الامل المستفيض
:: عضو مُشارك ::
- إنضم
- 24 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 278
- نقاط التفاعل
- 2
- النقاط
- 7
كما كنا نقول دوما
الحياة هي الحياة
جميلة في واجهة حينا الشعبي
لقد نقش جارنا جدار المنزل بعطر أخضر كبسمة ابنته الصغيرة
وصار لا يدهب للعمل كثيرا
و لا يتعب نفسه في الامنيات والتمني
لكنه يكتفي بجمال هدا الجدار
لينتظر اخر النهار ويضع توقيعه على لائحة المغادرين الى الجنة
في صباح يومنا تناهيد من قلة النوم في ارجاء جيراننا
فلقد أكثر البدر من زياراته لمنبت القصيدة
وصارت السماء ترفرف تحت سمو الكلمات فيها
فصار جيراننا يحنون بدلك الى رحيل نهار الايام عن منازلنا
كفانا لهده الليلة يا صديقي
فجمالك صنع اسى من عطر الملاك في الاقلام
لم نعد نرى الوجود جميلا كما كان قديما
ولم نعد نقوى على الاستمرار في الليل وحدنا
فهلا تبتعد عن نافدة الغرفة قليلا ايها البدر
حتى تكتمل تفاصيل وحدتنا قليلا
.........
صارت البسمة قالبا من انواع حسرتنا على القصيدة
وصرنا كما كنا دوما
ضائعين في الامال القريبة من سؤال أمي عن روعتي
.....
الحياة هي الحياة
قال قدري في بداية الطريق الى دمعتي
لم نشأ أن نزعجك بحياة اليوميات في حياتك الاخرى
فالملاك لم يعد في مستوى القصيدة
كن كما يأتي الحلم في الاحلام
خاليا من البداية والنهاية
.......
قال صبري في وحدتي
.....
لقد اصبحت بعيدا عن مجلس الاصدقاء هدا اليوم
فلقد كلفنتني الداكرة بحفظ الدكريات
بعيدا عن ضجيج المدينة في مقبرة الكلمات
أنت ......
الحياة هي الحياة
جئت الى حديقة منزلنا
في وسط الحديقة أزهار من القرنفل
تبدو الأزهار متناسقة في الشكل والالحان
لكنك عندما تلج صدر عطرها تشعر بروعة في الاداء
وعندما تتأمل الابتسامات يأتيك بعض التوجس من شكل الاغنية
القرنفل تعيس هده الايام
ولو أنه يبدو صاحب اللحن والاغنية
النرجس صديقي
أنا نرجسي في ثنايا الحديقة يا صديقي
......
الحياة هي الحياة
لم يعد هناك داع لنعود الى مزاولة الكتابة والقراءة
فلقد انتهى الموسم الدراسي في مدينتا
لكنني لن ادهب لمداعبة الافكار في مخيلتي
سأطلب من مدير مدرستنا التنازل عن طاولتي عندما كنت قريبا من المعنى
ففيها بعض الكتابات عن ملك واميرة وغراب يترصد الخديعة
سأخد طاولة القسم الى غرفتي
لأكمل تفاصيل القصة الى النهاية
و سأستدعي الغراب الى مأدبة مساء في أرجاء الدكريات
ماريك في القصيدة ايها الغراب
ومادا قالت الملاك عندما رحلت عن مدرستنا
عندما رحلت لأجلها
.......
الحياة هي الحياة .....
الحياة هي الحياة ......
الحياة هي الحياة
جميلة في واجهة حينا الشعبي
لقد نقش جارنا جدار المنزل بعطر أخضر كبسمة ابنته الصغيرة
وصار لا يدهب للعمل كثيرا
و لا يتعب نفسه في الامنيات والتمني
لكنه يكتفي بجمال هدا الجدار
لينتظر اخر النهار ويضع توقيعه على لائحة المغادرين الى الجنة
في صباح يومنا تناهيد من قلة النوم في ارجاء جيراننا
فلقد أكثر البدر من زياراته لمنبت القصيدة
وصارت السماء ترفرف تحت سمو الكلمات فيها
فصار جيراننا يحنون بدلك الى رحيل نهار الايام عن منازلنا
كفانا لهده الليلة يا صديقي
فجمالك صنع اسى من عطر الملاك في الاقلام
لم نعد نرى الوجود جميلا كما كان قديما
ولم نعد نقوى على الاستمرار في الليل وحدنا
فهلا تبتعد عن نافدة الغرفة قليلا ايها البدر
حتى تكتمل تفاصيل وحدتنا قليلا
.........
صارت البسمة قالبا من انواع حسرتنا على القصيدة
وصرنا كما كنا دوما
ضائعين في الامال القريبة من سؤال أمي عن روعتي
.....
الحياة هي الحياة
قال قدري في بداية الطريق الى دمعتي
لم نشأ أن نزعجك بحياة اليوميات في حياتك الاخرى
فالملاك لم يعد في مستوى القصيدة
كن كما يأتي الحلم في الاحلام
خاليا من البداية والنهاية
.......
قال صبري في وحدتي
.....
لقد اصبحت بعيدا عن مجلس الاصدقاء هدا اليوم
فلقد كلفنتني الداكرة بحفظ الدكريات
بعيدا عن ضجيج المدينة في مقبرة الكلمات
أنت ......
الحياة هي الحياة
جئت الى حديقة منزلنا
في وسط الحديقة أزهار من القرنفل
تبدو الأزهار متناسقة في الشكل والالحان
لكنك عندما تلج صدر عطرها تشعر بروعة في الاداء
وعندما تتأمل الابتسامات يأتيك بعض التوجس من شكل الاغنية
القرنفل تعيس هده الايام
ولو أنه يبدو صاحب اللحن والاغنية
النرجس صديقي
أنا نرجسي في ثنايا الحديقة يا صديقي
......
الحياة هي الحياة
لم يعد هناك داع لنعود الى مزاولة الكتابة والقراءة
فلقد انتهى الموسم الدراسي في مدينتا
لكنني لن ادهب لمداعبة الافكار في مخيلتي
سأطلب من مدير مدرستنا التنازل عن طاولتي عندما كنت قريبا من المعنى
ففيها بعض الكتابات عن ملك واميرة وغراب يترصد الخديعة
سأخد طاولة القسم الى غرفتي
لأكمل تفاصيل القصة الى النهاية
و سأستدعي الغراب الى مأدبة مساء في أرجاء الدكريات
ماريك في القصيدة ايها الغراب
ومادا قالت الملاك عندما رحلت عن مدرستنا
عندما رحلت لأجلها
.......
الحياة هي الحياة .....
الحياة هي الحياة ......