ظواهر غريبة تشوه مدن الجزائر ؟؟....الامل....

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

maya31

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
4 جويلية 2008
المشاركات
1,700
نقاط التفاعل
6
النقاط
77
العمر
32
سلام
اردت ان امر علي ظاهر تجلب انظار الجميع وقد وصل مداها الي 48ولاية وهي التسول وخاصة اذا ما اصبح من الاطفال والنساء

والملحوظ ان الدولة لا تلقي اي اهمية لها اصبح التسول الآن الوظيفة الرائجة ، المربحة و المريحة لأصحابها ،، يبدأ المتسول يومه كأي
موظف عادي يستيقظ باكرا ،،يرتدي ملابس تناسب عمله ،ثم يسابق العمال و الموظفين إلى أماكن
عملهم .
 
سلام***يلي الموضوع الاول
يمتاز معظم المتسولين إن لم نقل كلهم بالذكاء بحيث يختارون الأماكن التي يرتادها كم هائل من
المواطنين و بالذات التي تُسحَب منها النقود ، كالبنوك و مؤسسات الصرف و غيرها..أو التي تُدفع
فيها النقود كالأسواق و الصيدليات و المحلات الكبرى و يتمركز آخرون في الأرصفة حيث يعبر
المارة ،، بينما يختار الباقون المساجد ،،و ينبش بعض المتشردين و المجانين في قمامات
المطاعم ..!!

المواطن لم يعد يصدق أن المتسول إنسان فقير بسبب القصص التي تحاك عن التسول و أهله
،،يقول أحد المواطنين للجزيرة توك: "لم أعد أصدق أن هؤلاء فقراء أو محتاجون ، لقد أصبح
التسول بالنسبة لهم مهنة، لها أوقاتها و أماكنها، تمارس بانضباط و مربحة في نظرهم أكثر من
غيرها،، إنهم عصابات و شبكات تعمل بشكل جماعي و منظم ،، شخصيا توقفت عن منحهم المال و
قررت أن أضعه في صندوق الزكاة بالمساجد كي يذهب لمن يستحقه ".

ما يؤسف حقا، مشاهدة شباب في مقتبل العمر لديهم القدرة على العمل و الإنتاج يعطلون طاقاتهم
بامتهان السؤال و المذلة ..و الأكثر أسفا هو انتشار ظاهرة التسول الأنثوي ،،نساء يجلسن على
قارعة الطريق أو في الأسواق مع أطفالهن للتسول و الشحاذة،الحصول على دنانير قليلة لم يعد
يرضيهم و التصدق و لو بشق تمرة لا يشبع الطمع الذي بداخلهم و أكثر من حكاية و حكاية تروى
عن شخصيات متعلمة وأخرى بمستويات عليا اختارت الربح عن طريق الاستجداء بدل الكفاح
بشرف..!!

انتشار المتسولين و المتشردين أصبح لوحة عادية في يوميات السكان في الجنوب ،يمارسون
نشاطاتهم بشكل عادي في الشوارع و لا يألون وسيلة للحصول على أكبر قدر ممكن من المساعدة
و المال من الناس.
لن نظلم الفئة الأخرى،، التي تحتاج بحق إلى ما يسد رمقها فالمجتمع لن يخلو من وجود حالات
حقيقية في أمس الحاجة إلى من يمد لها يد المساعدة و العون غير أن أباطرة الاحتيال و بارونات
التسول لم يتركوا الخيار لذوي البر و الإحسان كي يثقوا بكل من يمد لهم يد الحاجة ،فأصبح الشك
يستوطن قلب المتصدق و هو يضع يده في جيبه :هل يذهب المال الذي أتصدق به إلى فقراء حقا أم
إلى أغنياء يسكنون القصور؟ /




ما رايكم انتم..........
 
واش تحبي ختي مايا هدي هي دولتنا ما بليد حيلة و
مشكورة على موضوعك الرائع تستحقي التميز
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top