- إنضم
- 2 أفريل 2007
- المشاركات
- 7,108
- نقاط التفاعل
- 24
- نقاط الجوائز
- 1,017
تعاني الشعوب معاناة عظيمة خلال تاريخها الطويل, ولقد كانت أولي المعارك الفاصلة في التاريخ الاسلامي هي معركة بدر.. ترامت الأنباء إلي المدينة بأن قافلة ضخمة لقريش تهبط من مشارف الشام عائدة إلي مكة وفيها ثروة طائلة مع أربعين رجلا يقودهم ابوسفيان بن حرب.
وخرج جيش المسلمين ليعترض القافلة.. كان عدد المسلمين317 رجلا يقودهم رسول الله صلي الله عليه وسلم.. كان جيش المسلمين فقيرا يثير فقره الحزن.. مجهدا يثير اجهاده الاشفاق..
كان جيشا ضعيفا بجميع المقاييس, إن كل ثلاثة من المحاربين يتناوبون علي بعير واحد, وبلغ أبا سفيان خروج المسلمين فغير طريقه وافلت بالقافلة, وخرج من مكة جيش يضم ألف فارس من فرسان قريش وصناديدهم..
وبلغت النبي هذه الأخبار الجديدة وأدرك أن عليه أن يستشير الأنصار فقد كانت معاهدته معهم تقول انهم ليسوا مسئولين عنه خارج ديارهم, أما داخل ديارهم فهو في ذمتهم.
قال الرسول صلي الله عليه وسلم:
ايها الناس أشيروا علي, أدرك الأنصار انه يريد رأيهم.. قال سعد بن معاذ زعيم الأنصار ـ والله لكأنك تريدنا يا رسول الله.
قال النبي: نعم.
قال سعد بن معاذ: امض يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد.
حسمت هذه الكلمة مصير معركة من أخطر معارك الاسلام.
كان شعور الأنصار يختلف تماما عن شعور قوم موسي حين قالوا له: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون.
كان الأنصار مجموعة من المؤمنين حقا, وأدركوا أن التخلي عن الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ في لحظة حرجة كهذه كفيل بضرب الدعوة التي جاء بها الرسول, وأسعد الأنصار قلب الرسول.
وخرج جيش المسلمين ليعترض القافلة.. كان عدد المسلمين317 رجلا يقودهم رسول الله صلي الله عليه وسلم.. كان جيش المسلمين فقيرا يثير فقره الحزن.. مجهدا يثير اجهاده الاشفاق..
كان جيشا ضعيفا بجميع المقاييس, إن كل ثلاثة من المحاربين يتناوبون علي بعير واحد, وبلغ أبا سفيان خروج المسلمين فغير طريقه وافلت بالقافلة, وخرج من مكة جيش يضم ألف فارس من فرسان قريش وصناديدهم..
وبلغت النبي هذه الأخبار الجديدة وأدرك أن عليه أن يستشير الأنصار فقد كانت معاهدته معهم تقول انهم ليسوا مسئولين عنه خارج ديارهم, أما داخل ديارهم فهو في ذمتهم.
قال الرسول صلي الله عليه وسلم:
ايها الناس أشيروا علي, أدرك الأنصار انه يريد رأيهم.. قال سعد بن معاذ زعيم الأنصار ـ والله لكأنك تريدنا يا رسول الله.
قال النبي: نعم.
قال سعد بن معاذ: امض يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد.
حسمت هذه الكلمة مصير معركة من أخطر معارك الاسلام.
كان شعور الأنصار يختلف تماما عن شعور قوم موسي حين قالوا له: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون.
كان الأنصار مجموعة من المؤمنين حقا, وأدركوا أن التخلي عن الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ في لحظة حرجة كهذه كفيل بضرب الدعوة التي جاء بها الرسول, وأسعد الأنصار قلب الرسول.