- إنضم
- 9 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 10,459
- نقاط التفاعل
- 243
- نقاط الجوائز
- 1,023
[font="]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته [/font]
[font="] [/font]
[font="]أحبتي في الله لقد ثبت في العصر الحديث و في عدة بحوث علمية أن القصص الطفولي له بالغ التأثير على نفسية و شخصية أبنائنا عفي صغرهم و كبرهم ، و مما شك فيه أن كل واحد منا يطمح لأن يكون له أبناء ناجحون في حياتهم ، ولهذا ارتأيت أن أقدم لك هذه المجموعة من القصص بأسلوب مبسط و ممتع و إن شاء لله تكون مفيدة في بناء ذواتهم و تقويم خلقهم فضلا غلى أنها مسلية لقلوبهم و مدخلة البهجة على صدورهم .
[/font]
[font="]1 ـ حماية الله للكعبة الشريفة
[/font][font="]أمر الله عَزَّ وجل نبيه إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة ليقوم الناس بعبادته سبحانه عندها. ومرت مئات السنين والناس يقبلون على الكعبة يطوفون بها ويدعون الله عندها، [/font][font="]وتزداد أعدادهم يومًا بعد يوم. حتى جاء أبرهة الحبشي-وكان ملكًا ظالمًا-واغتاظ من ذلك، وأحب أن يحج الناس عنده بدلاً من الكعبة، فبنى كنيسة عظيمة، وطلب من الناس أن يحجوا عندها، لكنهم لم يذهبوا إليها فازداد غيظ أبرهة وعزم على هدم الكعبة، وكان عنده فيل كبير جدًا لم ير الناس مثله فذهب بالفيل وبجنوده الكثيرة يريد أن يهدم، الكعبة فخاف الناس ودعوا الله أن يهلك أبرهة قبل أن يصل إلى الكعبة. وبالفعل أرسل الله طيرًا كثيرًا تحمل حجارة صغيرة في مناقيرها. هذه الحجارة من نار جهنم وفي لحظات كانت الطيور تغطي السماء، وتلقي الحجارة على رؤوس جيش أبرهة فمات الجنود وأصبحوا يشبهون التبن الذي تأكله العصافير.[/font]
[font="]
[/font]
[font="] [/font]
[font="]أحبتي في الله لقد ثبت في العصر الحديث و في عدة بحوث علمية أن القصص الطفولي له بالغ التأثير على نفسية و شخصية أبنائنا عفي صغرهم و كبرهم ، و مما شك فيه أن كل واحد منا يطمح لأن يكون له أبناء ناجحون في حياتهم ، ولهذا ارتأيت أن أقدم لك هذه المجموعة من القصص بأسلوب مبسط و ممتع و إن شاء لله تكون مفيدة في بناء ذواتهم و تقويم خلقهم فضلا غلى أنها مسلية لقلوبهم و مدخلة البهجة على صدورهم .
