يَقُولُ فلا يَعْيَا بشيءٍ يَقُولُهُ ... ومنْ قائِلِها مَنْ يُسِيءُ ويَعْمَلُ يُقَوِّمُها حَتَّى تَلِينَ مُتُونُهَا ... فيُقْصِرَ عنها كلُّ ما يَتَمَثَّلُ كَفَيْتُكَ لا تَلْقَى من الناس شاعِراً ... تَنَخَّلَ منْهَا مثْلَ ما أَتَنَخَّلُ ( حرف الام ) مع سلامي لك ألأخ جبران
أيتها البحرية العينين
و الشمعية اليدين
و الرائعة الحضور
أيتها البيضاء كالفضة
و الملساء كالبلور
أشهد أن لا امرأة ً
على محيط خصرها .. تجتمع العصور
و ألف ألف كوكب يدور
أشهد أن لا امرأة ً .. غيرك يا حبيبتي
على ذراعيها تربى أول الذكور
و آخر الذكور
8 أيتها اللماحة الشفافة
العادلة الجميلة
أيتها الشهية البهية
الدائمة الطفوله
أشهد أن لا امرأة ً
تحررت من حكم أهل الكهف إلا أنت
و كسرت أصنامهم
و بددت أوهامهم
و أسقطت سلطة أهل الكهف إلا أنت
أشهد أن لا امرأة
إستقبلت بصدرها خناجر القبيلة
و اعتبرت حبي لها
خلاصة الفضيله
9 أشهد أن لا امرأة ً
جاءت تماما مثلما انتظرت
و جاء طول شعرها أطول مما شئت أو حلمت
و جاء شكل نهدها
مطابقا لكل ما خططت أو رسمت
أشهد أن لا امرأة ً
تخرج من سحب الدخان .. إن دخنت
تطير كالحمامة البيضاء في فكري .. إذا فكرت
يا امرأة ..كتبت عنها كتبا بحالها
لكنها برغم شعري كله
قد بقيت .. أجمل من جميع ما كتبت
10 أشهد أن لا امرأة ً
مارست الحب معي بمنتهى الحضاره
و أخرجتني من غبار العالم الثالث
إلا أنت
أشهد أن لا امرأة ً
قبلك حلت عقدي
و ثقفت لي جسدي
و حاورته مثلما تحاور القيثاره
أشهد أن لا امرأة ً
إلا أنت ..
إلا أنت ..
إلا أنت ..
تَمَذْهَبْتَ للنعمان بعدَ ابنِ حنبلٍ ... وذلك لمّا أعوَزَتْكَ المآكِلُ وما اخترت رأيَ الشافعيِّ تَدَيُّناً ... ولكنّما تَهوَى الذي هو حاصل وعمّا قليلٍ أنتَ لا شكّ صائِرٌ ... إلى مالكٍ فافطن لما أنا قائل ( حرف اللام)
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
ابدأ بنفسك وانهها عن غيها ... فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل ما وعظت ويقتدى ... بالعلم منك وينفع التعليم
ويل الخلي من الشجي فإنه ... نصب الفؤاد بشجوه مغموم
وترى الخلي قرير عين لاهياً ... وعلى الشجي كآبةٌ وهموم
ويقول: ما لك لا تقول مقالتي ... ولسان ذا طلقٌ وذا مكظوم
لا تكلمن عرض ابن عمك ظالماً ... فإذا فعلت فعرضك المكلوم
وحريمه أيضاً حريمك فاحمه ... كي لا يباع لديك منه حريم
وإذا اقتصصت من ابن عمك كلمةً ... فكلومه لك إن عقلت كلوم
وإذا طلبت إلى كريمٍ حاجةٌ ... فلقاؤه يكفيك والتسليم
فإذا رآك مسلماً ذكر الذي ... كلمته فكأنه ملزوم
ورأى عواقب حمد ذاك وذمه ... للمرء تبقى والعظام رميم
فارج الكريم وإن رأيت جفاءه ... فالعتب منه والكرام كريم
إن كنت مضطراً وإلا فاتخذ ... نفقاً كأنك خائفٌ مهزوم
واتركه واحذر أن تمر ببابه ... دهراً وعرضك إن فعلت سليم
فالناس قد صاروا بهائم كلهم ... ومن البهائم قائلٌ وزعيم
عميٌ وبكم ليس يرجى نفعهم ... وزعيمهم في النائبات مليم
وإذا طلبت إلى لئيمٍ حاجةً ... فألح في رفقٍ وأنت مديم
والزم قبالة بيته وفناءه ... بأشد ما لزم الغريم غريم
وعجبت للدنيا ورغبة أهلها ... والرزق فيما بينهم مقسوم
والأحمق المرزوق أعجب من أرى ... من أهلها والعاقل المحروم
ثم انقضى عجبي لعلمي أنه ... رزقٌ موافٍ وقته معلوم
ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرَه
والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرَه
فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مَقبرَه
وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرَه
اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمِرَه
:
"يا دارَ عبلةَ" بالعراقِ "تكلّمي"
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مُقفِرَه؟
!
هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟
!
يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!!
هذا هو المجد لا ما تخبرالسِّيرُ ... قد أبدت العين ما لم يُبده الأثرُ فلم أُكلف تأميل السُّها بصَري ... وقد تبلَّج لي في الرؤية القمرُ وأحسن القول ما قام الدليل به ... لن يصدق السمع حتى يصدق البصر رقاً تملّكهم قوم وما افتخروا ... إلا بما أوقدوا للضيف أو نحروا ولائمٍ في اعتساف البيد قلتُ له: ... شيئان موتلفان: الرزق والسفرُ لو لم تكن فرقة الأوطان مُكسِبةً ... عزّاً لما فارقَت أصدافها الدرَرُ وإن عذلتَ بأرزاق مقدَّرةٍ ... لن يُسعدَ الكَدُّ حتى يُسعد القدر ( رف الراء )
هو البابُ، ما خلفه جنَّةُ القلب. أشياؤنا
- كُلُّ شيء لنا - تتماهى. وبابٌ هو الباب،
بابُ الكنايةِ، باب الحكاية. بابٌ يُهذِّب أيلولَ.
بابٌ يعيد الحقولَ إلى أوَّل القمحِ.
لا بابَ للبابِ لكنني أستطيع الدخول إلى خارجي
عاشقًا ما أراهُ وما لا أراهُ
أفي الأرض هذا الدلالُ وهذا الجمالُ ولا بابَ للبابِ؟
زنزانتي لا تضيء سوى داخلي..
وسلامٌ عليَّ، سلامٌ على حائط الصوتِ
ألَّفْتُ عشرَ قصائدَ في مدْح حريتي ههنا أو هناك
أُحبُّ فُتاتَ السماءِ التي تتسلل من كُوَّة السجن مترًا من الضوء تسبح فيه الخيول،
وأشياءَ أمِّي الصغيرة..
رائحةَ البُنِّ في ثوبها حين تفتح باب النهار لسرب الدجاجِ
أُحبُّ الطبيعةَ بين الخريفِ وبين الشتاءِ
وأبناءَ سجَّانِنا، والمجلاَّت فوق الرصيف البعيدِ
وألَّفْتُ عشرين أُغنيةً في هجاء المكان الذي لا مكان لنا فيهِ
حُرّيتي: أن أكونَ كما لا يريدون لي أن أكونَ
وحريتي: أنْ أوسِّع زنزانتي: أن أُواصل أغنيةَ البابِ
بابٌ هو البابُ: لا بابَ للبابِ
لكنني أستطيع الخروج إلى داخلي، . حرف:الياء
السلام عليكم اخوتي الغاليين عذرا عذرا على طول الغياب....نغيب لكن والله لا نهجر ابدا
يا من اغرورقة الدموع لفراقهم عدنا شوقا اليكم مخيرين لا مجبرين حملتنا اليكم نسماة الحب والحنين غيابكم اجهش العيون وزاد الحنين فعذرا يا من لكم في القلب مكان امين
نُبِّئْتُ أَنَّ أَبا قابُوسَ أَوْعَدَني ... ولا قَرارَ على زأرٍ منَ الأَسَدِ مَهْلاً فِدَاءً لَّكَ الأَقوامُ كُلُّهُمُ ... وما أُثَمِّرُ مِن مالِ ومن ولَدِ فلا لَعَمْرُ الَّذي مَسَّحْتُ كَعْبَتَه ... وما أُرِيقَ على الأَنْصَابِ من جَسَدِ...... (حرف الدال) السلام عليكم ..يا جماعة الله يرضي عليكم أبقوا على نظام المناظرة ليبقي جمالها لأدبي قائما ... فرجائا التقيد بالحرف ألأخير إذ هو الهدف من المناظرة . والسلام عليكم.
نحن لا نختار في العيش من نرتاح معهم بل نختار من لا نستطيع العيش بدونهم
* ما أصعب أن نحب من يؤلمنا وما أصعب أن نتألم ممن نحب
بعيدين نحن ومهما افترقنا ... فما زال في راحتيك الامان ... بعيدين نحن وكم من قريب يغيب ولو كان ملئ المكان ... فلا البعد يعني غياب الوجوه ... ولا الشوق يعرف قيد المكان