- إنضم
- 28 جانفي 2008
- المشاركات
- 3,615
- نقاط التفاعل
- 18
- نقاط الجوائز
- 517
- الجنس
- ذكر
ذهب عمرو خالد للدانمارك، وذهب أحمد ديدات للدانمارك، ومدَّ عمرو خالد يده للكنيسةومدَّ أحمد ديدات يده للكنيسة، وأحمد ديدات من الدعاة وليس من العلماء ـ ولا يخفضهبل يرفعه ـ وعمرو خالد من الدعاة وليس العلماء، وعمرو خالد نموذج جديد من الدعاةيتكاثر بشكل سرطاني على الساحة الإسلامية، وأحمد ديدات نموذج فريد مر بالأمةويتكاثر على الساحة الدعوية.
النموذجان ذهبا للدانمارك وللكنيسة فكيف كانحالهما؟
ذهب أحمد ديدات للدانمارك يقول لها ولمن جاورها من دول أوروباجميعا: إنّ الدين عند الله الإسلام، آمنوا خيرا لكم، جاءكم رسولنا يبين لكم علىفترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير، القرآن الكريم كلام الله العليالعظيم، والعهد القديم والعهد الجديد ليس بتنزيل رب العالمين بل كتبته أيدُالآثمين.
لم تكن الدانمارك يوم ذهب إليها أحمد ديدات سبّت النبي صلى اللهعليه وسلم أو فعلت شيئا مما فعلت بعد؛ تحرَّكَ إليها يبلغها رسالة ربّه، ويدعوهاإلى صراط الله المستقيم. ويحار العاقل حين يفكر في أمر هذا الرجل، كيف سمع وهوأعجمي، وهو بعيد في أقصى المعمورة؟! وكيف أجاب ولم ينادَ عليه؟! أي همّة هذه التيحركته من شدّة الحر... من بين الزنوج إلى الثلوج والعلوج؟! هبَّ إليهم وقد سكت الكلعنهم، فدَيْتُهُ وهو يقظ والكل نيام، وهو يصفعهم وغيره يصافحهم (حوار الأديان)، وهويدعوهم إلى النجاة وغيره يُدعى إلى النّار (حوار الأديان). وهو ذكي فطين، فديْتُهوهو رثُّ الهيئة خفيف الملبس تعرف في وجهه نضرة النعيم، وقسمات وجهه تصرخ بأنّالرجل قد قضى نحبه، واحترق قلبه، فديته وقد تجمعوا عليه يدفعونه بكلتا يديهم وهوطود شامخ، فديته ومن صار على دربه.
ثم دار في الدانمارك حديث بذيء عن سيدالأولين والأخيرين، وعن الإسلام والمسلمين، يخدش الحياء، ويقتل الغيور، ولا يسكتعنه جَلِدٌ صبور، سبّوا واستهزؤوا، وعاندوا واستكبروا، وتكلم كل ذي عقل بأنّالمطلوب هو تأديبهم، وليّ ذراعهم حتى يسمع عبّاد المسيح للجواب الصحيح من أتباعالحبيب صلى الله عليه وسلم، وشقَّ عمرو خالد كل هذا الإجماع وراح للدانمارك، عصىأولي الأمر من العلماء والعقلاء وركب رأسه وذهب إليهم. ولم يتكلم عن فساد العهدالقديم والجديد، ولا أن النصرانية ليست بدين، ولا أنّ الحبيب جاء بشيرا ونذيراللعالمين... لم يُرْضِ قريبا ولا بعيدا ولذا عاد حسيرا كليلا.
وسبَّتالأقباط رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلمت في حقه بما لا يتكلم به أفحشُ النّاس،فبكى من سمع ومَنْ حُكي له، وأجمع العقلاء وذوي العلم والغيرة على تأديب سفيههموالبيان لغافل منهم، وشق عمرو خالد إجماع الأمة وذهب منفردا للأقباط رأس ماله أنّه (داعية إسلامي) يبارك دينهم، ويقول: "كلنا مؤمنون"، "كلنا مواطنون" نريد التعايش،جئت أبحث لكم عن أمان في هذه الأوطان!!
ويِّ.. ومن أخافهم يا عمرو؟!! ومنتطاول عليهم يا عمرو؟؟!! ومن بدأهم يا عمرو ؟؟!!
