نبراس الهدى
:: عضو مُشارك ::
- إنضم
- 30 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 247
- نقاط التفاعل
- 8
- النقاط
- 7
إن الحب إذا التقى في القلب مع عقيدة صادقة أورث صاحبه مزيجا من السمو الروحي العجيب يكسبه نشوة ورضا يساعد في تهذيب هذه النفس
مقدمــــــــــــة
يتطاحن الناس حول هذه المفردة الجميلة الرقيقة...وتدور المعارك
وتحتدم النقاشات...وتترامى إلى أسماعنا كلمات من قبيل...
"الحب:حرام...." "الحب هو الفسق"....."الحب رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه".....
إن الحب-في رأيي- ليس إلا مظلوما...يحتاج إلى من يدافع...فإنه ظُلم من فريقين...فريق جعله بأفعاله
هو الخنا؛ أو مقدمات الزنا؛ باللقاء سرًا والتواعد بعيدًا عن الأعين...
وفريق آخر شوشت على ذهنه المحرمات التي تعلقت زورا وبهتانا ورفضت الحلال...
يتطاحن الناس حول هذه المفردة الجميلة الرقيقة...وتدور المعارك
وتحتدم النقاشات...وتترامى إلى أسماعنا كلمات من قبيل...
"الحب:حرام...." "الحب هو الفسق"....."الحب رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه".....
إن الحب-في رأيي- ليس إلا مظلوما...يحتاج إلى من يدافع...فإنه ظُلم من فريقين...فريق جعله بأفعاله
هو الخنا؛ أو مقدمات الزنا؛ باللقاء سرًا والتواعد بعيدًا عن الأعين...
وفريق آخر شوشت على ذهنه المحرمات التي تعلقت زورا وبهتانا ورفضت الحلال...
لولا الحب لما استقامت الدنيا....
فالإنسان يحب نفسه فيدفعه ذلك إلى العمل والكدح في سبيل تحقيق ذاته؛ وهو يحب وطنه فيريق دمه
من أجله؛ وهو يحب دينه فيبذل الغالي والنفيس لنصرته.
ولأن الله سبحانه وتعالى قد جعل الحب هو الحاكم للعلاقات بين البشر...
فوضعه في قلب الأم...فهي لا تهدأ ولا يغمض لها جفن إذا أصابت ابنها شوكة؛ وتحدث
عن سهرها وأرقها وحرمان نفسها من الطيبات في سبيل راحة أبنائها كيفما شئت...
وما ذلك إلا للحب الذي قذفه الله في قلبها..
من أجله؛ وهو يحب دينه فيبذل الغالي والنفيس لنصرته.
ولأن الله سبحانه وتعالى قد جعل الحب هو الحاكم للعلاقات بين البشر...
فوضعه في قلب الأم...فهي لا تهدأ ولا يغمض لها جفن إذا أصابت ابنها شوكة؛ وتحدث
عن سهرها وأرقها وحرمان نفسها من الطيبات في سبيل راحة أبنائها كيفما شئت...
وما ذلك إلا للحب الذي قذفه الله في قلبها..
واسأل نفسك:
ما الذي يدفع إنسانًا أن يكدح وينصب ويعمل ويسهر في سبيل الحصول على المال
ثم تراه في أوج سعادته حين يرى غيره يتمتع بهذا المال وينفقه يمنة ويسرة…
إنه الأب…أكرمه الله بالحب لأولاده فسهّل ذلك عليه.
ما الذي يدفع إنسانًا أن يكدح وينصب ويعمل ويسهر في سبيل الحصول على المال
ثم تراه في أوج سعادته حين يرى غيره يتمتع بهذا المال وينفقه يمنة ويسرة…
إنه الأب…أكرمه الله بالحب لأولاده فسهّل ذلك عليه.
