توزيع حصة 105 مسكن اجتماعي تثير غضب المواطنين
تجمهرت، صبيحة أمس، أعداد كبيرة من مواطني بلدية حجوط في ولاية تيبازة، أمام مقر البلدية احتجاجا على طريقة إعداد قائمة 105 مسكن اجتماعي، التي أعلن عنها أمس.
لقد أدى غضب المحتجين إلى محاولة اقتحام مكتب رئيس البلدية قبل تدخل مصالح الأمن التي طوقت المكان، فيما سارع كل من رئيس الدائرة ورئيس البلدية لامتصاص غضب المحتجين.
وسارعت أعداد كبيرة من مواطني بلدية حجوط إلى مدخل مبنى البلدية مباشرة بعد الإعلان عن القائمة التي تضم 105 مسكن اجتماعي لإبداء موقفهم الرافض لها على اعتبار اشتمالها، حسب الغاضبين، على أسماء أشخاص سبق لهم وأن استفادوا من سكنات أو إعانات مالية في إطار السكن، وآخرين ممن لا تحق لهم الاستفادة من السكن الاجتماعي على حساب عائلات تشكل نماذج حقيقية للحالات الاجتماعية، منها عائلات كانت محل الطرد وأخرى مهددة بقرارات مماثلة بالعديد من أحياء البلدية في مقدمتها حي دوار بلحسين الذي يواجه سكانه قرارات هدم لمنازلهم خلال الشهر الجاري.
وعبر المحتجون بمن فيهم سكان أحياء ''السمباك، ومعمر بلعيد، والقارص، وسكان الحي الفوضوي بالقرب من ''لشوميار''.. وهي كلها مجمعات سكنية أنجزت بطريقة فوضوية، عبروا عن إقصائهم من الحصة السكنية، مطالبين رئيس الدائرة بإلغاء القائمة ''العار'' على حد تعبيرهم، مشيرين إلى عدم التراجع عن موقفهم ما لم يتدخل المسؤولون لإلغائها نهائيا.
من جهتهما، تدخل كل من رئيسي الدائرة والبلدية لتطويق غضب المحتجين، حيث عبر رئيس الدائرة في لقائه بهم أمام مبنى البلدية عن تبرئة نفسه من إعداد القائمة، لكونه منصبا حديثا على رأس دائرة حجوط، وطمأن السكان بالتكفل بانشغالاتهم في حدود صلاحياته، قبل أن يستدعي عددا منهم إلى قاعة المحاضرات بمبنى البلدية للتحاور، واعدا إياهم بإعادة النظر في القائمة مع فتح سجل خاص لتسجيل انشغالاتهم خلال فترة استقبالهم أفواجا، لإنهاء المشكل القائم والتكفل بالحالات التي لها حق في الاستفادة ووجدت نفسها خارج القائمة.
هذا ماجاء في جريدة الخبر لنهار اليوم
تجمهرت، صبيحة أمس، أعداد كبيرة من مواطني بلدية حجوط في ولاية تيبازة، أمام مقر البلدية احتجاجا على طريقة إعداد قائمة 105 مسكن اجتماعي، التي أعلن عنها أمس.
لقد أدى غضب المحتجين إلى محاولة اقتحام مكتب رئيس البلدية قبل تدخل مصالح الأمن التي طوقت المكان، فيما سارع كل من رئيس الدائرة ورئيس البلدية لامتصاص غضب المحتجين.
وسارعت أعداد كبيرة من مواطني بلدية حجوط إلى مدخل مبنى البلدية مباشرة بعد الإعلان عن القائمة التي تضم 105 مسكن اجتماعي لإبداء موقفهم الرافض لها على اعتبار اشتمالها، حسب الغاضبين، على أسماء أشخاص سبق لهم وأن استفادوا من سكنات أو إعانات مالية في إطار السكن، وآخرين ممن لا تحق لهم الاستفادة من السكن الاجتماعي على حساب عائلات تشكل نماذج حقيقية للحالات الاجتماعية، منها عائلات كانت محل الطرد وأخرى مهددة بقرارات مماثلة بالعديد من أحياء البلدية في مقدمتها حي دوار بلحسين الذي يواجه سكانه قرارات هدم لمنازلهم خلال الشهر الجاري.
وعبر المحتجون بمن فيهم سكان أحياء ''السمباك، ومعمر بلعيد، والقارص، وسكان الحي الفوضوي بالقرب من ''لشوميار''.. وهي كلها مجمعات سكنية أنجزت بطريقة فوضوية، عبروا عن إقصائهم من الحصة السكنية، مطالبين رئيس الدائرة بإلغاء القائمة ''العار'' على حد تعبيرهم، مشيرين إلى عدم التراجع عن موقفهم ما لم يتدخل المسؤولون لإلغائها نهائيا.
من جهتهما، تدخل كل من رئيسي الدائرة والبلدية لتطويق غضب المحتجين، حيث عبر رئيس الدائرة في لقائه بهم أمام مبنى البلدية عن تبرئة نفسه من إعداد القائمة، لكونه منصبا حديثا على رأس دائرة حجوط، وطمأن السكان بالتكفل بانشغالاتهم في حدود صلاحياته، قبل أن يستدعي عددا منهم إلى قاعة المحاضرات بمبنى البلدية للتحاور، واعدا إياهم بإعادة النظر في القائمة مع فتح سجل خاص لتسجيل انشغالاتهم خلال فترة استقبالهم أفواجا، لإنهاء المشكل القائم والتكفل بالحالات التي لها حق في الاستفادة ووجدت نفسها خارج القائمة.
هذا ماجاء في جريدة الخبر لنهار اليوم