[/font]
[font="]1 ـ حماية الله للكعبة الشريفة
[/font][font="]أمر الله عَزَّ وجل نبيه إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة ليقوم الناس بعبادته سبحانه عندها. ومرت مئات السنين والناس يقبلون على الكعبة يطوفون بها ويدعون الله عندها، [/font][font="]وتزداد أعدادهم يومًا بعد يوم. حتى جاء أبرهة الحبشي-وكان ملكًا ظالمًا-واغتاظ من ذلك، وأحب أن يحج الناس عنده بدلاً من الكعبة، فبنى كنيسة عظيمة، وطلب من الناس أن يحجوا عندها، لكنهم لم يذهبوا إليها فازداد غيظ أبرهة وعزم على هدم الكعبة، وكان عنده فيل كبير جدًا لم ير الناس مثله فذهب بالفيل وبجنوده الكثيرة يريد أن يهدم، الكعبة فخاف الناس ودعوا الله أن يهلك أبرهة قبل أن يصل إلى الكعبة. وبالفعل أرسل الله طيرًا كثيرًا تحمل حجارة صغيرة في مناقيرها. هذه الحجارة من نار جهنم وفي لحظات كانت الطيور تغطي السماء، وتلقي الحجارة على رؤوس جيش أبرهة فمات الجنود وأصبحوا يشبهون التبن الذي تأكله العصافير.[/font]
[font="]
[/font]
[font="]2 ـ الطفل المؤمن الشجاع
[/font][font="]في يوم من الأيام، كان يعيش ملك ظالم يأمر الناس بعبادته والسجود له بدلاً من السجود لربهم، وكان عند هذا الملك ساحر كبير أوشك أن يموت، فطلب الساحر من الملك أن يرسل إليه طفلاً ليعلمه السحر. فلقد كان الساحر يريد أن يستمر السحر والشر بعد موته، وكان هذا الغلام الصغير يذهب إلى الساحر كل يوم، ولكنه كان يرى رجلاً كبيرًا في الطريق يعيش في بيت صغير بعيدا عن الملك والناس يعبد فيه الله، فأحب الغلام هذا الشيخ وكان يجلس معه ويسمع كلامه عن الله، فأحب الغلام الله، ولكن الساحر كان يضرب الغلام لأنه كان يتأخر عن موعد الدرس، ولما علم الشيخ ذلك أمر الغلام أن يدعي أن تأخره بسبب أن أهله كانوا يحتاجون إلى بعض الطلبات، وفي يوم من الأيام رأى الغلام حيوانًا كبيرًا يسد الطريق، ويمنع الناس من المرور، فعلم أنها فرصة ليعلم الصواب من الخطأ فأخذ حجرًا صغيرًا وقال: اللهم إن كنت تحب الراهب فاقتل هذا الحيوان ورماه بالحجر فمات، ومنذ ذلك الوقت أصبح الغلام يعالج الناس من الأمراض.[/font]
[font="]وذات يوم جاءه رجل أعمي من أصدقاء الملك بهدايا كثيرة وطلب منه أن يعالجه ويرد عليه بصره، فأخبره الغلام أن الذي يشفي هو الله، أما هو فيدعوا الله فقط، واشترط عليه ان يؤمن بالله حتى يرد الله عليه بصره فلما ءامن الرجل شفاه الله. ولما علم الملك أن هذا الرجل ءامن بالله عذبه وأحضره هو والشيخ فقتلهما لأنهما رفضا أن يعبداه، وهدد الغلام بأنه سوف يختار له موتةً لا يحلم بها، فأرسله مع جنوده ليلقوه من فوق الجبل، فتزلزل الجبل ومات الجنود ورجع الغلام سالمًا. فتغيظ الملك وأرسله مع جنود آخرين ليلقوه في البحر ليغرق. فلما كانوا في وسط البحر انقلبت السفينة فغرقوا جميعًا، ورجع الغلام سالمًا إلى الملك. فتعجب الملك من ذلك، فقال له الغلام: لن تستطيع قتلي إلا بعد أن تصنع ما أقول لك، ولابد أن يكون أهل المدينة كلهم موجودين، وهو أن تأخذ سهمًا مني، وقبل أن