
الحمدلله وكفى .. والصلاة والسلام على من اصطفى
أما بعد
أسرة عبير ..إداريين ومشرفين وأعضاء وزوار
تحية طيبة .. بطيب المسك أنثرها عبر هذا المتصفح لأصحاب العقول النيرة والوجوه الوضاءة لمن شاركنا او حتى مر علينا ..

موضوعي قد يكون غريبا ولكنه ظاهرة دينية إجتماعية .. خطيرة .. مخزية .. محزنة .. للأسف الشديد .. وهي ظاهرة تشبه أحد الجنسين بالآخر .(المخنث والمسترجلة)
أبدأ موضوعي بأحاديث المصطفى عليه صلوات ربي وسلامه
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم ) رواه البخاري.
وفي لفظ عند أبي داود: (لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل)

المخنث هو : الذي يتشبه بالنساء في هيئته أو في مشيه أو في ملبسه أو حديثه .
المترجلة هي: التي تتشبه بالرجال في هيئتها أو في مشيها أو في ملبسها أو حديثها.
ولايقصد به من كان خنثى في خلقه فهذا لالوم عليه ولكن يجب أن يتخلص من كل الصفات الأنثوية بعمليات جراحية ويؤمر أيضا بالبعد والتخلص عن كل هذه التصرفات والأفعال الأنثوية .. وكذلك الحال لمن ترجلت بدون إرادتها

بناءا على التعريفين السابقين قد يقول قائل .. أن مثل هذه الظاهرة غير موجودة بيننا
ولكنني أجيبه بأنها موجودة بكثرة مع الأسف الشديد .. فكم من شباب المسلمين من أطال الشعر ولبس السلاسل والأساور وتميع في كلامه ومشيته بل أن هناك من الشباب الذكور من هم أنعم من النساء مع الأسف الشديد .. ونراهم بكثرة في الأسواق والمنتزهات والشوارع .. ويدخل ضمن التخنث حلق الشارب واللحية وتنعيم الوجه .. وقد يصل الأمر الى نتف شعر الوجه والحاجبين وقد شاهدت ذلك بعيني في إحدى صوالين الحلاقة الرجالية ومايتبع ذلك من صبغات شعر بإشكال وخصل ملونة وأيضا مايسمى بالحمام المغربي .. فأي رجولة نرجوها في أمثال هؤلاء !!
وكذلك الحال بالنسبة لمن حادت عن فطرتها وانحرفت عن أنوثتها وناشدت الخشونة والغلاظة .. فمثل هذه العينات موجودة بكثرة في المدارس والجامعات .. تصف احدى الطالبات حال الفتيات المسترجلات قائلة : انهن يرتدين القمصان الرجالية .. ويستخدمن العبارات والألفاظ الرجالية بل وحتى الأحذية والعطور الرجالية ناهيك عن قصات الشعر وبقية التصرفات المشينة
وأزيد على ذلك أنه وقد يكون هنا معنا في المنتدى من تخنث أو استرجلت ولكنهما ضحية بيئة جاهلة أو تربية خاطئة أو أسرة مفككة فنحن هنا من أجلهم لنأخذ بيدهم ونقدم لهم النصح والتوجيه .

التخنث والإسترجال .. ظاهرة شنيعة ومرفوضة شرعا وعرفا وحكمهما في الإسلام التحريم واللعن من الله .. لما فيهما تغيير وإعتراض على خلق الله وشذوذ عن الفطرة وقد يترتب على ذلك مفاسد أخرى مثل الشذوذ الجنسي من لواط وسحاق ومصطلحات مستحدثة لم يكن يعرفها الأولون من أبائنا وأجدادنا

