الامل المستفيض
:: عضو مُشارك ::
- إنضم
- 24 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 278
- نقاط التفاعل
- 2
- النقاط
- 7
البداية مع كل نظرة في سماء الشوق لنفسي
لا يدري الكلام سبب العجز عن جوهر القصيدة من البداية للبداية
و الكلام يستشير بعض الحرف هنا وهناك
القضية في حوزة الخاطر معقدة من الدكريات
قلنا كما قلنا
فهل يكفي القول لبعض الحياة
دعنا من حكاية الحكاية في مدرسة الكلمات
فلقد تعب الانسان من الدكرى بين صوت الزهرات
زهرتي تقلبني الى موسم الرحيل الى حدائق الرحيق
زهرتي تحب ان أزرع بعض عطرك على جانب القرنفل
و أسقي القرنفل بنبض الدكريات
فتبح الزهرة جزءا مني
عندما يسلبني الكلام من نوم صباحي
وعندما تاخدني الأمنيات بعض انساني
عندما أحيا .......
عندما أحيا دون كياني ....
الزهرة تريد الحياة كحياتي
لا يا زهرتي
فجمالك يأبى الرحيل الى حزني
ليستمر في عطر العشق في الجنبات
ويعلم العشاق عودة الخوى الى رحيق الوجدان
فكوني كما أنت أيتها الزهرة
و ان لم تكوني ..
فكوني ملجأ لبقية الابتسامات في منبتي
أبتسمها بين جمالك وعشق العاشقين الاخرين
لأستمر في سرد بقية الحلم المنتظر
الزهرة انسان اخر ....
يحبني بنفس عزة الكبرياء في نظرتي
يحمل ما بقي من الانسان الى حياتي
.........
هدا الانسان يا حبيبي
هدا بقية الحياة في الايام والليالي
فهل تقبل يا حبيبي ..
هل تقبل حياتي .....؟؟؟؟؟؟
قالت الزهرة في بداية الحكاية ونهاية الحكاية ...
لست ادري
هل استحق انسانا الى جانب انساني ..؟؟؟؟
وهل أستمر بعضا من الساعات الدقائق ايضا
بعيداعن نظرة الملاك في نظرتي
هل استطيع الاستمرار في الاستمرار
حتى ابدأ الحكاية من جديد
أبدأ الحكاية مع الزهرة الدابلة من النسمات
......
من يرشد الوجدان الى طريق الطريق في خطوتي
ومن يحمل أسى الزهرة مني
فانا احترم كلماتها في منتصف جملة العاشقين
وعطرها جميل بين حديث الناس
وهي جميلة بين بقية البنات
......
لكنني في نظرة الزهرة لنفسي
أنا لست قابلا للحياة ايضا
فالانتظار ينتظر معي لحظة المرور الى جنة النسيان
لتنتهي الحياة مني
فالملاك كما كانت
حياة الوجود مني
فهل تسطتطيع الحياة ان تحيا
ان تحيا دون حياة
...........
دعني
و لا تكلمني عن فرح أو سرور أو أمنيات
أو حياة أو وجود أو أمسيات
دعني يا صديقي
أستمر في الفناء بلطف العبرات
فلعلني يرضى الهوى عن عشق يأسر أضلع الروح في جسدي
لترحل الدكرى مع كل حكاية عشق قديمة وجديدة
دعني
أموت و أحيا
بلطف قاهر الدمعات
بحنين يحتل صحة جسدي
فيصبح تابعا لاخر دكرياتك عني
..........لا تتعب نفسك في قراءتي
فأنا أقرأ نفسي في النهايات
لتنتهي الداكرة عن سرد النظرات والابتسامات
لتنتهي القصيدة عن حكاية القصيدة
........
لا يدري الكلام سبب العجز عن جوهر القصيدة من البداية للبداية
و الكلام يستشير بعض الحرف هنا وهناك
القضية في حوزة الخاطر معقدة من الدكريات
قلنا كما قلنا
فهل يكفي القول لبعض الحياة
دعنا من حكاية الحكاية في مدرسة الكلمات
فلقد تعب الانسان من الدكرى بين صوت الزهرات
زهرتي تقلبني الى موسم الرحيل الى حدائق الرحيق
زهرتي تحب ان أزرع بعض عطرك على جانب القرنفل
و أسقي القرنفل بنبض الدكريات
فتبح الزهرة جزءا مني
عندما يسلبني الكلام من نوم صباحي
وعندما تاخدني الأمنيات بعض انساني
عندما أحيا .......
عندما أحيا دون كياني ....
الزهرة تريد الحياة كحياتي
لا يا زهرتي
فجمالك يأبى الرحيل الى حزني
ليستمر في عطر العشق في الجنبات
ويعلم العشاق عودة الخوى الى رحيق الوجدان
فكوني كما أنت أيتها الزهرة
و ان لم تكوني ..
فكوني ملجأ لبقية الابتسامات في منبتي
أبتسمها بين جمالك وعشق العاشقين الاخرين
لأستمر في سرد بقية الحلم المنتظر
الزهرة انسان اخر ....
يحبني بنفس عزة الكبرياء في نظرتي
يحمل ما بقي من الانسان الى حياتي
.........
هدا الانسان يا حبيبي
هدا بقية الحياة في الايام والليالي
فهل تقبل يا حبيبي ..
هل تقبل حياتي .....؟؟؟؟؟؟
قالت الزهرة في بداية الحكاية ونهاية الحكاية ...
لست ادري
هل استحق انسانا الى جانب انساني ..؟؟؟؟
وهل أستمر بعضا من الساعات الدقائق ايضا
بعيداعن نظرة الملاك في نظرتي
هل استطيع الاستمرار في الاستمرار
حتى ابدأ الحكاية من جديد
أبدأ الحكاية مع الزهرة الدابلة من النسمات
......
من يرشد الوجدان الى طريق الطريق في خطوتي
ومن يحمل أسى الزهرة مني
فانا احترم كلماتها في منتصف جملة العاشقين
وعطرها جميل بين حديث الناس
وهي جميلة بين بقية البنات
......
لكنني في نظرة الزهرة لنفسي
أنا لست قابلا للحياة ايضا
فالانتظار ينتظر معي لحظة المرور الى جنة النسيان
لتنتهي الحياة مني
فالملاك كما كانت
حياة الوجود مني
فهل تسطتطيع الحياة ان تحيا
ان تحيا دون حياة
...........
دعني
و لا تكلمني عن فرح أو سرور أو أمنيات
أو حياة أو وجود أو أمسيات
دعني يا صديقي
أستمر في الفناء بلطف العبرات
فلعلني يرضى الهوى عن عشق يأسر أضلع الروح في جسدي
لترحل الدكرى مع كل حكاية عشق قديمة وجديدة
دعني
أموت و أحيا
بلطف قاهر الدمعات
بحنين يحتل صحة جسدي
فيصبح تابعا لاخر دكرياتك عني
..........لا تتعب نفسك في قراءتي
فأنا أقرأ نفسي في النهايات
لتنتهي الداكرة عن سرد النظرات والابتسامات
لتنتهي القصيدة عن حكاية القصيدة
........