ترميني بالسهم تقول باسم الله رب الغلام. فوافق الملك على ذلك وفعل ما أمره به الغلام فوقع السهم في خد الغلام فمات الغلام وقال الناس في كل مكان: آمنا برب الغلام. فجن جنون الملك، وحفر لهم حفرًا كبيرة وأشعل فيها النار ورمى المؤمنين فيها، وكان من بين المؤمنين امرأة تحمل طفلاً رضيعًا، فتراجعت عن الوقوع في النار خوفًا على طفلها، وإذا بالطفل الرضيع يقول لها: أصبري يا أمي إنك على حق، فألقت الأم نفسها في النار ومعها طفلها، فجزاهما الله وجميع المؤمنين بدخولهم الجنة، وجعل لهم فيها كل ما يحبون.[/font]
3 ـ نكران المعروف
[/font][font="]في يوم من الأيام، كان يعيش ملك ظالم يأمر الناس بعبادته والسجود له بدلاً من السجود لربهم، وكان عند هذا الملك ساحر كبير أوشك أن يموت، فطلب الساحر من الملك أن يرسل إليه طفلاً ليعلمه السحر. فلقد كان الساحر يريد أن يستمر السحر والشر بعد موته، وكان هذا الغلام الصغير يذهب إلى الساحر كل يوم، ولكنه كان يرى رجلاً كبيرًا في الطريق يعيش في بيت صغير بعيدا عن الملك والناس يعبد فيه الله، فأحب الغلام هذا الشيخ وكان يجلس معه ويسمع كلامه عن الله، فأحب الغلام الله، ولكن الساحر كان يضرب الغلام لأنه كان يتأخر عن موعد الدرس، ولما علم الشيخ ذلك أمر الغلام أن يدعي أن تأخره بسبب أن أهله كانوا يحتاجون إلى بعض الطلبات، وفي يوم من الأيام رأى الغلام حيوانًا كبيرًا يسد الطريق، ويمنع الناس من المرور، فعلم أنها فرصة ليعلم الصواب من الخطأ فأخذ حجرًا صغيرًا وقال: اللهم إن كنت تحب الراهب فاقتل هذا الحيوان ورماه بالحجر فمات، ومنذ ذلك الوقت أصبح الغلام يعالج الناس من الأمراض.[/font]
[font="]وذات يوم جاءه رجل أعمي من أصدقاء الملك بهدايا كثيرة وطلب منه أن يعالجه ويرد عليه بصره، فأخبره الغلام أن الذي يشفي هو الله، أما هو فيدعوا الله فقط، واشترط عليه ان يؤمن بالله حتى يرد الله عليه بصره فلما ءامن الرجل شفاه الله. ولما علم الملك أن هذا الرجل ءامن بالله عذبه وأحضره هو والشيخ فقتلهما لأنهما رفضا أن يعبداه، وهدد الغلام بأنه سوف يختار له موتةً لا يحلم بها، فأرسله مع جنوده ليلقوه من فوق الجبل، فتزلزل الجبل ومات الجنود ورجع الغلام سالمًا. فتغيظ الملك وأرسله مع جنود آخرين ليلقوه في البحر ليغرق. فلما كانوا في وسط البحر انقلبت السفينة فغرقوا جميعًا، ورجع الغلام سالمًا إلى الملك. فتعجب الملك من ذلك، فقال له الغلام: لن تستطيع قتلي إلا بعد أن تصنع ما أقول لك، ولابد أن يكون أهل المدينة كلهم موجودين، وهو أن تأخذ سهمًا مني، وقبل أن ترميني بالسهم تقول باسم الله رب الغلام. فوافق الملك على ذلك وفعل ما أمره به الغلام فوقع السهم في خد الغلام فمات الغلام وقال الناس في كل مكان: آمنا برب الغلام. فجن جنون الملك، وحفر لهم حفرًا كبيرة وأشعل فيها النار ورمى المؤمنين فيها، وكان من بين المؤمنين امرأة تحمل طفلاً رضيعًا، فتراجعت عن الوقوع في النار خوفًا على طفلها، وإذا بالطفل الرضيع يقول لها: أصبري يا أمي إنك على حق، فألقت الأم نفسها في النار ومعها طفلها، فجزاهما الله وجميع المؤمنين بدخولهم الجنة، وجعل لهم فيها كل ما يحبون.[/font]