لا تقلق…فحول الحب نتكلم
البعض قد أحبط وأصابته خيبة الأمل…فقد اطّلع في هذا الموضوع ليتحدث عن الحب
الذي يفهمه…عن العلاقة بين الشاب والفتاة…فإذا به يجد حديثا عن حب الله وحب الوالدين…وأقول:لا تقلق
ولكن اسمحوا لي أن أوضح نقطة أنتم تعلمونها جيدًا
الإنسان حين يحب فإنما يحب بقلبه…وهذا القلب إنما هو منحة خالصة من الله عز وجل
لذا فإن أول ما ينبغي أن يستعمل فيه ويوجه إليه هو حبه لهذا الوهاب الكريم…
الخالق العظيم...وكما تعرفون فإن حب الله هو أول ما يعمل في قلب الطفل..
.وإلى هذا يشير حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:" كل مولود يولد على الفطرة" رواه البخاري.
فحب الله هو الذي يهدي الطفل إلى ثدي أمه ولا يهدأ إلا بين يديها...وهو ما يجعل كل حب تابعا لحب الله عز وجل..
منبثق عنه...ولذا فأول ما نتفق عليه أن نحذر أن نسمي أيًّا من أفعال الحرام حبًّا...
ولا نطلق لفظ الحب إلا على كل حلال طاهر طيب...
الذي يفهمه…عن العلاقة بين الشاب والفتاة…فإذا به يجد حديثا عن حب الله وحب الوالدين…وأقول:لا تقلق
ولكن اسمحوا لي أن أوضح نقطة أنتم تعلمونها جيدًا
الإنسان حين يحب فإنما يحب بقلبه…وهذا القلب إنما هو منحة خالصة من الله عز وجل
لذا فإن أول ما ينبغي أن يستعمل فيه ويوجه إليه هو حبه لهذا الوهاب الكريم…
الخالق العظيم...وكما تعرفون فإن حب الله هو أول ما يعمل في قلب الطفل..
.وإلى هذا يشير حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:" كل مولود يولد على الفطرة" رواه البخاري.
فحب الله هو الذي يهدي الطفل إلى ثدي أمه ولا يهدأ إلا بين يديها...وهو ما يجعل كل حب تابعا لحب الله عز وجل..
منبثق عنه...ولذا فأول ما نتفق عليه أن نحذر أن نسمي أيًّا من أفعال الحرام حبًّا...
ولا نطلق لفظ الحب إلا على كل حلال طاهر طيب...
حب الله....المحبة الكبرى
ما أفسح هذا الحب لمن عرف...وما أجمله لمن درى...وما أروعه لمن ذاق...
ربما يكون حديثًا ماسخًا لدى البعض-عافانا الله من ذلك- ولكنه والله عذب...
وإنهم والله لمحرومون...يستحقون الشفقة والرثاء
لأنهم لم يدركوا ألّذ ما في هذه الدنيا...
إن المادية حين تطغى تجثم على الروح فتشوهها،فتجد المرء لا يستعذب الحديث عن حب الله...
وما علم أن هذا الحديث هو رواء عطش القلوب...فبه تقر الأعين، وتهدأ النفوس .
إن من لا يجد في نفسه صدى لحب الله...وروعة وإشراقًا في قلبه لذكر اسمه فقل عليه:السلام...
لا قلب لديه إذن...وأشك أنه يحب أحدَا، فإن الروح قد طمست لديه،
ولم يبق له إلا المادة، فهو يبحث عن تنميتها والرغبة لا يهدأ إلا حين يطفئها في حلال أو حرام..
.لكن حب القلوب...فذلك بعيد عنه تماما...
تَذَوَّق حب الله حتى تستطيع أن تحب البشر...يكفيك أن تتدبر في اسمه الودود...
والود-حسب اللغة-هو: خالص الحب وألطفه وأرقه.
فماذا يعني أن يسمى الله سبحانه وتعالى ذاته "الودود"؟؟!!
ربما يكون حديثًا ماسخًا لدى البعض-عافانا الله من ذلك- ولكنه والله عذب...
وإنهم والله لمحرومون...يستحقون الشفقة والرثاء
لأنهم لم يدركوا ألّذ ما في هذه الدنيا...
