فتات الخبز

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

القلب الأبيض

:: عضو منتسِب ::
إنضم
20 جوان 2008
المشاركات
3
نقاط التفاعل
0
النقاط
2
العمر
54
فتات الخبز

البساطه ...


هي عنوان ... التفاني ... بين اعطاف التمني ... بين .. احزاني وجل ....... أشجاني ..
تلك البساطه التي كنت اعيش .. يومها ...


بين ضحكات الثغر ... وابتسام الروح ..

تلك هي البساطه التي


تناثرت على سفرة الأيام لحظاتها ... ساعاتها والثواني

هي البساطه ... بين اروقة الحوار ... حينما تسابقيني على صحن الهموم ... تطيش يديك
هنا ... وهناك ...

تسابقيني في لم الفتات ....

من اجل ان ترفعي ... اصابعك الملأ الى فمي ..

"أأمم ..... أأمم ..... كل يا بطل ..."

انها لحظات ... الوفاء ... حين انعدام ... الطعام ... حين الجوع ... والتألم ...


حين الشبع ..

انها لحظات ... لم يكن لها مثيل بين ايامي ... ولا في سابق .... أحلامي ..

اقول في نفسي ... لماذا تطيش يديك ... في ... المتاع ...

ما هذا الشره ... ما هذا .. النهم ..

كنت أظن ان يديك تسابقني .. لأنك ... تشعرين بالأنانيه .. لم اعلم انها من كمال الروحانيه ...

تطيش يديك ... ثم تجمع الفتات ... وترفعها الى فمي .. ضربا من الجنون .. وريب المنون

هنا ... زاد التعب والنصب ... لحظات حبرها الذهب ... أأفتح ... فمي .. أم يكفي الإبتسام ..
تعالي ... سأكون رجلا .. فظا ... غليظا ... وسأمسك كفك الرهيف الناعم ... ثم أحوله الى فاك ..

سأرفع فتات الخبز الى ... فيك ... الى ... نهم الحب حتى يشبع ... الى جوع الخواطر حتى تقنع

سأستمع الى ... ايقاع الشعور .. حين اراقب يديك ... في صحن الطعام ... تطيش .. تلم فتات الخبز
من أجلي أنا ... من أجل الحياة ... التي .. تطيش فيها ... لحظات الرهاب .... تشعل عود الثقاب لتضيء ..

بعضا من اصابعها ...شمعة ... نأكل تحتها ... بعضا من فتات الخبز ....

ساتلو هنا ... بعضا من ... اخباري ... وبعضا من أحزاني ... بعضا من طيش اليدين ... في صحن الطعام ... حين يكون فيها نهم الحياة .. من أجل اشباع الظنين ... وليفهم الفطين ... ان يديها كانت تطيش في ... متاعي ... حتى تجمع الفتات ... فتات الخبز ... من أجل .. ان تقول ...

"أأمم ..... أأمم ..... كل يا بطل ..."




كتبه \ القلب الأبيض
عبدالمحسن الغامدي​
 
رد: فتات الخبز


تدرون !!!


ان مذاق الطعام ....


ما عاد يأخذ نكهته من .... بهاراته ... ولا من ... حسن ... مقوماته ..

بل انه ... يزيد في جودته ...

حين ... تنفخ فيه .... حين ... تتذوق منه ... غرفه ... وتحتسي حسوه ...

انه ...يلذ ويطيب ... حين ... تشم ... بخاره ... وتزيد ناره ...

كم ... من ... لقيمات ... تجيد صنعها ... تلمها بين الأصابع ... لتمدها فجأة الى ... فمي ..

أممم ..... أممم .... كل ...يا قمر ...

كم ... كانت .. تباغتني ...


في ... متاعي ... تزيد .. حلو .... الطعام ... لتزيد الهيام ...

أحببت فيها .... اصابعها ....


حين يكون الدسم ...يعلوها ... حين يكون ريح الطهي ...فيها

مذاق الطعام شيء من الخيال ...
بل ضرب من الخبال ...

حين ... تطهو ...

تاتي بغتة ....
بفنجان المرق ....

يم يم ... والله "جبته عشانك" ..... "هه وش رأيك ""

كانت تتفنن في ... الطهو ... كما تتفنن الأسفنج في الطفو ...

انها تمرح ... انها ...تمزح .... وأمامي تشرح ...

"نضع البهار ... نضع الخضار ... ونفتح للبخار ..."

نتذوق ... حلو المرق ... المتقلب الفوار ....

انها تعلمني فنون الطبخ ... تعلمني روعة المذاق

وصفوة الإختيار ....

*********
ما أجملها حين ... تطيش ... في المتاع ... تلم الفتات ...

"لك انته ... والله لك أنته ... آخره بركه .... وأنت البركه .. "

رائعه ,, هي ... رائعة ... مهما ... اقول ... ومهما ... اعتقد ..

انها تطبخ .... جل المشاعر ... في ... صغير ... المتاع ...

تقلبه فوق النار ... تشوح ... منه ... الوجه ... واليدين ..

تجيد ... الشواء ...فوق ... لهب ... الوفاء ... وصدق اليقين ...

"آح .... آح .... "

فتعلو ضحكاتها الى ....سماء ... المذاق ...

لتقول
"ما قلت لك !!! لا تمسك ... المتاع ... الا ... بخرقة ... تمنع احتراقك .. "

"دعني ...انفخ فيها" .... "دعني اغسلها" .... "سأضع ... مكعبات الثلج ... "

"ممكن ... أقبلها .... ياصغيري ... لا تلعب .... لا تلعب ... "

**********
كنا نتحدث .... ونستمتع .... بحلو .. الطهي ..

بين الحروق .. والفروق ..

هي تحسن ... الطهي .... تطهو ... المشاعر ... فوق نيران .... التذوق
وأنا أحسن المشاغبه .... بين ... المتاع ...

بين ... اغراضها ..... والحروق

**********************
كتبه \ القلب الأبيض
عبدالمحسن الغامدي​
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top