3 ـ نكران المعروف
[font="]كان يعيش رجل أبرص، ورجل أعمى وآخر أقرع فأرسل الله إليهم أحد الملائكة في صورة رجل ليختبرهم، فقال الملَك للأبرص: تمن. فقال: أتمنى جلدًا حسنًا، فمسح عليه الملك فصار جلده جميلاً، وأعطاه ناقة على وشك الولادة. وذهب الملك للأقرع وقال له: تمن. قال: أتمنى أن يكون عندي شعرًا جميلاً، فمسح على رأسه فصار عنده شعرًا جميلاً. وأعطاه بقرة حاملاً. ثم ذهب للأعمى وقال له: تمن. فقال: أتمنى أن أرى بعيني فمسح على عينه فأصبح يرى بها وأعطاه شاة حاملاً. وبعد أيام ولدت الناقة والبقرة والشاة، ومرت الأيام وأصبح عند الأبرص نوقًا كثيرة، وعند الأقرع بقرًا كثيرًا، وعند الأعمى أغنامًا كثيرة. فجاءهم الملك بعد ذلك بفترة على صورته التي كان عليها، فجاء للأبرص وقال: أنا مسافر وليس معي مال فأعطني ناقة تساعدني على السفر، فقال: لا أعطيك ناقة ولا أعطي غيرك، إني لا أحب أن أكون فقيرًا فأنا من أسرة غنية جدًا وذهب الملك للأقرع وقال له كما قال للأبرص فصنع الأقرع كما صنع الأبرص، فذهب الملك إلى الأعمى وقال له كما قال للأقرع والأبرص فكان الأعمى وفيًا فقال له: خذ ما تريد لقد كنت يومًا من الأيام أعمى مثلك فشفاني الله فقال له الملك: لن آخذ منك شيئًا، وأعلم أن الله قد رضي عنك، وغضب على الأقرع والأبرص، وأعادهما كما كانا.[/font]
[font="]وأعطاه ألف درهم، فكان الرجل بد ذلك إذا رآه يقول: إنك من أولاد الأنبياء!![/font]
[font="]وأعطاه ألف درهم، فكان الرجل بد ذلك إذا رآه يقول: إنك من أولاد الأنبياء!![/font]
4 ـ عفو الكرام
[font="]في يوم من الأيام كانت الجارية تصب الماء من الإبريق لعلي بن الحسين ليتوضأ. فسقط الإبريق منها ووقع على رأس عليَّ فجرحه، فرفع رأسه إليها، فقالت الجارية: إن الله يقول: (والكاظمين الغيظ) قال: كظمت غيظي، فقالت: (والعافين عن الناس) قال: عفوت عنك، فقالت: (والله يحب المحسنين) قال: أنت حرة لوجه الله تعالى.[/font]
[font="]في يوم من الأيام كانت الجارية تصب الماء من الإبريق لعلي بن الحسين ليتوضأ. فسقط الإبريق منها ووقع على رأس عليَّ فجرحه، فرفع رأسه إليها، فقالت الجارية: إن الله يقول: (والكاظمين الغيظ) قال: كظمت غيظي، فقالت: (والعافين عن الناس) قال: عفوت عنك، فقالت: (والله يحب المحسنين) قال: أنت حرة لوجه الله تعالى.[/font]
5ــ بليـــع الأرض خبيب بن عدي ( ض )
[font="]في يوم من الأيام كان هناك فارس شجاع اسمه خبيب بن عدي، وكان خبيب يحارب المشركين مع النبي صلى الله عليه و سلم [/font][font="]ويقتل كثيرًا من المشركين وكان منهم رجل اسمه الحارث. وشاء الله أن يقع خبيب أسيرًا عند أقارب الحارث، وعزم أولاد الحارث أن يقتلوه، فربطوه بسلاسل من حديد ووضعوه في البيت، وكانت تحرسه امرأة من بنات الحارث، فكانت ترى العجب، فلقد كان خبيب يأكل فاكهة لذيذة وطعامًا شهيًا أرسله الله إليه، فقالت هذه المرأة: ما رأيت أسيرًا خيرًا من خبيب، لقد