- إنضم
- 2 أفريل 2007
- المشاركات
- 7,108
- نقاط التفاعل
- 24
- نقاط الجوائز
- 1,017
[font=arial (arabic)]عندما تفرغ بطارية السيارة تتوقف السيارة..
ومن هنا فإن شحن البطارية وتجديدها مسألة تتصل مباشرة بحركة السيارة, ومن غير البطارية تجمد السيارة في مكانها ولا تسير إلا بالاعتماد علي الغير حين يقول القائل: اللي يحب النبي يزق!!
والإنسان أعقد من السيارة, أجهزته أعقد وأشد تركيبا وأعظم.. ولكن هناك وجها للشبه بين حركة الإنسان في الحياة وحركة السيارة.
إن الطاقة الكهربائية التي تتولد من البطارية هي السر في حركة السيارة, وفي الإنسان شيء خفي غامض يشبه مصدر الطاقة, ولأن الإنسان أشد تعقيدا وأرفع من كونه مجرد مجموعة أجهزة, فإن مصدر الطاقة فيه لا يظهر.. نحن لا نعرف هل العقل أم القلب هو مصدر الطاقة.. ولا نعرف هل هو الضمير أو الفطرة.. ولا نعرف هل يكمن مصدر الطاقة في الروح أو في الجسد أو فيهما معا.. وبرغم خفاء مصدر هذه الطاقة.. فإننا نري آثارها ونحس أنها في حاجة دائمة إلي تجديد وشحن.. وبغير ذلك يسير الإنسان في الحياة مثلما تسير سيارة يشدها حمار أو يتعاون الناس علي زقها.
وتجديد الطاقة الإنسانية وشحنها ليس له غير طريق واحد, هو الاتصال بخالق هذه الطاقة. سبحانه وتعالي...
إن شيئا مدهشا للغاية يقع حين يتصل الإنسان بالله سواء كان الاتصال كلاما مع الله أو كلاما من الله.
وقديما قال العارفون بالله: من أراد أن يكلم الله فليقم الصلاة.. ومن أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن.
وفي كلتا الحالتين يقع شيء مدهش للإنسان.. إن مجرد الاتصال بالله لو تم بالصدق والعبودية معا.. يشحن مصدر الطاقة الإنسانية, فيتحرك الإنسان, وتختلف هذه الحركة عن حركة إنسان آخر لا يتصل بالله.. وحين يبتعد الإنسان عن خالقه, يبتعد عنه معني الحياة, ويفقد جدوي الحركة, ويمتلئ بأفكار العبث وتصير له آلهة متعددة مختلفة يشده كل واحد فيها إلي عكس اتجاه الآخر.[/font]
ومن هنا فإن شحن البطارية وتجديدها مسألة تتصل مباشرة بحركة السيارة, ومن غير البطارية تجمد السيارة في مكانها ولا تسير إلا بالاعتماد علي الغير حين يقول القائل: اللي يحب النبي يزق!!
والإنسان أعقد من السيارة, أجهزته أعقد وأشد تركيبا وأعظم.. ولكن هناك وجها للشبه بين حركة الإنسان في الحياة وحركة السيارة.
إن الطاقة الكهربائية التي تتولد من البطارية هي السر في حركة السيارة, وفي الإنسان شيء خفي غامض يشبه مصدر الطاقة, ولأن الإنسان أشد تعقيدا وأرفع من كونه مجرد مجموعة أجهزة, فإن مصدر الطاقة فيه لا يظهر.. نحن لا نعرف هل العقل أم القلب هو مصدر الطاقة.. ولا نعرف هل هو الضمير أو الفطرة.. ولا نعرف هل يكمن مصدر الطاقة في الروح أو في الجسد أو فيهما معا.. وبرغم خفاء مصدر هذه الطاقة.. فإننا نري آثارها ونحس أنها في حاجة دائمة إلي تجديد وشحن.. وبغير ذلك يسير الإنسان في الحياة مثلما تسير سيارة يشدها حمار أو يتعاون الناس علي زقها.
وتجديد الطاقة الإنسانية وشحنها ليس له غير طريق واحد, هو الاتصال بخالق هذه الطاقة. سبحانه وتعالي...
إن شيئا مدهشا للغاية يقع حين يتصل الإنسان بالله سواء كان الاتصال كلاما مع الله أو كلاما من الله.
وقديما قال العارفون بالله: من أراد أن يكلم الله فليقم الصلاة.. ومن أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن.
وفي كلتا الحالتين يقع شيء مدهش للإنسان.. إن مجرد الاتصال بالله لو تم بالصدق والعبودية معا.. يشحن مصدر الطاقة الإنسانية, فيتحرك الإنسان, وتختلف هذه الحركة عن حركة إنسان آخر لا يتصل بالله.. وحين يبتعد الإنسان عن خالقه, يبتعد عنه معني الحياة, ويفقد جدوي الحركة, ويمتلئ بأفكار العبث وتصير له آلهة متعددة مختلفة يشده كل واحد فيها إلي عكس اتجاه الآخر.[/font]