كلنا عشــــــاق ...ولكن ...

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

marwaimi

:: عضو مُشارك ::
إنضم
6 أوت 2008
المشاركات
334
نقاط التفاعل
1
نقاط الجوائز
7
كل منا له وسطه الذي يعيش فيه مليئا باهله ومعارفه..

يحاكيهم ويسمع شكاويهم...

و

لكل واحد قصة حب..


لم تنولد بعد او اجهضت قبل ولادتها ...

وقد تكون عاشت بعمر الزهور ولكن ذبلت بسرعه...

او قد تكون كتب الله لها البقاء فجاهدت الزمن وكافحت صعوبات

الحياه..


كم مره سمعتم عن قصة حب
من هذا النوع..

كلنــــــــــــــــا عشاق لكن !!!

ولكل منا حكاية ورواية..

لكل منا بدايات عشق لم تكتمل..


ونهايات عشق لم تبــــتدىء ,, لتنتهي ...

ولعثمة حب تعجز عن بوح معنــــــــــــــاها..

وتظل هاجساً يلازمنا ويؤرقنا زمناً..

ويغرق معها ذاك العاشق في سنين الذكرى عله...

يروي ما أتلفته الأيام...

فينحني قليلا ليضع همومه الثقال..

التي يتنقل بها من مكان لآخر..

ليشتري شيئا من الحلم .. بتناتيف أمل خبأها في أوراق..

أزهار ذلك القلب المملوء بالفراغ والوحشة..

فيدفن أحلامه عميقاً وبعيداً ...

في قمم الذكريات وقلب الجرح النازف...

لكننا ومع ذلك..

نستمر نحيا على ذكراها فهي الطريق الوحيد ..


كلنــــــــــــــــا عشاق لكن !!


ولكل منا حكاية..

قال لها بأنك قدري ,, نهري و عطائي..

لن يطول أبداً غيابي..

فانتظري .. يا حبيبتي..

فانتظري عودتي..

واجعلي زهرة حبنا .. تتنامى بإخلاصك ووفائك..

حتى أعود من رحلتي ..

واقتربت ســـــــــــــــــــاعة الصفر..

فتزايد معها صوت تكات ساعة الزمن ارتفاعا ..

وابتدأ شريط الذكريات بالعرض..

في تلك الساعة كان لقائنا .. وفي تلك..

كانت سعادتنا .. لو أنها بقيت ولم يتحرك سيف الثواني.

ليمزق قلبها بقربة من ساعة رحيله..

لو أنها بقيت ثابتة بلا حراك..

لو .. لو .. لو ..

وغاب رفيق العمر..

سافر في ليلة بلا ضوء قمـــــــــر..

رحل عنها (( كرحيل القمر ))..

فتبعثرت أوراقها ,, وتاهت بين رذاذ المطـــــر..

وذابت بين يديها الصور..

ومضى مبتعداً دونما أثــــــــر ..

وبعد 5 أعوام ...

عاد يحمل الدكتوراه بـــــيد...

وبيده الأخرى...

يحتضن حقائب النســــــــيان..

وأنثى (( غيرها ))


كلنــــــــــــــــا عشاق لكن !!



ولكل منا حكاية..كان حبها رضيعاً .. ومات في مهده ..

مات قبل أن تشرق الشمس في عينيه .. رحل !

رحل دون كلمة وداع ...

وهل يمكن ؟؟

أن يعود من رحل دون كلمة وداع ..

ولأنها مغرمة به ..

لم تفكر كثيراً في فرضيت ... يعود أو لا يعود ..

غاب عنها وتركها غارقة في بحور الأسى..

هجـــــرها ..

فهي لم تكن تعني له سوى

فتـــــــــاه للإستمتاع فقط ...



كلنــــــــــــــــا عشاق لكن !!



ولكل منا حكاية..

كانت ليلى ..وكان المجنون ...

وكان الحب بينهم قد تعدى مرحلة الهوس والجنون..

كان بمثابة الأكسجين لرئتيها...

وكانت له الملجأ الآمن و الصدر الحنون..

واعتادت صوته على الهاتف حد الإدمان..

كم تبادلا معاً الحب
..

وهمسات الحب
...

وأغاني الحب ..

وأشعار الحب ..