إن المادية حين تطغى تجثم على الروح فتشوهها،فتجد المرء لا يستعذب الحديث عن حب الله...
وما علم أن هذا الحديث هو رواء عطش القلوب...فبه تقر الأعين، وتهدأ النفوس .
إن من لا يجد في نفسه صدى لحب الله...وروعة وإشراقًا في قلبه لذكر اسمه فقل عليه:السلام...
لا قلب لديه إذن...وأشك أنه يحب أحدَا، فإن الروح قد طمست لديه،
ولم يبق له إلا المادة، فهو يبحث عن تنميتها والرغبة لا يهدأ إلا حين يطفئها في حلال أو حرام..
.لكن حب القلوب...فذلك بعيد عنه تماما...
تَذَوَّق حب الله حتى تستطيع أن تحب البشر...يكفيك أن تتدبر في اسمه الودود...
والود-حسب اللغة-هو: خالص الحب وألطفه وأرقه.
فماذا يعني أن يسمى الله سبحانه وتعالى ذاته "الودود"؟؟!!
المحبون الصادقون
والمحبون الصادقون قد عرفوا صفة ربهم، فاستدعوا ذلك الاسم في حياتهم..
فيقول سيدنا شعيب عليه السلام:{ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود:90] يقولها شعيب لقومه
حين كذبوه وهموا بإيذائه، فطمأنهم أنهم لو أقبلوا على الله
وأحبوه لوجدوا الله رقيق الحب لطيف الود...وأراد أيظا أن يطمئن أتباعه فكأنه قال لهم:
إن الله هو خالص الحب، رقيق الود، فكيف ينسى من يحب؟؟!!
وهذا محب آخر كان يناجي ربه بنداء لا يستطيع أن يفهمه المحرومون من الحب الحقيقي...
إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعه عمار بن ياسر رضي الله عنه يدعو الله
بقوله:" أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك" رواه النسائي
ودعنا نتأمل مفردات"اللذة" و"الشوق" هذه المفردات التي عمد البعض
إلى تسميتها وجعلها حين تطلق ترادف الحرام والمعاصي وقضاء الشهوات فيما يغضب الله،
رغم أنهم عند أصحاب القلوب السوية مفردات تزيد قربهم من الله سبحانه وتعالى.
فيقول سيدنا شعيب عليه السلام:{ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود:90] يقولها شعيب لقومه
حين كذبوه وهموا بإيذائه، فطمأنهم أنهم لو أقبلوا على الله
وأحبوه لوجدوا الله رقيق الحب لطيف الود...وأراد أيظا أن يطمئن أتباعه فكأنه قال لهم:
إن الله هو خالص الحب، رقيق الود، فكيف ينسى من يحب؟؟!!
وهذا محب آخر كان يناجي ربه بنداء لا يستطيع أن يفهمه المحرومون من الحب الحقيقي...
إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعه عمار بن ياسر رضي الله عنه يدعو الله
بقوله:" أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك" رواه النسائي
ودعنا نتأمل مفردات"اللذة" و"الشوق" هذه المفردات التي عمد البعض
إلى تسميتها وجعلها حين تطلق ترادف الحرام والمعاصي وقضاء الشهوات فيما يغضب الله،
رغم أنهم عند أصحاب القلوب السوية مفردات تزيد قربهم من الله سبحانه وتعالى.
*مجرد همسة*
إن ما سبق مجرد همسة في أذن من جعل من حبه كعبة يطوف بها...وصنمًا يعبده...
وظن أن الدنيا كلها رسالة من فتاة أو مكالمة هاتفية من شاب...
أقول له: أين أنت من هذه الآفاق الرحبة للحب؟! أين أنت يا مسكين من حب يحوط السماوات والأرض؟!
أين أنت من هذه العذوبة والرقة والصفاء؟! في سبيل أي شيء تحرم نفسك من هذه الروعة وهذا البهاء؟!
