- إنضم
- 9 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 10,459
- نقاط التفاعل
- 243
- نقاط الجوائز
- 1,023
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هي ثلاث كلمات .. علموها أبناءكم ..!
' علموا أولادكم ثقافة ثلاث كلمــات :
لو سمحت
آســــف
شـكرا
ما أروعــك ..عندما تخطئ ولو كان خطؤك صغيرًا جدًا فتقول : أنا آسف..!
وما أجملك..عندما تطلب شيئًا فتقول : لو سمحت !..
وما أهذبك عندما تُقَدّم لك خدمة أو أي شيئ فتقول : شكرًا..
كثير من الناس .
(يأخذون) أغراض وممتلكات غيرهم ...دون أن (يأخذوا) إذنهم على ذلك بكلمة (لو سمحت) ..!
وكثيرون أيضًا..
(يخطئون) ويسيئون إليك باختلاف أخطائهم .. وقد لا يبخلوا عن شتمك .. سبّك.. أو سوء الظنّ بك ..
ولكنهم يبخلون بكلمة (آسف) ..!
وأكثر من هؤلاء ..
(تخدمهم) .. تساعدهم .. تساندهم .. وقد تنقذ حياتهم !.... وأكثر من ذلك ..
ولكنك للأسف .. لا تحظى منهم بكلمة (شكرًا) ..!
كثير من الناس لا يقدّرون هذه الكلمات الثلاث..
وقد يعتبرون قولها (سذاجة) ..أو (ضعف شخصية) ... وقد يعتبرونها ...
(كلام فارغ لا منه ولا إليه..!) ..
ولكنهم لا يعلمون .. بأنهم عندما يقولون لمن جرحوه أو أخطئوا في حقه (أنا آسف) ..
بأنهم قد وضعوا بلسمًا على ذاك الجرح ..
أيضًا ..هم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون لمن قدّم لهم معروفًا..ومن أحسن معهم وإليهم .. (شكرًا) ..
بأنها ستكرم الفاعل ..وتعطيه حقه..وتزيد من حماسه لفعل الخير ...
وأنهم بذلك فتحوا باب (الودّ) معه..!
كذلك .. فهم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون في حالة رغبتهم في شيء ما أو طلب أمر ما
... (لو سمحت) ..
بأنها ستفتح أبواب (المحبة) بينهم وبين من سألوه ..وأنها ستساعد على حصولهم بما يرغبون به وأكثر ..غير أنها ستحفظ لذلك الإنسان وتحترم خصوصيته ..ومكانته...!
ولأن هذه الكلمات ..
تفتح باب الودّ والمحبة..
وتحفظ للآخر قدره ومكانته ...
وتحترم شخصـــه..
وتداوي الجـــرح ..
وتطيب الخاطـــر
وتزيد من حماس المعطـــي ..
وتقدّر بذلـــــه..
لأجل كل هــــذا ..
علموها انفسكم وعلموها أبنائكم .. وأهلكم .. وأصدقائكم ..!
و لنحفظ للناس حقوقهم ...ونستأذنهم..
ولنطلب منهم السماح والصفح عن أخطائنا..
ولنقدّر بذلهم ومعروفهـــم ..
لذلك فهي تعتبر ثقافـــة ..
لا يملكها كل النـــاس ..
وهى ليست فقط ثقافة ولكنه الدين الذى وصانا بحسن التعامل
تحيـــــــاتي
و دعواتكــــم
ور الــــروح دة
هي ثلاث كلمات .. علموها أبناءكم ..!
' علموا أولادكم ثقافة ثلاث كلمــات :
لو سمحت
آســــف
شـكرا
ما أروعــك ..عندما تخطئ ولو كان خطؤك صغيرًا جدًا فتقول : أنا آسف..!
وما أجملك..عندما تطلب شيئًا فتقول : لو سمحت !..
وما أهذبك عندما تُقَدّم لك خدمة أو أي شيئ فتقول : شكرًا..
كثير من الناس .
(يأخذون) أغراض وممتلكات غيرهم ...دون أن (يأخذوا) إذنهم على ذلك بكلمة (لو سمحت) ..!
وكثيرون أيضًا..
(يخطئون) ويسيئون إليك باختلاف أخطائهم .. وقد لا يبخلوا عن شتمك .. سبّك.. أو سوء الظنّ بك ..
ولكنهم يبخلون بكلمة (آسف) ..!
وأكثر من هؤلاء ..
(تخدمهم) .. تساعدهم .. تساندهم .. وقد تنقذ حياتهم !.... وأكثر من ذلك ..
ولكنك للأسف .. لا تحظى منهم بكلمة (شكرًا) ..!
كثير من الناس لا يقدّرون هذه الكلمات الثلاث..
وقد يعتبرون قولها (سذاجة) ..أو (ضعف شخصية) ... وقد يعتبرونها ...
(كلام فارغ لا منه ولا إليه..!) ..
ولكنهم لا يعلمون .. بأنهم عندما يقولون لمن جرحوه أو أخطئوا في حقه (أنا آسف) ..
بأنهم قد وضعوا بلسمًا على ذاك الجرح ..
أيضًا ..هم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون لمن قدّم لهم معروفًا..ومن أحسن معهم وإليهم .. (شكرًا) ..
بأنها ستكرم الفاعل ..وتعطيه حقه..وتزيد من حماسه لفعل الخير ...
وأنهم بذلك فتحوا باب (الودّ) معه..!
كذلك .. فهم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون في حالة رغبتهم في شيء ما أو طلب أمر ما
... (لو سمحت) ..
بأنها ستفتح أبواب (المحبة) بينهم وبين من سألوه ..وأنها ستساعد على حصولهم بما يرغبون به وأكثر ..غير أنها ستحفظ لذلك الإنسان وتحترم خصوصيته ..ومكانته...!
ولأن هذه الكلمات ..
تفتح باب الودّ والمحبة..
وتحفظ للآخر قدره ومكانته ...
وتحترم شخصـــه..
وتداوي الجـــرح ..
وتطيب الخاطـــر
وتزيد من حماس المعطـــي ..
وتقدّر بذلـــــه..
لأجل كل هــــذا ..
علموها انفسكم وعلموها أبنائكم .. وأهلكم .. وأصدقائكم ..!
و لنحفظ للناس حقوقهم ...ونستأذنهم..
ولنطلب منهم السماح والصفح عن أخطائنا..
ولنقدّر بذلهم ومعروفهـــم ..
لذلك فهي تعتبر ثقافـــة ..
لا يملكها كل النـــاس ..
وهى ليست فقط ثقافة ولكنه الدين الذى وصانا بحسن التعامل
تحيـــــــاتي
و دعواتكــــم
ور الــــروح دة
