أفضل الوسائل للتخلص من مشاكل المعدة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

حنين الروح+

:: عضو فعّال ::
أحباب اللمة
إنضم
24 ديسمبر 2007
المشاركات
2,815
نقاط التفاعل
18
نقاط الجوائز
517
أفضل الوسائل للتخلص من مشاكل المعدة
1l.jpg



مشاكل الجهاز الهضمي شائعة جداً بفعل ظروف الإجهاد والضغوط التي نعيشها ، وهي لا تدعو جميعها للقلق عندما تختفي الأعراض بواسطة الأدوية الخفيفة .



واحد من بين كل ثلاثة أشخاص لا بد وأن يقع فريسة آلام المعدة ، وهذه المشاكل تكون غالباً خطرة لكنها تستدعي استشارة طبيب عندما تستمر الأعراض او تتكرر بانتظام ، بدءاً من التشنجات إلى الحموضة أو حرقة المعدة أو القرحة .

وجبات ثقيلة ، ضغوط في العمل ، مشاكل عائلية ، مالية ، إجهاد .. كلها ظروف كفيلة بالتأثير سلباً على عملية الهضم والتسبب بمشاكل في المعدة . عادة ما ينقبض هذا العضو بشكل طبيعي إلى الحد اللازم الذي يمكنه من عجن الطعام وتحليله بواسطة عصارة المعدة ، وهي مرحلة أساسية تسمح لاحقاً بامتصاص الطعام في الأمعاء الدقيقة .

تتألف العصارة التي تفرزها المعدة يومياً من مزيج من الأنزيمات الهضمية وحمض الكوليردريك ، فمحتوى المعدة هو إذاً أسيدي أي حامضي ، لكن الطبيعة وهبتنا وسائل الحماية . ومن سر الخلق أن المعدة تتكون من طبقة مخاطية تعزل الحامض ، وزودتها في قسمها الأعلى بملقط صغير يمنع الدفق المعاكس أي صعود الحوامض نحو الفم . ولكن للأسف ، فإن هذا التنظيم الدقيق يخرق احياناً من جراء عادات غذائية سيئة أو تراكم الإجهاد ، فتظهر سلسلة من المشاكل المزعجة التي تتراوح بين الخفيفة وغير المحتملة ، والتي قد يؤدي إهمالها إلى تفاقم وظهور امراض حقيقية .

أولاً : تخفيف حدة حموضة المعدة :
الإحساس بالحموضة وهو عموماً مؤشر لارتداد الطعام من المعدة إلى المريء ويعاني من هذا الخلل الوظيفي 40 في المئة من عامة الناس على الأقل بصورة مرحلية . تكفي الأدوية المتوافرة في الصيدليات من دون وصفة طبية لعلاج هذه الحالة ، ولكن يجب الانتباه ، فقد تتطلب الحالات الحادة تدخل اخصائي في الجهاز الهضمي .

- أسبابها :

تربط عودة الطعام من المعدة إلى المريء بسوء أداء في الجهاز المضاد للارتداد . ولأسباب مازالت غير واضحة بعد ، عائدة إلى استعداد فردي ، ترتخي العضلة القابضة (Sphincter ) في اسفل المريء بشكل مؤقت أو طويل الأمد ، ولا تؤمن انفصالاً فعالاً بين الفجوتين . ويترافق هذا النقص مع خلل في الحركة الهضمية وحساسية مفرطة في مخاط المريء وقد ينجم الارتداد أيضاً عن فتق في القسم الأعلى للمعدة .

- ا




لأعراض المنبهة :

يظهر الارتداد بارتفاع أو صعود الحوامض الذي يسبب آلاماً خفيفة إلى متوسطة في 70 في المئة من الحالات . وتحفز وضعية الانحناء إلى الأمام أو الاستلقاء مباشرة بعد الطعام هذا الارتداد ، لكن يجب الانتباه إلى إشارات أخرى يعتقد البعض انها أيضاً ناجمة عن المعدة مثل الدوار ، فقد ينجم عن ألم في الأذن أو الحنجرة ، ضيق النفس والسعال الليلي (مرده مشكلة في الرئتين ) ، وأيضاً ألم أعلى المعدة وخلف القفص الصدري (و قد يكون مؤشراً إلى مشكلة في القلب ) . علاج حموضة المعدة بسيط ، لكن إهمالها قد يؤدي في المدى الطويل الى التهاب حقيقي في المريء خصوصاً في حال وجود فتق في المعدة . وفي هذه الحال يسمح الوصف الدقيق للأعراض للطبيب بتحديد التشخيص الصحيح ، ويطلب في حالات الشك إجراء فحوص تكميلية مثل التصوير بواسطة المنظار Gastroscopie ، يتم إدخاله عبر الفم الى المعدة وتسجيل تقنية الـ Phmetrie .