هل يوجد في الدنيا ما يستحق أن تحرم من حب الله لأجله؟...ولِم لا تربط بين حبك لربك وحبك لمن تريد؟!
هل حظر الإسلام الحب وحاربه؟! هل أدانه وكرهه؟! هل ضيق عليه وشانه؟
تعال نلتمس الإجابة...في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والتابعين بإحسان رضي الله عنهم.
إن ما سبق مجرد همسة في أذن من جعل من حبه كعبة يطوف بها...وصنمًا يعبده...
وظن أن الدنيا كلها رسالة من فتاة أو مكالمة هاتفية من شاب...
أقول له: أين أنت من هذه الآفاق الرحبة للحب؟! أين أنت يا مسكين من حب يحوط السماوات والأرض؟!
أين أنت من هذه العذوبة والرقة والصفاء؟! في سبيل أي شيء تحرم نفسك من هذه الروعة وهذا البهاء؟!
هل يوجد في الدنيا ما يستحق أن تحرم من حب الله لأجله؟...ولِم لا تربط بين حبك لربك وحبك لمن تريد؟!
هل حظر الإسلام الحب وحاربه؟! هل أدانه وكرهه؟! هل ضيق عليه وشانه؟
تعال نلتمس الإجابة...في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والتابعين بإحسان رضي الله عنهم.
لطيفـــــــة
من الطريف أن يكون حب الرسول لعائشة أمرًا يراعيه الخلفاء وكبار الصحابة من بعده في تشريعاتهم،
وفي علمهم فهذا عمر بن الخطاب-المشهور بشدته-يراعي حب رسول الله لعائشة،
فيفرض لأمهات المؤمنين عشرة آلاف من العطاء ويزيد عائشة ألفين...
وحين يُسأل: وما السبب يا عمر؟! يقول:" إنها حبيبة رسول الله"
بل إن مسروقًا-أحد علماء الحديث الكبار-كان إذا روى عن عائشة رضي الله عنها
قال: عن الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول رب العالمين!!
وفي علمهم فهذا عمر بن الخطاب-المشهور بشدته-يراعي حب رسول الله لعائشة،
فيفرض لأمهات المؤمنين عشرة آلاف من العطاء ويزيد عائشة ألفين...
وحين يُسأل: وما السبب يا عمر؟! يقول:" إنها حبيبة رسول الله"
بل إن مسروقًا-أحد علماء الحديث الكبار-كان إذا روى عن عائشة رضي الله عنها
قال: عن الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول رب العالمين!!
الرسول...يرفض وأد الحب
وهذا ابن عباس يروي أن رجلا جاء إلى النبي-صلى الله عليه وسلم
-وقال له:عندنا يتيمة قد خطبها رجلان: موسر ومعسر، وهي تهوى المعسر، ونحن نهوى الموسر.
فقال صلى الله عليه وسلم:" لم يُر للمتحابين مثل التزويج"...
فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يغضب من رجل جاء يسأله عن علاقة عاطفية،
وعن قلوب تهوى وتحب...لم يقل للرجل: ما هذه التفاهة...ولم يقل له: إن البنت لا تعرف مصلحتها،
فافعل ما ترى...لكنه رقَّ لهذا القلب الأخضر..ولهذا الحب البريء..وهو كذلك يدلُّهم على الحل في رقي وروعة...
الزواج...فالإسلام يرعى هذا الحب، ويريد أن ينمي بذرته في القلوب، حتى تثمر،
وما من طريق للامتزاج بين متحابين إلا الزواج..وما من طريق للوصول إلى ذرى الحب إلا الزواج
النجوم يهتدون بحبيبهم صلى الله عليه وسلم
عرف الصحابة من خلال معايشتهم للرسول صلى الله عليه وسلم تقديره للحب ورغبته في الجميع بين المتحابين،
والشفقة عليهم فعملوا على إحياء سنته، والسير على دربه ومنهجه..
-وقال له:عندنا يتيمة قد خطبها رجلان: موسر ومعسر، وهي تهوى المعسر، ونحن نهوى الموسر.