رأيته يأكل عنبًا وليس في المدينة كلها عنقود عنب، وكان لهذه المرأة طفل صغير أخذ يحبو حتى جلس على رجل خبيب، وكان في يد خبيب آلة حادة وكانت هذه المرأة نائمة. فلما استيقظت ووجدت طفلها عند خبيب وفي يد خبيب آلة حادة خافت أن يذبحه لينتقم من أهله. فقال خبيب: لا تخافي إنني لا أغدر وترك الولد. ولما جاء أقارب الحارث ليقتلوا خبيب قالوا له: هل تحب أن محمدًا مكانك الآن وتكون أنت آمن في بيتك، فقال: لا، بل إني لا أحب أن يصاب رسول الله صلى الله عليه و سلم [/font][font="]بشوكة وأنا في بيتي فقتلوه. وبعد ذلك بلعته الأرض في باطنها حتى لا يقوم أقارب الحارث بتشويه جثته ولذلك يسمى بليع الأرض[/font]
ــ 6 واجب رعاية الوالدين الكبيرين :
[font="]في عصر من العصور كان عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-أميرًا للمؤمنين، وكان يرسل جنوده إلى البلاد البعيدة ليفتحوها ويدخلوا الإسلام فيها. وفي هذا الوقت كان يعيش ولد طيب اسمه كلاب، وكان له أب وأم كبيرين جدًا، وكان كلاب يساعد أبويه في كل شيء، فيحلب لهما اللبن، وينظف البيت ويلبي طلباتهما، فقد كان أبواه لا يقدران على ذلك. وفي يوم من الأيام سمع كلاب أن الجهاد أحب الأعمال إلى الله وكان يحلم أن يموت شهيدًا ليدخل الجنة فطلب أن يكون في جيوش عمر بن الخطاب وقَبِلَه عمر، ففزع أبو كلاب وقال له: يا بني من يرعاني ويرعى أمك ؟ ألا تعلم أنى شيخ كبير ؟ أنا لا أتحمل بعدك عني.[/font]
[font="]فجلس كلاب مع أبيه وظل يلح عليه حتى قبل الأب، وكان يظن أن كلابًا لن يتأخر، ومرت الأيام والأسابيع ولم يرجع كلابًا. وذات يوم كان الأب يجلس تحت شجرة فرأى حمامة تحمل الطعام في منقارها الصغير لأولادها في العش فتذكر ابنه كلاباً وظل يبكي حتى أصيب بالعمى. وذهب بعد ذلك إلى عمر بن الخطاب وطلب منه أن يرجع كلابًا، فكتب عمر خطابًا يطلب فيه من كلاب أن يرجع . فرجع الأب إلى بيته وجاء كلاب إلى عمر بن الخطاب فأمره عمر أن يحلب اللبن، ثم أخذ منه اللبن وأعطاه للأب فلما وضع الأب اللبن على فمه-وكان أعمى-قال: إنني أشم رائحة كلاب أين هو ؟ فقال عمر: إن كلاباً موجود معنا الآن. فقام الأب يقبل ابنه ويبكي، وظل كلاب يرعى أبويه حتى ماتا ثم ذهب للجهاد مرة أخرى.[/font]
[font="]في عصر من العصور كان عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-أميرًا للمؤمنين، وكان يرسل جنوده إلى البلاد البعيدة ليفتحوها ويدخلوا الإسلام فيها. وفي هذا الوقت كان يعيش ولد طيب اسمه كلاب، وكان له أب وأم كبيرين جدًا، وكان كلاب يساعد أبويه في كل شيء، فيحلب لهما اللبن، وينظف البيت ويلبي طلباتهما، فقد كان أبواه لا يقدران على ذلك. وفي يوم من الأيام سمع كلاب أن الجهاد أحب الأعمال إلى الله وكان يحلم أن يموت شهيدًا ليدخل الجنة فطلب أن يكون في جيوش عمر بن الخطاب وقَبِلَه عمر، ففزع أبو كلاب وقال له: يا بني من يرعاني ويرعى أمك ؟ ألا تعلم أنى شيخ كبير ؟ أنا لا أتحمل بعدك عني.[/font]