يا عمرو يسبون نبيك صلىالله عليه وسلم، ونساء نبيك، وصحابة نبيك، ولا يريدون مسلما في هذا الوطن.. يجاهرونبهذا ليل نهار في غرف البالتوك والفضائيات، وقد أسمعوا الأصم وحركوا البليد، فأولىلك أن تنادي عليهم بالسكوت، أو أن تدعوهم كما كان ديدات.
وهل يفعل عمرو فعلديدات؟؟
أين عمرو من ديدات؟!
في الكنيسة وقف أحمد ديدات داعية إلىالله، ووقف عمرو خالد داعية للوطن.
أحمد ديدات أرّقه كفر النّاس بربّهم،أرّقه ضلال الضالين وفتنة المفتونين، فراح يدعوا النّاس إلى صراط الله المستقيم،وعمرو خالد يخاف على الوطن، فراح يجمع المفترقين على حب الوطن ويذكرهم بأخوة الوطن.
وكلنا مثل عمرو نخاف على الوطن، ونرجو له السلامة في الدنيا والآخرة، نخافعليه من عذاب الله غدا لذا ندعوه إلى الله، ونخاف عليه من فعال السفهاء ـ أعنيالنصارى ـ فهم الذين يشعلون الفتنة بين النّاس، ولذا قمنا إليهم نرد على شبهاتهمونبين لهم ليعودوا كما كانوا، وتعود الأوطان إلى أمنها وسلامتها، فليس شيء أحبَّإلينا من السلامة في الأوطان.
أحمد ديدات صار للأمام في الطريق الصحيح، وهوأنّ الحوار بين الأديان حوار دعوة، نعرض عليهم ما عندنا ويعرضون ما عندهم، فإمّاإيمان بالرحمن وإمّا إتباع للشيطان.
وعمرو خالد صار للوراء.. يدعواللتعايش، وهو غافل أو متغافل.. عن أنّ القوم جادون في الدعوة لدينهم، وأنّهم لايريدون مسلمين على وجه الأرض في مصر، وأنّ القوم يدعوننا للكفر وليسللتعايش.
أقول: وماذا جنى عمرو من زيارته؟!
هل سكت القوم عنسفاهتهم.. تُراهم صدقوه؟!
لا بل استغلوه.. استفادوا من زيارته في دعم حركتهمالدءوبة للقضاء على الإسلام في أرض مصر، فزيارة عمرو تعني بداهة أنّهم على صواب،فها هو أحد (الدعاة) (المشهورين) (ذوي الجماهير العريضة) يأتي إلينا يبارك فعالناويثني على سلوكنا؟ فثبت على الكفر الكافرين، وانشغلنا نحن بالرد على عمرو، وترقيعالخرق الذي أوجده في جدار السفينة، وستقف بين يدي ربّك ويسألك، فأعدَّ جوابا ياعمرو.
وإلى كل من يحب الأستاذ عمرو خالد عليه أن ينكر عليه فعله فالدينالنصحية، وعمرو خالد ليس أعز علينا ولا عليكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فِعْلُ عمرو خالد بغيضٌ، وفعل أحمد ديدات حبيب، ولمن يعتب علي في التعقيبعلى عمرو خالد أقول: ارجع عني، فلست ممّن يقعد بطريق المصلحين وإنّما المفسدين،ولست ممّن يحمل عصى لإخوانه بل لأعدائه، ورأيت عَمْراً يحول بيني وبين المجرمينالذين سبوا الحبيب صلى الله عليه وسلم فرحت أدفعه ليخلي بيني وبينهم، وما تتبعته منقبل، بل ولا علم لي به إلاّ سماعا، وما دافعته، ولا حاجة لي فيه، وإن كنت أكرهطريقته لا شخصه.
ومن أرّقه أن نتناول بعض بأقلامنا علانية: هوّن عليك،فالنصيحة واجبة، والأخذ على يد المخالف أمر شرعي يحمد ويطلب، ومن جاهر بفعله جاهرنابنصحه حتى يسمع كل من رآه وسمعه قولنا كما سمع ورأى فعله، وعمرو أولى بقولك، كلمهبأن لا يتعدى على العلماء والعقلاء، وأن يستشير ذوي العلم والفقه وإلاّ فليخرج عنّاويتكلم بغير لساننا.