فقال صلى الله عليه وسلم:" لم يُر للمتحابين مثل التزويج"...
فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يغضب من رجل جاء يسأله عن علاقة عاطفية،
وعن قلوب تهوى وتحب...لم يقل للرجل: ما هذه التفاهة...ولم يقل له: إن البنت لا تعرف مصلحتها،
فافعل ما ترى...لكنه رقَّ لهذا القلب الأخضر..ولهذا الحب البريء..وهو كذلك يدلُّهم على الحل في رقي وروعة...
الزواج...فالإسلام يرعى هذا الحب، ويريد أن ينمي بذرته في القلوب، حتى تثمر،
وما من طريق للامتزاج بين متحابين إلا الزواج..وما من طريق للوصول إلى ذرى الحب إلا الزواج
النجوم يهتدون بحبيبهم صلى الله عليه وسلم
عرف الصحابة من خلال معايشتهم للرسول صلى الله عليه وسلم تقديره للحب ورغبته في الجميع بين المتحابين،
والشفقة عليهم فعملوا على إحياء سنته، والسير على دربه ومنهجه..
حينما يكون الحب عبادة
نعم قد يكون الحب بين شاب وفتاة عبادة..وقربى إلى الله سبحانه
وتعالى، إذا كان في ظل ما أحله الله عز وجل من الزواج
، ومن هذا ما قاله الشيخ البوطي في كتابه"من الفكر والقلب" حين شبه الحب تشبيها رائعًا
فقال:" إنه أشبه ما يكون في الإنسان بسراج، يتَّقد في غرفة بليل،
فإن أطفأت السراج انقلب كيان الإنسان إلى وحشة وظلام دامس،
وإن بالغت في رفع فتيلة السراج تمدد اللهب وتدنس القلب بالدخان،
وقد يحترق القلب من الوهج" ثم يردف:"إن الحب إذا التقى في القلب مع عقيدة مسلمة صادقة
أَوْرَث صاحبه مزيجا من السمو الروحي العجيب، يكسبه نشوة ورضا ويساعد في تهذيب هذه النفس".
إذن فالبوطي-وهو الفقيه الجليل-يرى أن للحب أثرًا في تهذيب الإنسان وسمو روحه إذا روعيت الحدود في هذا الحب.
هذا ما عندي فما رأيك؟!
أود أن أوجز ما خرجت به بعد هذه المرحلة الممتعة...إن مصطلحات الحب والعشق
قد ظُلمت في نفوسنا...فما إن نسمعها حتى نتصور المواعيد الغرامية المحرمة..واللقاءات السيئة..وحبائل الشيطان،
ولم نعد نطلقه على العلاقة بين الرجل وزوجته وهذا بالضبط ما نعنيه بالحب.
إن الحب في حد ذاته ليس جريمة بل فطرة نبيلة ولكن الحرام هو ما قد يرلفقه مما يخرجه من طهره
إلى دناسة الشهوة..فإذا وقعت في الحب عن غير إرادة أو تعمد..فلا بد أن يعلم الأهل..
اذهبي لأمك وقولي لها إن شخصا يريد أن يتقدم، لكن ظروفه لن تسعفه الآن..
وستجد أمك الحل لزواجكما بحنكتها وذكائها إن شاء الله..أو اذهب لأبيك وأقنعه بالعاطفة البريئة التي تجتاحك.
.وليتم الحب في النور..وليس أضوأ ولا أنور من الزواج..
الحب زهرة بريئة غضة..تحتاج إلى عناية ورعاية..وإلى لمسات الاهتمام من أيادٍِ كثيرة..
فليس من مصلحتها أن تنبت في الظلام أو في جو خانق مكتوم..
وهي زهرة أكبر من أن ترعاها يداه الصغيرتان فحسب.