[font="]فجلس كلاب مع أبيه وظل يلح عليه حتى قبل الأب، وكان يظن أن كلابًا لن يتأخر، ومرت الأيام والأسابيع ولم يرجع كلابًا. وذات يوم كان الأب يجلس تحت شجرة فرأى حمامة تحمل الطعام في منقارها الصغير لأولادها في العش فتذكر ابنه كلاباً وظل يبكي حتى أصيب بالعمى. وذهب بعد ذلك إلى عمر بن الخطاب وطلب منه أن يرجع كلابًا، فكتب عمر خطابًا يطلب فيه من كلاب أن يرجع . فرجع الأب إلى بيته وجاء كلاب إلى عمر بن الخطاب فأمره عمر أن يحلب اللبن، ثم أخذ منه اللبن وأعطاه للأب فلما وضع الأب اللبن على فمه-وكان أعمى-قال: إنني أشم رائحة كلاب أين هو ؟ فقال عمر: إن كلاباً موجود معنا الآن. فقام الأب يقبل ابنه ويبكي، وظل كلاب يرعى أبويه حتى ماتا ثم ذهب للجهاد مرة أخرى.[/font]
7 ــ من فوائد تقوى الله عز وجل :
[font="]في بلدة من البلاد كان يعيش ملك ظالم يقتل الناس بغير سبب، وكان يجوع المسلمين حتى مات منهم الكثير، فذهب إليه عالم صالح اسمه أبو الحسن الزاهد وقال له: اتق الله في دماء المسلمين ولا تقتلهم. فحبسه هذا الظالم وأمر بتعذيبه، وكان عنده أسد كبير فجوعه ثلاثة أيام وأدخل الأسد على أبي الحسن الزاهد ليأكله، فقام أبو الحسن يصلي واقترب الأسد منه وأخذ يلف حوله وينظر إليه ويلعق جسده المجروح، ثم رجع هذا الأسد الجوعان ولم يأكل أبا الحسن، والناس يتعجبون ويفرحون لأنهم يحبون أبا الحسن. وبعد ذلك سألوا أبا الحسن: هل كنت خائفًا من الأسد ؟ وفي أي شيء كنت تفكر وأنت في الصلاة ؟ فقال: والله لقد كنت أسأل نفسي فقط هل لعاب الأسد طاهر أم أنه نجس!!!
[/font]8 ــ الملائكة ترد على المؤمن :
[/font]8 ــ الملائكة ترد على المؤمن :
[font="]أبو بكر الصديق صحابي جليل كان النبي صلى الله عليه و سلم [/font][font="]يحبه كثيرًا. وفي يوم من الأيام كان أبو بكر يجلس مع النبي [/font][font="]صلى الله عليه و سلم[/font][font="]فدخل رجل فشتم أبا بكر فلم يرد عليه، فشتمه مرة أخرى، فلم يرد عليه أبو بكر فابتسم رسول الله [/font][font="]صلى الله عليه و سلم[/font][font="]. فشتمه الرجل مرة ثالثة فرد عليه أبو بكر فقام النبي [/font][font="]صلى الله عليه و سلم[/font][font="]وترك أبا بكر. فجرى أبو بكر خلف النبي [/font][font="]صلى الله عليه و سلم[/font][font="]وسأله: لماذا قمت يا رسول الله؟فأخبره النبي [/font][font="]صلى الله عليه و سلم [/font][font="]أن الملائكة كانوا يردون على الرجل لما كان أبو بكر يسكت فلما رد عليه أبو بكر انصرفت الملائكة وحضرت الشياطين، والرسول[/font][font="]صلى الله عليه و سلم[/font][font="]لا يجلس في مكان فيه شيطان.[/font]
[font="]9 ـ رحمة الله واسعة :[/font]