- العلاجات الفعالة :

أول خطوة وقائية يوصي بها أخصائيو الهضم هي عدم الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام ، ورفع الرأس إلى أعلى ما أمكن .

وينصح أيضاَ بالإقلاع عن التدخين والكحول ، وخسارة الوزن الزائد ، وتجنب تناول الدهون والأطعمة التي تحفز الحموضة . في حالات الأعراض الخفيفة ، بالإمكان الاستعانة بالأدوية التي تباع في الصيدليات بشكل حر أي بدون وصفة طبية

وهي تشكل نوعاً من الغشاء الحامي فوق سائل المعدة ، فتصعد هي أولاً إلى المريء خلال الارتداد أما الطبيب فيستطيع ان يصف الأدوية التي تسرع في تفريغ المعدة أو تفرز قوة العضلات في المريء ، مثل عقاري Prepulsid Motilium وفي حالات التهاب المريء يمكن اختيار الأدوية التي تقلص إنتاج الحامض في المعدة ، مثل الـ Azantac و Tagamet و الـ Mopral ، وتسهل هذه الأدوية اندمال الجروح الناجمة عن الفتق أو الالتهاب من دون أن تعالج الارتداد ، لذا فإن احتمالات عودة ظهور الأعراض شائع جداً بعد التوقف عنها .

- ما هي الأدوية الجديدة المضادة للحموضة ؟

تتوافر حالياً في الأسواق ومن دون وصفة طبية عقارات حديثة مضادة للحموضة ، تحتوي على ...طبية عقارات حديثة مضادة للحموضة ، تحتوي على نوعين من الأملاح هما هيدروكسيد الألمنيوم والماغنيزيوم . وهي كفيلة بتهدئة الألم خلال عشر دقائق ، وتؤخذ على شكل هلام عن طريق الفم من دون ماء . وتقتصر آثارها الجانبية غير المرغوب بها على احتمال الإصابة بالإسهال أو الإمساك . يجب أن يؤخذ مضاد الحموضة هذا بعد تناول الطعام أو خلال موجة الألم ، على فترات متباعدة من أدوية أخرى في حال تناولها ، تجنباً لعدم امتصاصه . في حال استمرار الأعراض يجب استشارة الطبيب .

ثانياً : تهدئة تشنجات المعدة :

عندما تتوقف التشنجات بعد تناول الطعام ، فهي غالباً ما تكون دليل وجود قرحة في المعدة . وأكثر التقرحات انتشاراً تكمن في الإثني عشر ، وهو جزء الأمعاء الدقيقة الذي يلي المعدة مباشرة . في أي حال ، مهما يكن موضع القرحة أو جرح المعدة ، فهو يستدعي علاجاً طبياً لعدة أسابيع .

- أسبابها :

ينشأ التقرح عن تآكل في المادة المخاطية للمعدة ، تؤدي إلى حالات من النزف عندما تكون عميقة . وتشترك عدة عوامل في التسبب بها : فبالإضافة إلى الوجود الشائع لبكتيريا Helicobacter Pylori يأتي أيضاً دور الإجهاد والتبغ وزيادة حموضة المعدة ، كما أن تناول الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب خارج إطار الوجبات هو سبب شائع جداً للقرحة .

- الأعراض المنبهة :

تصمت القرحة خلال الليل وتنشط خلال النهار ، وعادة ما يبدأ الألم بعد ساعتين من تناول الطعام أي عندما تكون حموضة المعدة في أوجها ومن ثم تهدأ بتناول الطعام ، ولكن التشنجات التي ليست على علاقة بالطعام هي أيضاً ممكنة . كما أشرنا ، فإن العناية الطبية ضرورية . وقبل اعتماد أي علاج ، ينبغي إجراء فحوصات مكملة لـتأكيد التشخيص السريري .

من أجل بناء سد فعال ضد عودة صعود الأحمضة . ونسبة نجاح هذه العملية هي تسعة في كل عشر حالات .