وتعالى، إذا كان في ظل ما أحله الله عز وجل من الزواج
، ومن هذا ما قاله الشيخ البوطي في كتابه"من الفكر والقلب" حين شبه الحب تشبيها رائعًا
فقال:" إنه أشبه ما يكون في الإنسان بسراج، يتَّقد في غرفة بليل،
فإن أطفأت السراج انقلب كيان الإنسان إلى وحشة وظلام دامس،
وإن بالغت في رفع فتيلة السراج تمدد اللهب وتدنس القلب بالدخان،
وقد يحترق القلب من الوهج" ثم يردف:"إن الحب إذا التقى في القلب مع عقيدة مسلمة صادقة
أَوْرَث صاحبه مزيجا من السمو الروحي العجيب، يكسبه نشوة ورضا ويساعد في تهذيب هذه النفس".
إذن فالبوطي-وهو الفقيه الجليل-يرى أن للحب أثرًا في تهذيب الإنسان وسمو روحه إذا روعيت الحدود في هذا الحب.
هذا ما عندي فما رأيك؟!
أود أن أوجز ما خرجت به بعد هذه المرحلة الممتعة...إن مصطلحات الحب والعشق
قد ظُلمت في نفوسنا...فما إن نسمعها حتى نتصور المواعيد الغرامية المحرمة..واللقاءات السيئة..وحبائل الشيطان،
ولم نعد نطلقه على العلاقة بين الرجل وزوجته وهذا بالضبط ما نعنيه بالحب.
إن الحب في حد ذاته ليس جريمة بل فطرة نبيلة ولكن الحرام هو ما قد يرلفقه مما يخرجه من طهره
إلى دناسة الشهوة..فإذا وقعت في الحب عن غير إرادة أو تعمد..فلا بد أن يعلم الأهل..
اذهبي لأمك وقولي لها إن شخصا يريد أن يتقدم، لكن ظروفه لن تسعفه الآن..
وستجد أمك الحل لزواجكما بحنكتها وذكائها إن شاء الله..أو اذهب لأبيك وأقنعه بالعاطفة البريئة التي تجتاحك.
.وليتم الحب في النور..وليس أضوأ ولا أنور من الزواج..
الحب زهرة بريئة غضة..تحتاج إلى عناية ورعاية..وإلى لمسات الاهتمام من أيادٍِ كثيرة..
فليس من مصلحتها أن تنبت في الظلام أو في جو خانق مكتوم..
وهي زهرة أكبر من أن ترعاها يداه الصغيرتان فحسب.
اللهم إنا نشهدك يا ربنا أنَّا نحبك.. ونحب رسولك وصحابته.. ونحب دينك.. ونحب ملائكتك.. ونحب عبادك الذين أحببتهم.. ونحب كل من تحب..
اللهم إن كنت رفقـ ـ ـت بمن جحـ ـ ـ ـدك ..ووصيت بمن كفرك.. فكيف بمن تعلق قلبه بك؟!
ربنا إنك تعلم أن تقصيرنا في حقك محض جهل منَّا...
ومجرد غفلة من نفوسنا الضعيفة..
ربنا لا نشكُّ أنك أنت الحكيم... العزيز الكريم...
اللهم أجزل لنا عطاءً من فيض حُبِّك...
اللهم أكرمنا ببركات من محض وُدِّك...
اللهم صلنا بحبال القرب منك...يا رب...
ولا تحرمنا ممن أحببناهم في الدنيا...أن نلحق بهم في الآخرة...
ولا تحرمنا منك...ولا من رسولك...ولا من صحابته...
ولا من خيار خلقك...يا كريم
أنتظر ردودكم التي ستزيدني شرفا وسعادة
وتقبلوا أسفي على أي خطأ بدر مني عفويًا
ولا تحرموني من آرائكم
شكرا لكم
أستودعكم الله وأترككم لتصلوا على خير البرية
صلى الله عليه وسلم
وتقبلوا أسفي على أي خطأ بدر مني عفويًا
ولا تحرموني من آرائكم
شكرا لكم
أستودعكم الله وأترككم لتصلوا على خير البرية
صلى الله عليه وسلم