الامل المستفيض
:: عضو مُشارك ::
- إنضم
- 24 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 278
- نقاط التفاعل
- 2
- النقاط
- 7
هنا كما كنا بين سلاماتنا ....
هنا في لحظة الصمت والكلمات ....
ناخد بعضا من جنبات الانسان القريب الى الانسان
ونقارن الحقيقة بنبض النظرات في قلم يومنا الحاضر في الغياب
هنا دوما ....
في هده اللحظات السائلة عن اللحظات
نستمر في حكاية ملت الكلمة من حكايتها
حتى صرت انا مللا للكلمات
فأنا الحكاية من البداية
و أنا نهاية بيم مفترق المصطلحات
هده الحكاية هناك تروي تفاصيل النبضات
وتلك الامنية تحمي هوى السائلات
و أنا بين الحكاية والانسان مستمر في الصمت والرحلات
لا يدري الكلام مرفأ تتكىء عليه عملية الدهاب والاياب
ولا المنام أن يشعر بصمت الليل في حينا
لكنني أشعر أنني هنا لا أعرف سواك في الظلمات
ثم تختلط علي مفاهيم البداية والنهاية
فأصبح قد رويت حكاية من عشق الصامتين المتقين
فيسعدني صديقنا الصامت بين العتبات
رغم حيائه من شمس الشروق والغروب
ومن نظرة القلم في كراس الدكريات
ورغم الاحلام والامنيات
لكنه يقول في صمته الى مسمعي
احبك أن تعبر عن صباح اليوم ومنام الليالي
وتقول عنه لبقية الاصدقاء
فقد يشعر الناس بما تشعر في الايام والليالي
ويستمر في حكاية الناس والملاك
ويصف نفسه دون أن يعرف نفسه
........
أنا عاشق الدكريات يا صديقي
ودمعتي تنادي مضجع الايام في وجودي
فهل يعود الوجود قبلك الى بداية حصة الرسم في مدرستنا
....
دون كلام صار يبكي
والدمعة تتحرى الزمان والمكان
فلعلي لست مكان لأموات صديقي
فهل اجد موتا من صمت حياتي
حتى استطيع الكلام عني
لست أدري
لست أدري ........
هنا في لحظة الصمت والكلمات ....
ناخد بعضا من جنبات الانسان القريب الى الانسان
ونقارن الحقيقة بنبض النظرات في قلم يومنا الحاضر في الغياب
هنا دوما ....
في هده اللحظات السائلة عن اللحظات
نستمر في حكاية ملت الكلمة من حكايتها
حتى صرت انا مللا للكلمات
فأنا الحكاية من البداية
و أنا نهاية بيم مفترق المصطلحات
هده الحكاية هناك تروي تفاصيل النبضات
وتلك الامنية تحمي هوى السائلات
و أنا بين الحكاية والانسان مستمر في الصمت والرحلات
لا يدري الكلام مرفأ تتكىء عليه عملية الدهاب والاياب
ولا المنام أن يشعر بصمت الليل في حينا
لكنني أشعر أنني هنا لا أعرف سواك في الظلمات
ثم تختلط علي مفاهيم البداية والنهاية
فأصبح قد رويت حكاية من عشق الصامتين المتقين
فيسعدني صديقنا الصامت بين العتبات
رغم حيائه من شمس الشروق والغروب
ومن نظرة القلم في كراس الدكريات
ورغم الاحلام والامنيات
لكنه يقول في صمته الى مسمعي
احبك أن تعبر عن صباح اليوم ومنام الليالي
وتقول عنه لبقية الاصدقاء
فقد يشعر الناس بما تشعر في الايام والليالي
ويستمر في حكاية الناس والملاك
ويصف نفسه دون أن يعرف نفسه
........
أنا عاشق الدكريات يا صديقي
ودمعتي تنادي مضجع الايام في وجودي
فهل يعود الوجود قبلك الى بداية حصة الرسم في مدرستنا
....
دون كلام صار يبكي
والدمعة تتحرى الزمان والمكان
فلعلي لست مكان لأموات صديقي
فهل اجد موتا من صمت حياتي
حتى استطيع الكلام عني
لست أدري
لست أدري ........