مرآتى المحدبه
هل تُكابرين !
أتعلمين ؟
يمكننى تحطيمك مرة
بين الحين والحين
وأترككِ فى فراغى تتناثرين
تُلملمينى
أو تبعثرين
يا جامعة الأكوان والليل
لم يَعد الطريق إلى عُمقكِ
مستحيل
رسمت أصابع يدى
فوق كل شِبرا منكِ
طريق
وأصبح لكل عُقلة فيكِ
غُرفة وقِنديل
ولم يَعد لـ أزرار قميصك معنى
فـ أخلعيها
أرميه
وأسكُنين
يشتاق إليكِ سفيري
يا ذات الشعر الأحمر
وقداً فى تاريخي الأشهر
إنتحرت أشعاري
على أرصفة المدينة
ولم أعد أدري
هل حقا أشتاقكِ
أم يشتاقني
ليلا فى شتاءكِ
بَهيم
تُريديني أن أنثر فيه
نجومي اللامعه
تُضيء عَتماتكِ
وتنقُش لـ داخلكِ طريق
الجنة بعيـــــدة
وجحيمكِ قريب
هل تلك هى التفاحه ؟
كم عدد الأزرار ؟
أما تبكين !
يا صاحبة الوجه الملائكى
يا شيطاني
أقتُلين
أياصاحبتي
أمازلتى تُكابرين !
مازلتُ فى سِن صغيرة
ويوما بعد يوم
تتسعين
هل تسمعين ؟
منقول للامانة
منقول للامانة