بريق الكلمات بدأ ينطفئ ولم يبقى منها إلا الصدأ ...

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

4LI_4LGERI4

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
10 مارس 2007
المشاركات
3,356
نقاط التفاعل
107
النقاط
159
محل الإقامة
سكيكدة
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,

هممت فبدأت فتراجعت ثم توقفت وعجزت ..


عندما تنصح الصديق فهل أنت مصيب ..

الجاهل عدو لنفسه أكثر من العدو لعدوه , توقفت هنا فتأملت الكلمات وما تحتويه من تشابه مع أحاسيسي بهذا الوقت

فوجدتني متناقض جدا لأني أكتب مالا أشعر به

فوجدت لنفسي عذا لكي أخرج منها فقلت أني أخجل من إظهار مشاعري





كيف نتعامل مع الأصدقاء ,,, بل كيف نتعامل مع أنفسنا

الصدق مع النفس يؤدي للخداع مع الغير

مقوله خاطئة .... صح؟؟

ولكن تأملها قليلا وعش في غابة الأسود والظباء ...

فالأسد صادق مع نفسه ولكنه مخادع لفريسته ,,, لماذا ؟

لأنه ليس هي فلذلك فهو غير مهتم بها .



لا يا علي لا وألف لا ... مثالك هذا لا دخل له بما قلت , فالأسد يريد أن يأكل ليعيش وهذه فريسته وليس هو خادعها.


وأنت تقول أنه من يكون صادقا مع نفسه فهو خادعا لغيره


تملكت غضبي من رده علي وقلت له تعال نتحاور.......,

إن غلبتك فلي عندك جائزة والعكس صحيح

قال تفضل!!

قلت : إذا قال لك شخص لا تحبه ( هل تحبني يا هذا) فماذا ستقول له؟

قال لي : أقول له ( لا أحبك) لأني صريح ....,

آآآآه

قالها وهو كاذب لكي يكسب الجائزة

قلت له : وهل تحبني ؟

قال لي : نعم أحبك لله !!

قلت له : وهل تكرهني ؟

قال لي : لا !!

قلت له : سألتك سؤالين فأجبت بجوابين متناقضين ( الأول نعم والثاني لا)

قال لي : طبيعي وماذا في الأمر يعني !!!

قلت له : وهل تستوي كلمة نعم مع كلمة لا ؟؟

قال لي : أنت مجنون ؟

قلت له : بل أنت لا تفهم ... فتأمل قليلا وأجب .. هل أنت صادق أم متناقض وتتعمد التناقض؟

قال لي : لم أرى جاهلا مثلك فجوابي بنعم كان لسؤال وجوابي بلا كان لسؤال مغاير .


قلت له : وهل تحبني؟

قال لي : لا أحب المجانين الجهلة .

قلت له : أعطني الجائزة.






بالنهاية ....... المفروض أنه هو المحق وأنا الجاهل المجنون . ولكني أحب الإنتصار مع العلم أنه بقلبي ويقيني مع نفسي أنني مهزوم .

ألم أقل لكم أن الصادق مع نفسه يكون مخادعا لغيره .

ولكن يبقى الموضوع مطروح بشكل آخر : هل المخادع لنفسه يكون صادقا مع غيره.


من يلهمني ردا يعالج به عقلي !! هل كلامي منطقي؟؟؟؟
 
بارك الله فيك يا شيخنا

والله احب مواضيعك الشيقة الف الف شكر مديرنا وكما يقال راينا صواب يحتمل الخطأ ورايكم خطأ يحتمل الصواب
من يلهمني ردا يعالج به عقلي !! هل كلافالأسد يريد أن يأكل ليعيش وهذه فريسته وليس هو خادعها وهذا سلاحه ومكسب رزقه
الصدق مع النفس يؤدي للخداع مع الغير اجل وحين يكون كل انسان صادق مع نفسه اي مخادع للغير يكون تكافأ اي تكون قاعدة نعمل بها
 
السلام عليكم اخي علي
استغربت كثيراً في موضوعك ، لانني وجدتك تنظر للأمر من زاوية
ثالثة كما يقولون ، كيف تكون صادقاً مع نفسك ومخادعاً مع الغير
حقيقه لم افهم ماتعني فالتفسير الوحيد الذي يمكن ان اقوله هو انني
اخذع نفسي ولست صادقاً معها لانني أخدع غيري فقط لكي أجامله
حسب ماأظن .
فالصادق مع نفسه ، صادق مع غيره ،حتى وان غيره هو من خدعه
او لم يعجبه صدقه.
ارجوا انني فهمت ماتقصد واجبتك حسب رايي
تقبل مروري أخي علي .
 
"لا أحب المجانين الجهلة "

تميز الى حد الغرور

تنوع أبعاد التفكير تجعل الحرف يتراقص ليجمع كل تميز نافع

لا نخاف على الأمانة التي بين يديك ، فمواضيعك تطمئننا
فالمجنون العاقل يشبه الأسد الثائر عند المطالبة بممتلكاته
 
هل المخادع لنفسه يكون صادقا مع غيره
نخدعو أنفسنا في لاحظات الخوف والعجز والقهر لا لي شيء فقط لكي نتتخطي الأوقات العصيبة التي نمر بها بل ولي نريح أنفسنا ومن هذا المنطلق لن نكونا أبدا صديقين مع غيرنا نشبه نوعا ما البنت عندنا كي تصبغ شعرها أصفر ودير عدسات لاصقة وتشوف روحها قاورية تكون كذبت على نفسهالأاراحتها وتخدع المبهورين بجمالها الزائف .. وهنا الوقت هو لي يكشف الصادق من المخادع ..
في وقتنا هذا ومن خلال تعاملي معاكم في المنتدى سابقا عرفت بلي اذا الأنسان سكت بعضكم يغنم واذا نطق أقيس روحو الأول
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top