ولمن يعتب علي: هلّم إلي، وانظر ماذا يقول النصارى علىنبيك صلى الله عليه وسلم وأحسب أنّك لن تجلس عنهم حتى ترجعهم بيدك أو بلسانك أوبقلمك، فهيا انظر قبل أن تتكلم.
النموذجان ذهبا للدانمارك وللكنيسة فكيف كانحالهما؟
ذهب أحمد ديدات للدانمارك يقول لها ولمن جاورها من دول أوروباجميعا: إنّ الدين عند الله الإسلام، آمنوا خيرا لكم، جاءكم رسولنا يبين لكم علىفترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير، القرآن الكريم كلام الله العليالعظيم، والعهد القديم والعهد الجديد ليس بتنزيل رب العالمين بل كتبته أيدُالآثمين.
لم تكن الدانمارك يوم ذهب إليها أحمد ديدات سبّت النبي صلى اللهعليه وسلم أو فعلت شيئا مما فعلت بعد؛ تحرَّكَ إليها يبلغها رسالة ربّه، ويدعوهاإلى صراط الله المستقيم. ويحار العاقل حين يفكر في أمر هذا الرجل، كيف سمع وهوأعجمي، وهو بعيد في أقصى المعمورة؟! وكيف أجاب ولم ينادَ عليه؟! أي همّة هذه التيحركته من شدّة الحر... من بين الزنوج إلى الثلوج والعلوج؟! هبَّ إليهم وقد سكت الكلعنهم، فدَيْتُهُ وهو يقظ والكل نيام، وهو يصفعهم وغيره يصافحهم (حوار الأديان)، وهويدعوهم إلى النجاة وغيره يُدعى إلى النّار (حوار الأديان). وهو ذكي فطين، فديْتُهوهو رثُّ الهيئة خفيف الملبس تعرف في وجهه نضرة النعيم، وقسمات وجهه تصرخ بأنّالرجل قد قضى نحبه، واحترق قلبه، فديته وقد تجمعوا عليه يدفعونه بكلتا يديهم وهوطود شامخ، فديته ومن صار على دربه.
ثم دار في الدانمارك حديث بذيء عن سيدالأولين والأخيرين، وعن الإسلام والمسلمين، يخدش الحياء، ويقتل الغيور، ولا يسكتعنه جَلِدٌ صبور، سبّوا واستهزؤوا، وعاندوا واستكبروا، وتكلم كل ذي عقل بأنّالمطلوب هو تأديبهم، وليّ ذراعهم حتى يسمع عبّاد المسيح للجواب الصحيح من أتباعالحبيب صلى الله عليه وسلم، وشقَّ عمرو خالد كل هذا الإجماع وراح للدانمارك، عصىأولي الأمر من العلماء والعقلاء وركب رأسه وذهب إليهم. ولم يتكلم عن فساد العهدالقديم والجديد، ولا أن النصرانية ليست بدين، ولا أنّ الحبيب جاء بشيرا ونذيراللعالمين... لم يُرْضِ قريبا ولا بعيدا ولذا عاد حسيرا كليلا.
وسبَّتالأقباط رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلمت في حقه بما لا يتكلم به أفحشُ النّاس،فبكى من سمع ومَنْ حُكي له، وأجمع العقلاء وذوي العلم والغيرة على تأديب سفيههموالبيان لغافل منهم، وشق عمرو خالد إجماع الأمة وذهب منفردا للأقباط رأس ماله أنّه (داعية إسلامي) يبارك دينهم، ويقول: "كلنا مؤمنون"، "كلنا مواطنون" نريد التعايش،جئت أبحث لكم عن أمان في هذه الأوطان!!
ويِّ.. ومن أخافهم يا عمرو؟!! ومنتطاول عليهم يا عمرو؟؟!! ومن بدأهم يا عمرو ؟؟!!
يا عمرو يسبون نبيك صلىالله عليه وسلم، ونساء نبيك، وصحابة نبيك، ولا يريدون مسلما في هذا الوطن.. يجاهرونبهذا ليل نهار في غرف البالتوك والفضائيات، وقد أسمعوا الأصم وحركوا البليد، فأولىلك أن تنادي عليهم بالسكوت، أو أن تدعوهم كما كان ديدات.
