• [ مسابقة الماهر بالقرآن ]: هنيئا لأختنا فاطمة عليليش "Tama Aliche" الفوز بالمركز الأول في مسابقة الماهر بالقرآن التي نظمت من قبل إذاعة جيجل الجهوية وتحت إشراف مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية جيجل. ونيابة عن كافة أعضاء وطاقم عمل منتدى اللمة الجزائرية نهنئك بهذا الفوز فألف ألف ألف مليوون مبروك هذا النجاح كما نتمنى لك المزيد من النجاحات والتوفيق وأن يكون هذا الإنجاز إلا بداية لإنجازات أكبر في المستقبل القريب بإذن الله. موضوع التهنئة

القضاء و القدر (عشاااااااق الجزائر)

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

MoOn TeArS

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
2 أفريل 2007
المشاركات
7,108
نقاط التفاعل
24
النقاط
317
[font=arial (arabic)]كل أحداث الأرض والأكوان‏,‏ وكل أحداث التاريخ والزمان‏..‏ كلها مسجلة عند الله في كتاب‏..‏ يعلم الله الأشياء قبل أن تقع‏,‏ ويحيط علمه بها قبل أن تولد‏,‏ ولا يخرج شيء في الكون عن علمه سبحانه‏,‏ سواء كان هذا الشيء عظيما أو بسيطا‏.‏

يقول سبحانه‏:‏ وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض‏,‏ ولا في السماء‏,‏ ولا أصغر من ذلك ولا أكبر‏,‏ إلا في كتاب مبين‏.‏

هذا الكتاب المبين هو القضاء والقدر‏,‏ وهما لا ينفيان حرية الإنسان ولا ينفيان في الوقت نفسه طلاقة المشيئة الإلهية وحريتها‏.‏

وعلي أيام رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يتوقف أحد من الصحابة ليسأل‏:‏

هل الإنسان مسير أم مخير؟

وإذا كان الله يعلم ما سأفعل فأين حريتي في الفصل ذاته؟

لم يتوقف أحد ليسأل هذه الأسئلة‏,‏ كان واضحا في أذهانهم أن علم الله السابق هو نور يكشف ما سيحدث وليس قوة تقهر علي الحدوث‏.‏

كانوا يدركون المعيار العام للمسألة كلها‏.‏

الإنسان مخير فيما يحاسبه الله عليه‏,‏ وهو مسير فيما لا يحاسبه عليه‏.‏

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم‏:‏ إذا ذكر القضاء فامسكوا‏..‏ والقدر سر الله فلا تفتشوا عنه‏,‏ وهوبحر فلا تغرقوا فيه‏..‏ يقصد الرسول معني خطيرا بقوله إن للقضاء قدر بناء فوقيا يتصل بإرادة الله ومشيئته وعلمه‏,‏ وإن للقضاء والقدر بناء تحتيا يتصل بفعل الإنسان وكسبه وحركته‏.‏

أما البناء الفوقي بالنسبة إلينا فمجهول لا نملك الخوض فيه بعقولنا البشرية‏,‏ أما بالنسبة للبناء التحتي أو البشر فنحن نملك التصور القائم علي المنطق‏,‏ ونملك أن نقوم بسياحتنا في التاريخ لنقرأ سطوره‏.‏

قبل الإسلام كان العرب جبرية يقولون بالجبر‏,‏ ثم جاء الإسلام فتغير هذا الموقف وثبتت الحرية والاختيار للإنسان‏.‏

روي عن الحسن البصري أنه قال‏:‏ إن الله بعث محمدا صلي الله عليه وسلم إلي العرب وهم يؤمنون بالجبر ويحملون ذنوبهم علي الله‏,‏ ويقولون إن الله سبحانه قد شاء ما نحن فيه وحملنا عليه وأمرنا به‏.‏

فقال عز وجل‏:‏ وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون علي الله ما لا تعلمون

هذا النص يقطع بانتصار الإسلام لحرية الإنسان واختياره ووقوفه ضد الجبرية‏.‏

يروي عن الرسول أن رجلا سأله‏:‏ متي يرحم الله عباده؟ قال صلي الله عليه وسلم‏:‏ ما لم يعملوا المعاصي‏,‏ ثم يقولوا إنها من الله‏,‏ وسأله بعض الصحابة يوما فلا شيء نعمل و قد فرغ الأمر‏.‏ قال‏:‏ اعملوا فكل ميسر لما خلق له‏.‏[/font]​
 
----------------------------------------------------------------------------------
 
قدر الله ما شاء فعل

شكرا أختي الكريمة على الموضوع القيم

جزاك الله خيرا وحفظك ان شاء الله

 
شكرا اخي اش كاين
 
انشالله يعجبكو
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top