lionalgerien
:: عضو مُتميز ::
- إنضم
- 25 فيفري 2008
- المشاركات
- 788
- نقاط التفاعل
- 5
- النقاط
- 17
توقيف 1811 "حراڤ" على الحدود الغربية معظمهم مغاربة
أوقفت فرق حرس الحدود بمغنية أزيد من 1411 "حراڤ" معظمهم مغاربة، يقيمون بطريقة غير شرعية، نزحوا من مدينة وجدة التي وصفها أهلها بالميتة وتمركزوا في مختلف مناطق مغنية التي بات المغاربة يتحكمون ويشرفون على مختلف الأنشطة التجارية والصناعية فيها.
أوقفت فرق حرس الحدود بمغنية أزيد من 1411 "حراڤ" معظمهم مغاربة، يقيمون بطريقة غير شرعية، نزحوا من مدينة وجدة التي وصفها أهلها بالميتة وتمركزوا في مختلف مناطق مغنية التي بات المغاربة يتحكمون ويشرفون على مختلف الأنشطة التجارية والصناعية فيها.
- * المغاربة للشروق: "نفضل الموت على الرجوع إلى قرانا الميتة"
- أزيد من 400 مغربي يتم توقيفهم سنويا بمدينة مغنية، وما خفي كان أعظم بكثير، هذا ما أكده قائد المجوعة الأولى لحرس الحدود في المنطقة الرائد أوراغ الوناس في حديث خص به "الشروق اليومي" حول واقع المغاربة من داخل وخارج الحدود، مضيفا أنهم "فروا من البؤس والمعاناة والفقر الذي بات يميز مدينة وجدة المغربية، التي كانت في السابق القلب النابض لشرق المغرب، وأضاف أن المغاربة الوافدون من هناك يعملون بالدرجة الأولى في مختلف متطلبات البناء من تشييد وصباغة وتزيين، كما يعمل آخرون في التجارة بتهريب السلع المغربية وبيعها في الجزائر، حيث أوقفت مصالح الدرك منذ بداية السنة 6834 كغ من الألبسة والأحذية، وما تسرب كان أكثر.
- كما أكدت مصادر مطلعة أن مدينة وجدة المغربية باتت تقتات اليوم، من السلع الجزائرية المهربة، فهم يفطرون في الصباح على الخبز الجزائري الساخن وباتت محلاتهم تبيع كل ماهو جزائري، وفي هذا الإطار ضبطت وحدات حرس الحدود كميات معتبرة من هذه المواد منذ بداية السنة تمثلت في 6500 كغ من السميد،1600 كغ من الفرينة، 500 كغ من التمر، 242 رأس من الماشية، 876 كغ من النحاس، 5224 قنطار من الألبسة، بالإضافة إلى أزيد من قنطار من الأواني.. كما يعتبر المازوت الذي حجز منه أزيد من 800 ألف لتر أكثر المواد تهريبا للمغرب، نظرا لما يوفره من ربح وفير، حيث يباع بأربعة أضعاف السعر الذي يشترى به في الجزائر.
- "الشروق اليومي" تحدثت مع بعض المغاربة الذين يقيمون بمغنية، حيث كشفوا عن المعاناة الكبيرة التي بات يتكبدها سكان وجدة وبعض المناطق من شرق المغرب، إذ بات العمل مستحيلا في ظل إفلاس مختلف المصانع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة جراء التداول الكبير للمواد المهربة والتي يقبل عليها الناس نظرا لأسعارها المنخفضة، وفي هذا الشأن قال محمد، 40 سنة، إنه هرب وعائلته من وجدة لقلة الأدوية هناك، فأطفاله الثلاثة مصابون بأمراض مزمنة ويحتاجون إلى أدوية دائمة والتي تنعدم تماما في صيدليات وجدة، وان وجدت، فهي غالية الثمن، وأضاف أنه كان يعمل في محل لبيع الأجهزة الكهربائية والذي أغلق نتيجة الأجهزة الكهرومنزلية المهربة من الجزائر والتي تباع بأسعار رخيسة.
- وقال كريم، شاب مغربي، 25 سنة، "حراڤ" إنه يعمل بنّاء في الجزائر وهو يزور عائلته بوجدة مرة كل شهر، وعن ظروف عائلته المعيشية بالمغرب قال "إن جميع إخوتي لا يعملون ولولا أجرة التقاعد التي يتقاضاها أبي لمتنا جوعا وأنا أنوي بعد أسبوع الإتيان بأخي للعمل معي"..
- وفي سؤالنا له "إذا قبض عليك ومنعت من زيارة الجزائر"، فأجاب: "نحن نفضل الموت على العيش في وجدة ولولا أهلي هناك لما وطئت قدمي تلك المنطقة إطلاقا". ويوافق كريم صديقه، 30 سنة، من نفس المنطقة والذي يعمل في مجال "الصباغة" وقالها لنا بالحرف الواحد "إذا ضبطني الأمن الجزائري، فسأقول لهم أحبسوني ولا تردوني الى وجدة، لأن السجن أحسن منها".