وبهذه المناسبة أود ذكر موقف حدث مع الداعية الكويتي نبيل العوضي في مقال كتبه بعنوان (هل أغض بصري عنه ؟؟) يقول فيه:
اتصل علي شاب يريد مقابلتي، فدعوته إلى المسجد حيث إنني سأجلس بين المغرب والعشاء فيه، فاعتذر لعدم استطاعته دخوله!! فكان الموعد بعد العشاء في مواقف السيارات، حضر الشاب بسيارته فخرج منها لتكون المفاجأة!!
إي والله مفاجأة ما كنت أتوقعها!!
الشاب بهيئة فتاة كاملة!! إي نعم فتاة كاملة! بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى!!.. الشعر والجسم والوجه واللباس!!! سلم علي فرددت السلام، وكنت مذهولا مما أرى، هل هذه حقيقة أم حلم؟! سألته عن تحوله إلى هذا الجنس هل هو في الظاهر فقط أم تحول كامل؟ فأخبرني بأنه تحول تحولا كاملا!! سألته عن العمليات التي أجراها أين كانت؟ فاخبرني انه أجراها في تايلند!!
أنا أعلم أن الأمر مزعج لمن يقرأه ويسمعه وقد سألته هل يوجد آخرون مثلك؟ فأخبرني بأنهم مجموعة ويتزايدون، وعرفت منه مع من يجلسون ومن منالكبار يشجعهم ويمدهم بالأموال!!
والغريب أن هذا الجنس المتحول جاء إلي يريد فتوى تفيده بتحوله إلى هذا الجنس المسخ فأخبرته أن ما صنعته يعرضك ل لعنة الله نعم لعنة الله، وأنت آثم ومخطئ خطأ كبيرا، ويجب عليك التوبة والرجوع إلى فطرتك السليمة، فلم يعجبه حديثي ولا كلامي.
المشكلة تكمن في أن هذا الفعل الذي قام به هذا الشاب لا يعاقب عليه القانون!! والأشخاص الذين سيقومون بفعلته لن يردعهم شيء لأن القانون معهم!! أنا أعلم أن هناك قانونا في مجلس الأمة ينتظر دوره لإقراره يجرم هذا الفعل، ولكن هل من نائب شهم غيور يستعجل إقراره فيحفظ أجيالا قادمة من هذا المرض الخبيث.
مشكلة تشبه أحد الجنسين بالآخر، أو المثلية الجنسية، أو الشذوذ في العلاقات الجنسية، تحتاج في علاجها إلى علماء النفس والتربية والشريعة، وتحتاج إلى قوة القانون، وتوجيه الإعلام توجيها صحيحا.
كانت وزارة التربية في الفترة الماضية ترفض التحدث عن مشكلة المسترجلات في مدارسها بحجة عدم وجود هذه الظاهرة، والآن وبعد أن استفحل المرض وانتشر حتى وصل إلى الثانويات والمتوسطات وسمعت بها مدارس الابتدائي!! بدأت وزارة التربية بتدارك الأمر. ورجال الداخلية في جوازات المطار يشتكون بمرور فتيات بكامل زينتهن عليهم وعندما يفتح الجواز يكتشف رجل الأمن أن صاحب الجواز رجل!! يا الله!! والله حسافة على شباب ورجال ذهبوا ضحية إعلام فاسد، وتربية سيئة وقانون ناقص!!
أرجو من كل قلبي ألا يخرج علينا أحد الليبراليين ويقول هذه حقوق وحرية شخصية، كل إنسان يختار الجنس الذي يريد، ويعاشر الجنس الذي يختاره، لأنني سأصاب بعدها بالغثيان.
أكثر سؤال حيرني وأنا كنت انصح الشاب المسخ، وأذكره بالله وأخوفه منه، هل يجب علي أن أغض بصري عنه ؟!!!
أ . ه كلام الداعية نبيل العوضي أنتهى

أخوتي الكرام
دورنا هنا نقاش هذه القضية لتوضيح حكمها الفقهي وللكشف عن مخاطرها ونتائجها فلدي إحساس أن هناك الكثير ممن تقمصها وأعتنقها لا يعي حكمها وأخطارها وانما مجرد غيرة وتقليد

محاور النقاش
- أسباب ظهور المخنثين والمسترجلات من أبناء وبنات المسلمين .
- وصف المظهر الخارجي والسلوكي للمخنث والمترجلة .
- كيفية التعامل معهم خصوصا لو كانو من أهل البيت .
- من المسؤول عن تفشي هذه الظاهرة .. هل الوالدين .. أم العلماء والشيوخ .. أم الدولة ؟
- كيفية علاج هذه الظاهرة من وجهة نظرك سواء على مستوى الأسرة أو المدرسة أو الدولة؟

الموضوع بين أيديكم ومحاور النقاش مفتوحة للجميع وأتمنى أن ارى أراء الجنسين من الشباب والفتيات كما أتمنى مشاركة الناصحين المثقفين الملتزمين بدينهم
تحيتي للجميع