أيتها النفس:
تقفين اليوم لحظة استدراك تزيحين بها عن بالك مشاعر اختلطت عليك ..
و مُررت من خلالها اشجان مشفرة الى من يستحقون !
***
أيتها النفس :
في زمان رُواده متغيرون .. وجدت فسحة ما .. تختلط فيها المشاعر ..
فأردت أن تجعليها عرين لك .. لكي تجعلي هاته المشاعر صافية ..
و تنفضي عنها شوائب لصقت بها ...
***
أيتها النفس :
هي فسحت اعطاها لك القدر ...
من وراءها تستمدين الأمل لتُعيد توجيه مشاعرك ..
و تُجددي عهدا دثره الزمان !
***
أيتها النفس:
مابال اهاتك .. آمالك و كلماتك .. لا يدرك معناها الاخرون
إلا: انت و ضميرك
فزماننا اصبح كالمكعب زاهي الالوان .. زواياه واضحة .. ولكن يحمل الكثير من المفاجات ..
تركت مشاعرك تنساب بكل عفوية ...
الى الجهة أخرى:
مَرت كأن لها. لا معنى !
احترتَي ما بال مشاعرك .. و أعدت النظر في حساباتك ..
***
أيتها النفس:
أنت تُدركين اشد الإدراك ..
أن نبض مشاعرك مُلك لهؤلاء ..
لمن عرفت على يديهم :
الحب و الاخلاص
لمن حبانا الله .. أن نشعل معهم شموع حياتنا .
***
أيتها النفس :
حاولي أن تلبسي مشاعرك الاتية لباسا يفهمه الاخر ..
و بمعان واضحة ..
حتى تتجنبي الوقوع في الحيرة!
***
أيتها النفس :
لا لوم بعد اليوم .. لأنك دخلت الفسحة بكل تلقائية ..
فاوجدت خلان ...
رماهم القدر في طريقك !!
مرة أخرى: لا لوم عليك أيتها النفس .
***
*