الأنثى الأسطورية
أثـــــــور في غـــــــمرة الفـــزع ..
أجساد باردة ... صامتة كليل مظلم
رحـلـت عنـــــــه الشمس ..
أحاول عبثا أن أبدد وحشة البقاء
علــــى الأرض الصـــامــــــتــة
أكســــر قيـــــــود الأسئــــــــلة
إلى متـــى هذا الانكســار المغلف
برائحـــــــــة الألــــــــــــم
أحاول أن أزيح ما يمـكن إزاحته
من كثبان الصمت المـخيــــــــف
أسترجع شيئا من بقايــا ذلــــــك
الفـــــرح الزائف ...
أبحث عن آمــالي .. عن شموخي .
عــــن ذاتـــــي
عن أنشـــــــودة الأمـــــــــس
ذلك الأمـــــس المتصـــــدع ....
مسرحية بلهـــاء .... دخلتها بغباء.
خلتهــا بطولة .... ,أنا البطــل فيها
ولا أحـــــد غـــــيري .....
ويالهــا من نهايــــــة حمقـــــــــاء
حاولت فيها أن أبحث عن لغة الفرح
قررت أن أودع ما تــــبقى منـــي
أدفنـــه في وحل النسيــــــــــــان ..
قررت أن أغادر حدود هذا العالم ..
أحث أعضائي على الرحيــــــل ..
قدماي تسمرت .. تشبثت بالمكان ..
انتزعتهـا .... أوهمتهـــا بأنني
ســـأعـــــــــــــــود
أعلم أن الألم يتوعد قلوبا أخــرى .
أما أنا ... عرفت فصول المسرحية
عرفتها بذكــــــــــــــــــــــاء .
لم أكن يوما لأطأطئ هامتي ..
نعم جريح .. قتيل ... سمي ما شئت .
لكني أجيد المثول أمــام عثرات الزمن .
ولم تكــوني يــــومــــا
الأنثـــــــى الأسطــــوريـــــــــــــــة .
أثـــــــور في غـــــــمرة الفـــزع ..
أجساد باردة ... صامتة كليل مظلم
رحـلـت عنـــــــه الشمس ..
أحاول عبثا أن أبدد وحشة البقاء
علــــى الأرض الصـــامــــــتــة
أكســــر قيـــــــود الأسئــــــــلة
إلى متـــى هذا الانكســار المغلف
برائحـــــــــة الألــــــــــــم
أحاول أن أزيح ما يمـكن إزاحته
من كثبان الصمت المـخيــــــــف
أسترجع شيئا من بقايــا ذلــــــك
الفـــــرح الزائف ...
أبحث عن آمــالي .. عن شموخي .
عــــن ذاتـــــي
عن أنشـــــــودة الأمـــــــــس
ذلك الأمـــــس المتصـــــدع ....
مسرحية بلهـــاء .... دخلتها بغباء.
خلتهــا بطولة .... ,أنا البطــل فيها
ولا أحـــــد غـــــيري .....
ويالهــا من نهايــــــة حمقـــــــــاء
حاولت فيها أن أبحث عن لغة الفرح
قررت أن أودع ما تــــبقى منـــي
أدفنـــه في وحل النسيــــــــــــان ..
قررت أن أغادر حدود هذا العالم ..
أحث أعضائي على الرحيــــــل ..
قدماي تسمرت .. تشبثت بالمكان ..
انتزعتهـا .... أوهمتهـــا بأنني
ســـأعـــــــــــــــود
أعلم أن الألم يتوعد قلوبا أخــرى .
أما أنا ... عرفت فصول المسرحية
عرفتها بذكــــــــــــــــــــــاء .
لم أكن يوما لأطأطئ هامتي ..
نعم جريح .. قتيل ... سمي ما شئت .
لكني أجيد المثول أمــام عثرات الزمن .
ولم تكــوني يــــومــــا
الأنثـــــــى الأسطــــوريـــــــــــــــة .