قرب شهر رمضان و سوف تتوقف الأعراس لتستأنف في أوائل أيام شهر شوال ( العيد الصغير)
و بما أن نسبة الشباب هي أكبر نسبة في عدد السكان في وطننا ،فان عدد الاعراس يزداد كل سنة
و بزيادة هذه الأعراس يكثر التنوع و التباهي في كيفية تنظيم الأعراس من عائلة الى أخرى ،
و من بلدة الى أخرى .... فيحبذا لو أن كل من يمر بهذا المتصفح يذكر لنا أمرا من الأمور الجديدة
الغريبة التي لحظها في الأعراس التي حضرها أي ( أفراح الزواج و الخطوبة) ....
سأذكر أمرا أصبح معروفا لدى كل الشباب المقدمين على تحضير أعراسهم أي فرح زواجهم ،
هو كراء قاعة للفرح بمدة شهر أو شهرين و ممكن أكثر قبل أوان الزواج ،في حين كان أغلبية
الأعراس في السابق لا تقام في قاعة الحفلات و انما في ساحة المنزل ...فلماذا
أصبح الكرسي الذي يجلس فيه المدعوون يكلف من 100 دج الى 5000دج و ذلك حسب الطبقة
الاجتماعية التي ينتمي اليها الأزواج ، هذا الكرسي الذي كان مجاني يحضره الأولياء من عند الأصحاب
أو أحد المعارف الذي يملك مقهى أو مطعم .....؟
لمــــاذا ؟؟
لا لشيء و انما بسبب أن التباهي و المظاهر الزائفه أدت الى انتقال العرس من ساحة المنزل الى قاعات
الحفلات و الفنــــــــــادق ،
في انتظار ذكر أمــــــــور أخرى من طرفكم عن أعراس الشباب الجزائري تمنيـاتي للجميع بحياة
ملؤها الفرح و السعادة ، و الهنـــــــــاء لكل عريس و عروسة مهما كان المستوى الاجتماعي ...