· متى تصبح هذه الآلام مؤشراً يشير القلق ؟

إن لم تؤدّ الأدوية الخفيفة المتوافرة في الصيدليات من دون وصفة طبيب إلى نتيجة ، يفترض أخذ رأي الطبيب . وأهم الأعراض التي قد تدل على حالات تستوجب العناية المتخصصة هي مشاكل الهضم ما بعد سن الخمسين ، أو صعوبة البلع أو النزف ، خوفاً من أن تكون مؤشراً لارتداد حاد أو قرحة عميقة أو حتى سرطان في المريء او الأمعاء .






والصورة من خلال المنظار التي يتم من خلالها أيضاً استئصال عينة من نسيج المعدة ، توفر في تحديد موضع القرحة والتأكد من وجود البكتيريا المسؤولة .

- العلاجات الفعالة :

يعتمد العلاج عدة اتجاهات : يكون الهدف الأول والمباشر إيقاف الألم من خلال وصف أدوية مضادة للحموضة على مدى عدة أيام ، ومن ثم يجري اعتماد رؤية أخرى ( لا يكون تأثيرها مباشر ) من النوع المضاد للإفرازات الحمضية لمدة لا تقل عن ست اسابيع . عند التأكد من وجود بكتيري من خلال استئصال عينة النسيج الم




عوي ، يستكمل العلاج بنوعين من المضادات الحيوية Anitbiotic لمدة 8 أيام .

ثالثاً : تجنب حرقة المعدة :

قد يؤشر تكرار الإحساس بالحرقة في باب المعدة إلى وجود التهاب في المعدة Gastrite ، وهذه الحالة هي أكثر شيوعاً من القرحة وقد تكون حادة ومزمنة .

- أسبابها :

ينجم الالتهاب عن أسباب متعددة ويصعب تحديدها احياناً ، وهو نتيجة التآكل السطحي للمادة المخاطية للمعدة ، والسبب نقص موضعي في جدار المعدة لحمايتها بشكل كاف فعال من الحموضة . كما ينجم الالتهاب عن تناول بعض الأدوية والإجهاد المفرط . وتحفز نوبات بعض الالتهاب المزمن عوامل متعددة منها التبغ والكحول ، أو أسباب متعلقة بالجهاز المناعي الذي ينتج مضادات أجسام ضد المعدة .
- العلاجات الفعالة :

أولاً يعتمد إلى تخفيف الألم بواسطة ضمادات خاصة للمعدة ، وحمية غذائية خالية من العناصر المهيجة ( مثل الكحول ، التبغ ، البهارات ، المقالي .. ) يشفر الالتهاب الحاد بسرعة ، أما المزمن فيتطلب علاجاً أطول . وفي حال الالتهاب من نوع Biermer يعطي المرضى حقناً من الفيتامين B12 .

ما هو رد الأخصائيين على الأسئلة التالية ؟

· أليس من شأن الأدوية المضادة للحموضة إخفاء عوارض قرحة محتملة ؟

كلا ، لأن هذه الأدوية ليست قوية ما يكفي لذلك . ومن خلال تخفيض فائض الحموضة مؤقتاً لا يتجاوز مفعولها تهدئة الحموضة ، لكنها تبقى من دون تأثير على إصابات القرحة . إذا لم تلاحظ انخفاضاً في حدة الألم ، أو تكررت النوبات عدة مرات في الأسبوع ، يجب استشارة طبيب .

· هل بالإمكان التخلص نهائياً من ارتداد الطعام الى المريء ؟

عندما تتكرر الأعراض بعد توقف الدواء ، بشكل يومي ومزعج جداً ، قد يقترح الطبيب تدخلاً جراحياً بعد تقييم شامل لكل حال . ومن شأن هذه الجراحة ، التي تطورت اخيراً من خلال اعتمادها على تقنية المنظار ، أن تزيل فتق المعدة او تقوي العضلة العاصرة للمريء من أجل بناء سد

واخيرارجو ان يكون مفيدا وغير مكرر

 
شكرا لك على النصائح والافادة اختي حول موضوع
*أفضل الطرق للتخلص من مشاكـل المعدة*
بارك الله فيك
في حفـظ الرحمـن
 
مشكور اخي محمد على 1992
مرورك طيب
بارك الله فيك
 
والله يا خيتي هبلني القولون لكن الحمدالله
 
مشكورة اختي ميما عىل مرورك الجميل
وربي يشفيك
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top