[font="]في زمن بعيد كان يعيش رجل يقتل الناس حتى قتل تسعة وتسعين رجلاً، ثم أحس هذا الرجل بخطئه وندم على أفعاله، وأحب أن يتوب، فذهب إلى أعبد أهل الأرض وقال له: لقد قتلت تسعة وتسعين نفسًا فهل من الممكن أن أتوب، فقال له: لن يقبل الله توبتك فتغيظ القاتل من هذا الكلام، وقتل الرجل ليكمل به المائة. وظل هذا القاتل حزينًا يريد أن يتوب، فسأل عن أعلم أهل الأرض وذهب إليه وذكر قصته له ثم سأله: هل من الممكن أن أتوب، فقال له العالم: ولم لا..بشرط أن تبتعد عن أصدقاء السوء، وأنا أعرف أصدقاء طيبين في بلدة بعيدة عن هنا فاذهب إليهم، وعش معهم لتتعلم منهم الصدق والأمانة والصلاة. فطار الرجل من الفرح وخرج سريعًا ليذهب إلى هذه البلدة، ولكنه في الطريق مات قبل أن يصل، وجاءته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة: إنه تاب وأرادوا أن يذهبوا به إلى الجنة، وملائكة العذاب قالت: إنه لم يفعل أي خير، ويريدون أن يذهبوا به إلى النار، فأرسل الله أحد الملائكة إليهم يأمرهم أن يقيسوا المسافة بين الأرضين ويكون هو تابعًا للأرض التي مات قريبًا منها، وقد كان هذا الرجل قريبًا إلى أرض المعاصي. لكن الله برحمته أمر الأرض التي فيها الصالحون أن تقترب فقاسوا المسافة فوجدوا الرجل أقرب إلى أرض الصالحين بشبر واحد فأخذته ملائكة الرحمة وذهبوا به إلى الجنة جزاء حسن توبته.[/font]
[font="]في زمن بعيد كان يعيش رجل يقتل الناس حتى قتل تسعة وتسعين رجلاً، ثم أحس هذا الرجل بخطئه وندم على أفعاله، وأحب أن يتوب، فذهب إلى أعبد أهل الأرض وقال له: لقد قتلت تسعة وتسعين نفسًا فهل من الممكن أن أتوب، فقال له: لن يقبل الله توبتك فتغيظ القاتل من هذا الكلام، وقتل الرجل ليكمل به المائة. وظل هذا القاتل حزينًا يريد أن يتوب، فسأل عن أعلم أهل الأرض وذهب إليه وذكر قصته له ثم سأله: هل من الممكن أن أتوب، فقال له العالم: ولم لا..بشرط أن تبتعد عن أصدقاء السوء، وأنا أعرف أصدقاء طيبين في بلدة بعيدة عن هنا فاذهب إليهم، وعش معهم لتتعلم منهم الصدق والأمانة والصلاة. فطار الرجل من الفرح وخرج سريعًا ليذهب إلى هذه البلدة، ولكنه في الطريق مات قبل أن يصل، وجاءته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة: إنه تاب وأرادوا أن يذهبوا به إلى الجنة، وملائكة العذاب قالت: إنه لم يفعل أي خير، ويريدون أن يذهبوا به إلى النار، فأرسل الله أحد الملائكة إليهم يأمرهم أن يقيسوا المسافة بين الأرضين ويكون هو تابعًا للأرض التي مات قريبًا منها، وقد كان هذا الرجل قريبًا إلى أرض المعاصي. لكن الله برحمته أمر الأرض التي فيها الصالحون أن تقترب فقاسوا المسافة فوجدوا الرجل أقرب إلى أرض الصالحين بشبر واحد فأخذته ملائكة الرحمة وذهبوا به إلى الجنة جزاء حسن توبته.[/font]
10 ـ الأعمال بخواتمها :
[font="]الشيخ عامر رجل صالح كان يحفظ القرآن جيدًا ويعلمه للكبار والصفار. وكان لديه علم كثير حتى إنه كان يراجع المصحف ويصحح الأخطاء التي فيه قبل طباعته وفي يوم من الأيام أصيب الشيخ عامر بمرض شديد وأصبح لا يستطيع الكلام وفقد أحباله الصوتية وقبل موته بثلاثة أيام فوجئ من في المستشفى بالشيخ عامر يقرأ القرآن بصوت جهوري عذب في ثلاثة أيام ثم موات بعد أن أكمل قراءة القرآن كله.[/font]
نكتفي بهذا القدر
و مع مجموعة أخرى إن شاءلله تعالى
دعواتي و تحياتي ؤللجميع
ور الــــــروح دة
و مع مجموعة أخرى إن شاءلله تعالى
دعواتي و تحياتي ؤللجميع
ور الــــــروح دة