كان يكتب بشوقه لها كلمات أشعاره ..

ولم يبقى من الحب...


سوى الطرحة البيضاء في ليلة الزفاف...

وقبل الزفاف بأسابيع..

وبسبب تافه ... أرغمه أبوها على طلاقها...

وحاول استرجاعها بكل ما يملك ..

لكن عبثاً..

فطلقها وهو يبكي حبها..

وودعت ذاك الحبيب وقلبها يقطر دماً..

وأرغمها أبوها على الزواج (( بابن عمها ))..

فزفت له جسداً خاويا بلا روح..

بعد أن كانت ستزف لحبيبها في نفس الليلة ..




كلنــــــــــــــــا عشاق لكن !!


لكل منا حكاية..

نظرلها بطرف عينه وقال :

لو افترقنا يا حبيبتي ... في ذمت أشواقي أموت


و افترق العاشقان..

وانقطع عنها ... لا رسائل حتى ولا صوت..

بعد فراق سنين ..

بالصدفة .. وسط دربه لقـــــــــاها ...
ونظرت الى عينيه .. دون أن يتملكها..

ذاك الخوف القاتل من فقدانه ... فتنهار أمام جبروت

إحساسها باكية..

وجمعت له كل آلام السنين التي قضتها في غيابه...

وقدمتها هدية له .. بنظرة واحـــــــــدة..

ومضت تكمل طريقها بكل .. إنتصار..

وكمل طريقه هو ... بإنكسار..


كلنــــــــــــــــا عشاق لكن !!



لكل منا حكاية..وقف أمامي ليخبرني بما رسمت لوحة الأقدار له..

من مأساة..

قال لي :

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
لو تعلمين ..

كيف فرقوا بيننا وأرغموها على الزواج بمن يساوي عمر أباها الظالم ..

قتلني ,, أقسم لك ,, قتلنا معاً عندما أنتهك حرمت حبنا..

بسوطه المتوحش ..

بحجة القبائل والأنساب ...

أي عقل ومذهب يقبل ذلك..

قتلني عندما بعثر أوراق حبي
في أدراج الرياح ..

قتلني وغرق بما تساقط من عينيه .. تساقطت دموعه الحبيسة..

متجاوزه كل العقبات ..

فلم يعد يقوى على كتمانها أكثـــــــــــر..

فنبض حبها
مازال يسكنه بجنون...


كلنــــــــــــــــا عشاق لكن !!


ولكل منا حكاية...

أخبروها بعد الفراق..

أنه أسمى طفلته (( نورة ))..

وفاءً لحبـــــها
فبكت بمرارة وهي تحتضن إليها ابنها (( ماجـــــد ))

الذي أسمته باسمه..

تذكــــــــــــــــــــاراً لحبيبها..

وأي حب
تحمله له وهي لآخــــر ...

يسكن جســــدها وتسكن جسده ...

جسد فقط يربطها به ... لا روح ..ولا قلب..

ما حال هذا الفؤاد الذي لا يركن لغيره ... ولا يحن لسواه..

حتى بعد مرور ثلاث سنوات من فراقهم..

إلى أنها ما زالت تشتاق فعلاً لما كان بينهم يوماً..

و لعنت حضها بعد أن جعلها له دون إرادتها...

(( البنت لولد عمها ))وسلمت نفسها..

واستسلمت للأقدار !!!



قصص!!

تموت في مهدها ...وأخرى تلعب الأقدار والظروف الدور الأبرز

في قتلها وقصص أخرى تجاهد لترى نور الحياه.. وشمس الأمل..

وقصص أخرى تسطر لنا في التاريخ لتظل أبد الدهر رمزاً في الحب


كلنــــــــــــــــا عشاق لكن !!
لكل منا حكايه

هيّ اذن حكايات نسمعها من هذآ وذآاك ونقرأها في القصص والروايات

ونحن.....

لا نعلم متى ستكون بدايه حكاياتنا... وإلى اين ستأخذنا....
وقد نعلم ..لكن لانستطيع البوح بحكايتنا..
\ مما رآآق لي
 
اشكرك سيدتي على هد الابداع .
وضعيني اسمي ما خطت يدك رواية.
لك الابداع صديقتي.
تقبلي مروري
تحياتي لك
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top