أخواني وأخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تكلمنا وتناقشنا عن تعدد الزوجات بما فيه الكفاية ، فوافق من وافق وأعترض من أعترض وعلى كل حال إنتهينا منه بسلام.
اليوم سنتناول موضوع مهم وحساس وهو
" المطلقة والأرملة "
كلاهما كانا في يوم من الأيام في كنف رجل ، ولكن إرادة الله أنهت حياتهما
إما بالطلاق أو الموت
ورجع الوضع كما كان قبل الزواج
مطلقة في بيت أهلها ، وأرملة إما في بيت أهلها أو بقيت في بيت زوجها المتوفي
وهنا نسأل ، ما وضعهم في المجتمع ؟
كيف ينظر الأهل خاصة والمجتمع عامة لهم ؟
و انتم يا معشر الشباب هل تفكرون في الزواج منهم ؟
أو هل أهل الشاب يوافقون على إبنهم بالزواج من مطلقة أو أرملة ؟
والأصعب من هذا كله ماذا لو كان للمطلقة أو الأرملة أطفال وهي مازالت شابه . نعيد نفس الأسئلة السابقة. ما مصيرهم ؟
هل لهم مثل ما للبِكْر ؟ أم حُكِم عليهم بالموت وهم أحياء ؟
أخواني وأخواتي
كل من هو موجود في الحياة ، يجب عليه أن يعيش .
و أن للمطلقة والأرملة الحق بالعيش في هذه الحياة كباقي البشر
أن تعمل –أن تتزوج – أن تنجب الأطفال – أن تكون أحد أعضاء المجتمع النافع
وقفة:
أول زواج وأول زوجة للرسول صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين السيدة خديجة
وكانت تكبره في السن.
تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين جوريه بنت الحارث الخزاعية
والتي كانت متزوجة من مسافع بن صفوان ( إبن عمها )
موضوع للنقاش