- الحب شىء فطري غرسه الله تعالى في كل إنسان ، فأن إن إدعى أحدهم أنه لا يؤمن بالحب فلا بد يأتي يوم ويحب لا إرادياً ، فمهما بلغ فيه الظلم والطغيان و التجبر والجحود للنعمة و التمرد فأن بداخلة شىء يدعى الحب فمهما طال الزمان أو قصر و مهما توارى هذا الحب خلف شهواته وغرائزه سيخرج في يوم ما رغماً عنه ليعلن أنه أقوى منه ومن كل شىء ترنو إليه نفسة .
2- كلما بقي بنيان الاسرة متماسكاً صامداً ، فهذا دليل على أن الحب باقي ،لأن اللبنات الاولى للحب الحقيقي تبدأ من الاسرة ، فالوالدين يعلمان أبنائهما كيف يحب بعضهم البعض ، و كيف يرحمون الصغير ويوقروت الكبير و يربونهم على أساس المودة و التعاطف فهذه كلها مقومات تؤدي بدورها الى الحب . ومن ليس له خير في أهله ،فليس له خير في الناس ... ومن يدعي حبه ) و في مجتمعاتنا العربية و الاسلامية ، ما زالت الاسرة متماسكه و الحمد لله .
3- الضغوط التي تحيط بنا من كل جانب و الحياة التي تزداد تعقيداً و القدر الهائل من الطاقة التي نصرفها رغبة منا في تحقيق أهدافنا دون جدوى و نصطدم بعد ذلك بواقع يلطمنا و يهزأ بنا ، فنجد أنفسنا في ظل كل تلك الضغوط نبحث عن بر أمان نستريح فيه قليلاً لنكمل طريقنا المضني و الشاق ، وفي رآى لا أجمل و لا أأمن من بر الحب.
4-أن ديننا الاسلامي الحنيف عندما زرع بيننا الحب والمودة ، توجها بالزواج و جعاها النهاية الطبيعية و المثلى للحب الصادق و الصادق فقط ..إلا إذا لم يشأ الله ذلك ، و الحمد لله ما زالت هذه الامة تزخر بمن يخافون الله و يتقونه ، و ما زال العرف أيضاً في الدول العربية يؤيد أن النهاية الحقيقية للحب هو الزواج ، والكثير الكثير من الناس في الامتين العربية والاسلاميه يؤمنون بهذا .
5- يبقى أن الانسان أذا اراد أن يمثل دور الحب لمأرب يسعى إليها ، فأنه لا يستطيع أن يصمد أمام خداعه لنفسه ولغيرة ، لأن طبيعتة تأبى عليه ذلك ، حتى لو كان شخصاً سيئاً للغاية ، فعندئذ يبحث عن الحب الصادق ليروي تعطشه ويكفر عن ذنبه في حق ضميرة ونفسه .
الحب هو مشاعر جياشة جد جميلة تدرجنا نحو لذة ذاتية أسمى من أن تترجمها اللغات و العبارات, موجود فعلا ما دام في النفس روح.
الحب الحقيقي موجود دوما في كل مكان و في كل زمان و إن لم نعشه فذلك كون أنه لم يكن في يوم ما مكتوب على صفحات القدر.
ماذا نبحث في الحب ؟؟ شيء سهل جدا, هل لك خيط ( لخياطة الملابس ) ؟؟ تناوليه و انظري في صنعه, الناس أغلبها لا تدرك أن ذاك الخيط هو عبارة عن خيطان إلتوايا على بعضها و السبب كي يكون متين و قادر على تحمل المأثرات الخارجية.
لو عدنا للوراء قليلا سنجد أن ذاك الخيط كان عبارة عن ألياف من القطن أو الصوف رفيعة جدا بمجرد أن نجذبها قليلا تتقطع و الذي أعطى المتانة للخيط هو آلة تقوم بلوي و لف الألياف من القطن.
هكذا الرجل و المرأة هما كالألياف الرفيعة قبل لقائهما و الآلة هي الحب من نظرة, كلمة, خلق, حكمة, دين, جمال ... و الخيط ( للخياطة ) هو إلتواء الروحين على بعضهما و انسجامهما لتقوى العلاقة .
تتخلى المراة عن عنادها و يتخلى الرجل عن كبريائه حكمة صادقة جدا ليس لي فيها تعليق و شكرا
أختي رغم تأثري بما قاله الإخوة الكرام كلام بدا مقنعا غير أنني لا زلت أرى أن الحب خرافة لا تتحقق إلا في القصص و الأفلام و هذا ما يخدع أغلب الناس
لكن حتى و إن و جد فمن الرجل من رجال اليوم ذاك الذي يتخلى عن كبريائه و من المرأة من النساء تلك التي تتخلى عن عنادها في سبيله فلم يعد للتضحية مكان في عالمنا هذا و لم يعد للتنازل من مجال