ابيات من الشعر الجاهلي لامرىء القس

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

riadh bba

:: عضو مُشارك ::
إنضم
30 جوان 2008
المشاركات
315
نقاط التفاعل
2
النقاط
7
ابيات من الشعر الجاهلي لامرىء القيس
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِبِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِفَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهالِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِتَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـاوَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِكَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوالَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِوُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُيَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِوإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌفَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِكَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـاوَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِإِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـانَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِفَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِيألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍوَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـيفَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّـلِفَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـاوشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّـلِويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍفَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِيتَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاًعَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِفَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِفَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِـعٍفَأَلْهَيْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِإِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُبِشَـقٍّ وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَـذَّرَتْعَلَـيَّ وَآلَـتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّـلِأفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّـلِوإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِيأغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـيوأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَـلِوإِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌفَسُلِّـي ثِيَـابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُـلِوَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـيبِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّـلِوبَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَـاتَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَـلِتَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراًعَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِـيإِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْتَعَـرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّـلِفَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـالَـدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّـلِفَقَالـَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌوَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِـيخَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـاعَلَـى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّـلِفَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَـىبِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِهَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَـتْعَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَـلِمُهَفْهَفَـةٌ بَيْضَـاءُ غَيْرُ مُفَاضَــةٍتَرَائِبُهَـا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَــلِكَبِكْرِ المُقَـانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍغَـذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّــلِتَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِيبِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِوجِـيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِـشٍإِذَا هِـيَ نَصَّتْـهُ وَلاَ بِمُعَطَّــلِوفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِــمٍأثِيْـثٍ كَقِـنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِــلِغَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُــلاَتَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَــلِوكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّــرٍوسَـاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّــلِوتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَـانَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّـلِوتَعْطُـو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كَأَنَّــهُأَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْكُ إِسْحِـلِتُضِـيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَــامَنَـارَةُ مُمْسَى رَاهِـبٍ مُتَبَتِّــلِإِلَى مِثْلِهَـا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَــةًإِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِتَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَـاولَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَـلِألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُـهُنَصِيْـحٍ عَلَى تَعْذَالِهِ غَيْرِ مُؤْتَــلِولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَــهُعَلَيَّ بِأَنْـوَاعِ الهُـمُوْمِ لِيَبْتَلِــيفَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّـى بِصُلْبِــهِوأَرْدَفَ أَعْجَـازاً وَنَاءَ بِكَلْكَــلِألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِــيبِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِفَيَــا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَـهُبِـأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْــدَلِوقِـرْبَةِ أَقْـوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَهَــاعَلَى كَاهِـلٍ مِنِّي ذَلُوْلٍ مُرَحَّــلِوَوَادٍ كَجَـوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُــهُبِـهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالخَلِيْعِ المُعَيَّــلِفَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا عَوَى : إِنَّ شَأْنَنَــاقَلِيْلُ الغِنَى إِنْ كُنْتَ لَمَّا تَمَــوَّلِكِــلاَنَا إِذَا مَا نَالَ شَيْئَـاً أَفَاتَـهُومَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وحَرْثَكَ يَهْـزَلِوَقَـدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَـابِمُنْجَـرِدٍ قَيْـدِ الأَوَابِدِ هَيْكَــلِمِكَـرٍّ مِفَـرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِـرٍ مَعــاًكَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِكَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْـدُ عَنْ حَالِ مَتْنِـهِكَمَا زَلَّـتِ الصَّفْـوَاءُ بِالمُتَنَـزَّلِعَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِـزَامَهُإِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَـلِمَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَىأَثَرْنَ الغُبَـارَ بِالكَـدِيْدِ المُرَكَّـلِيُزِلُّ الغُـلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَـوَاتِهِوَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْـفِ المُثَقَّـلِدَرِيْرٍ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيْـدِ أمَرَّهُتَتَابُعُ كَفَّيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِلَهُ أيْطَـلا ظَبْـيٍ وَسَاقَا نَعَـامَةٍوإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُـلِضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَـدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَـهُبِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِكَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَـىمَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَـلِكَأَنَّ دِمَاءَ الهَـادِيَاتِ بِنَحْـرِهِعُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْـبٍ مُرَجَّـلِفَعَـنَّ لَنَا سِـرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَـهُعَـذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذَبَّـلِفَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّـلِ بَيْنَـهُبِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْـوَلِفَأَلْحَقَنَـا بِالهَـادِيَاتِ ودُوْنَـهُجَوَاحِـرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّـلِفَعَـادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَـةٍدِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَـلِفَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍصَفِيـفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّـلِورُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَـهُمَتَى تَـرَقَّ العَيْـنُ فِيْهِ تَسَفَّـلِفَبَـاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُهُ ولِجَامُـهُوَبَاتَ بِعَيْنِـي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَـلِأصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ وَمِيْضَـهُكَلَمْـعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّـلِيُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِـبٍأَمَالَ السَّلِيْـطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّـلِقَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ ضَـارِجٍوبَيْنَ العـُذَيْبِ بُعْدَمَا مُتَأَمَّـلِعَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَنُ صَوْبِـهِوَأَيْسَـرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُـلِفَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍيَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِومَـرَّ عَلَى القَنَـانِ مِنْ نَفَيَانِـهِفَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْـزِلِوتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَـةٍوَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْـدَلِكَأَنَّ ثَبِيْـراً فِي عَرَانِيْـنِ وَبْلِـهِكَبِيْـرُ أُنَاسٍ فِي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِكَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُـدْوَةًمِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْـزَلِوأَلْقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَـهُنُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِكَأَنَّ مَكَـاكِيَّ الجِـوَاءِ غُدَّبَـةًصُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَـلِكَأَنَّ السِّبَـاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّـةًبِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عُنْصُـلِhttp://www.diwanalarab.com/spip.php?article3756#forum


 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top