اليوم أكتب شهادة.....
وفاة قلبي ....
بخط ممزوج بقهري وظلم هذا الزمان ...
اليوم أكتب وفاتي ودمع سطري ...
وحبر عيني وجمود افكاري ....
اليوم أبدأ من نهايتي ....
قد ألفت مواطن الكذب ولم يعد للنفس ما يبقيها علي قيد الحياة ....
قد أز ِف الوقت وقد حان موعد الرحيل ...
رحيل رحلتي وفراق سكان هذا العالم الجاني ...
فلا أريد أن أقف كعادتي صامته ...
بيد ترتجف مما سينقشه قلمي ...
ونار جوفي يدمر مملكتي ...
وصمت قهري يحرق ما تبقى بأنحائي ...
لا فائدة من عنادي أو بقائي للمحاولة ....
من أول سطر أعلم أن في نهايته ختامي ...
ومقتل قلبي كباقي قصصي التي
أعتدت فيها ....
علي موت البطل ورحيل الجاني ...
لقد اختلطت انفاسي برائحة عذاب ...
عذاب الأحباب وإحساس رحيق الاستهتار ...
والاعتذار ...
لم يعد بكياني ما يصبر قلبي
أو يجعلني ....
أتراجع عن قراري
فلم يعد هناك خليل ....
ليجعلك كالرضيع في احضانه ...
أو تكون كالطائر وهو السماء ...
ليحتويك حتي ولو بأوجاعه ...
أو حتي كالقارب ليكون هو بحرك الهاديء ...
المطمئن لقلبك الحاني ...
لم يعد يبقى سوى بداية للنهاية ...
لا أعلم ماذا اقول ؟؟؟ ...
أو ماذا أسطر ...
أو ماذا أهمس لنفسي ؟؟؟ ...
لأريح قلمي البالي ...
حتي نبض قلبي قد توقف ...
وحروفي نفذت ...
وكلامي قد تبخر ....
لم يبقي سوي خليل الوقت وهو الصمت...