وهل يفعل عمرو فعلديدات؟؟
أين عمرو من ديدات؟!
في الكنيسة وقف أحمد ديدات داعية إلىالله، ووقف عمرو خالد داعية للوطن.
أحمد ديدات أرّقه كفر النّاس بربّهم،أرّقه ضلال الضالين وفتنة المفتونين، فراح يدعوا النّاس إلى صراط الله المستقيم،وعمرو خالد يخاف على الوطن، فراح يجمع المفترقين على حب الوطن ويذكرهم بأخوة الوطن.
وكلنا مثل عمرو نخاف على الوطن، ونرجو له السلامة في الدنيا والآخرة، نخافعليه من عذاب الله غدا لذا ندعوه إلى الله، ونخاف عليه من فعال السفهاء ـ أعنيالنصارى ـ فهم الذين يشعلون الفتنة بين النّاس، ولذا قمنا إليهم نرد على شبهاتهمونبين لهم ليعودوا كما كانوا، وتعود الأوطان إلى أمنها وسلامتها، فليس شيء أحبَّإلينا من السلامة في الأوطان.
أحمد ديدات صار للأمام في الطريق الصحيح، وهوأنّ الحوار بين الأديان حوار دعوة، نعرض عليهم ما عندنا ويعرضون ما عندهم، فإمّاإيمان بالرحمن وإمّا إتباع للشيطان.
وعمرو خالد صار للوراء.. يدعواللتعايش، وهو غافل أو متغافل.. عن أنّ القوم جادون في الدعوة لدينهم، وأنّهم لايريدون مسلمين على وجه الأرض في مصر، وأنّ القوم يدعوننا للكفر وليسللتعايش.
أقول: وماذا جنى عمرو من زيارته؟!
هل سكت القوم عنسفاهتهم.. تُراهم صدقوه؟!
لا بل استغلوه.. استفادوا من زيارته في دعم حركتهمالدءوبة للقضاء على الإسلام في أرض مصر، فزيارة عمرو تعني بداهة أنّهم على صواب،فها هو أحد (الدعاة) (المشهورين) (ذوي الجماهير العريضة) يأتي إلينا يبارك فعالناويثني على سلوكنا؟ فثبت على الكفر الكافرين، وانشغلنا نحن بالرد على عمرو، وترقيعالخرق الذي أوجده في جدار السفينة، وستقف بين يدي ربّك ويسألك، فأعدَّ جوابا ياعمرو.
وإلى كل من يحب الأستاذ عمرو خالد عليه أن ينكر عليه فعله فالدينالنصحية، وعمرو خالد ليس أعز علينا ولا عليكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فِعْلُ عمرو خالد بغيضٌ، وفعل أحمد ديدات حبيب، ولمن يعتب علي في التعقيبعلى عمرو خالد أقول: ارجع عني، فلست ممّن يقعد بطريق المصلحين وإنّما المفسدين،ولست ممّن يحمل عصى لإخوانه بل لأعدائه، ورأيت عَمْراً يحول بيني وبين المجرمينالذين سبوا الحبيب صلى الله عليه وسلم فرحت أدفعه ليخلي بيني وبينهم، وما تتبعته منقبل، بل ولا علم لي به إلاّ سماعا، وما دافعته، ولا حاجة لي فيه، وإن كنت أكرهطريقته لا شخصه.
ومن أرّقه أن نتناول بعض بأقلامنا علانية: هوّن عليك،فالنصيحة واجبة، والأخذ على يد المخالف أمر شرعي يحمد ويطلب، ومن جاهر بفعله جاهرنابنصحه حتى يسمع كل من رآه وسمعه قولنا كما سمع ورأى فعله، وعمرو أولى بقولك، كلمهبأن لا يتعدى على العلماء والعقلاء، وأن يستشير ذوي العلم والفقه وإلاّ فليخرج عنّاويتكلم بغير لساننا.
ولمن يعتب علي: هلّم إلي، وانظر ماذا يقول النصارى علىنبيك صلى الله عليه وسلم وأحسب أنّك لن تجلس عنهم حتى ترجعهم بيدك أو بلسانك أوبقلمك، فهيا انظر قبل أن تتكلم.