتيا.....تسخر مني الغربان.....وورقة بلا معنى تنقلني الريح من ركن لآخر.....تدرك اليوم معناك عندي.....تدرك مدى انصهاري فيك..... مدى تعلقي بك.....مدى غيرتي الشديدة عليك.....فأنت بالنسبة إلي بحر أعاد إلي سكوني وهدوئي المفقود.....أنت كلي أنا....أنت قصتي الجميلة وربيعي المزهر.....لذلك أنا أحبك بكل معاني الحب السامية.....وافتقدك حينما تغيب عني.....فأرجوك أن لا تغيب عن ناظري.....حتى لا أشعر بالفقدان......فأنت شمسي التي لا تغرب أبدا......وأنا محتاج لدفئك حين يغمرني.