السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
هممت فبدأت فتراجعت ثم توقفت وعجزت ..
عندما تنصح الصديق فهل أنت مصيب ..
الجاهل عدو لنفسه أكثر من العدو لعدوه , توقفت هنا فتأملت الكلمات وما تحتويه من تشابه مع أحاسيسي بهذا الوقت
فوجدتني متناقض جدا لأني أكتب مالا أشعر به
فوجدت لنفسي عذا لكي أخرج منها فقلت أني أخجل من إظهار مشاعري
كيف نتعامل مع الأصدقاء ,,, بل كيف نتعامل مع أنفسنا
الصدق مع النفس يؤدي للخداع مع الغير
مقوله خاطئة .... صح؟؟
ولكن تأملها قليلا وعش في غابة الأسود والظباء ...
فالأسد صادق مع نفسه ولكنه مخادع لفريسته ,,, لماذا ؟
لأنه ليس هي فلذلك فهو غير مهتم بها .
لا يا علي لا وألف لا ... مثالك هذا لا دخل له بما قلت , فالأسد يريد أن يأكل ليعيش وهذه فريسته وليس هو خادعها.
وأنت تقول أنه من يكون صادقا مع نفسه فهو خادعا لغيره
تملكت غضبي من رده علي وقلت له تعال نتحاور.......,
إن غلبتك فلي عندك جائزة والعكس صحيح
قال تفضل!!
قلت : إذا قال لك شخص لا تحبه ( هل تحبني يا هذا) فماذا ستقول له؟
قال لي : أقول له ( لا أحبك) لأني صريح ....,
آآآآه
قالها وهو كاذب لكي يكسب الجائزة
قلت له : وهل تحبني ؟
قال لي : نعم أحبك لله !!
قلت له : وهل تكرهني ؟
قال لي : لا !!
قلت له : سألتك سؤالين فأجبت بجوابين متناقضين ( الأول نعم والثاني لا)
قال لي : طبيعي وماذا في الأمر يعني !!!
قلت له : وهل تستوي كلمة نعم مع كلمة لا ؟؟
قال لي : أنت مجنون ؟
قلت له : بل أنت لا تفهم ... فتأمل قليلا وأجب .. هل أنت صادق أم متناقض وتتعمد التناقض؟
قال لي : لم أرى جاهلا مثلك فجوابي بنعم كان لسؤال وجوابي بلا كان لسؤال مغاير .
قلت له : وهل تحبني؟
قال لي : لا أحب المجانين الجهلة .
قلت له : أعطني الجائزة.
بالنهاية ....... المفروض أنه هو المحق وأنا الجاهل المجنون . ولكني أحب الإنتصار مع العلم أنه بقلبي ويقيني مع نفسي أنني مهزوم .
ألم أقل لكم أن الصادق مع نفسه يكون مخادعا لغيره .
ولكن يبقى الموضوع مطروح بشكل آخر : هل المخادع لنفسه يكون صادقا مع غيره.
من يلهمني ردا يعالج به عقلي !! هل كلامي منطقي؟؟؟؟