أحببتُ تلميذتى ( قصة قصيرة )

غرور انثى17

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
إنضم
30 مارس 2010
المشاركات
1,172
نقاط التفاعل
1
نقاط الجوائز
157
وقفَ الأستاذ ( شديد ) مدرس التاريخ فى الفصل وسط خوف




التلاميذ مِن نظرته القوية التى تجعلُ الواحد منهم يمتلئ مِن




الرعب ؛ خوفاً مِن أنْ تطوله يدُ الأستاذ العنيف ، وأما الأستاذ




( شديد ) فأخذ يفكرُ فى حاله ، وكيف أصبحَ مدرساً للثانوى




ولم يتعدَّ عمره ( 32 ) عاماَ ، فكم مِن الدراساتِ قد حصّلها




ليصلَ إلى مافيه ، ثم أخذته لحظاتٌ مِن الحسرة والمرارة على




طلاقه السريع ، بعد زواجٍ لم يدمْ أكثر مِن سنةٍ واحدةٍ ، فلايدرى




هل كان الطلاقُ بسبب شدته ، أم تمسكه برأيه ، وكيف أنه لم




يقلْ عن طلاقه لأى أحدٍ مِن زملائه حتى الآن ، فالجميعُ




يعتقدون بأنه إنسانٌ سعيدٌ فى زواجه ...




وبينما هو يفكرُ إذا بأحد المفتشين فى مكتب الناظر ، يطلبُ منه




مدرساً لمدرسة البنات الثانوية حيث أصبحَ هناك عجزٌ ؛ لأن أحد




المدرسين هناك قد سافر للعمل بدولة الإمارات ، ويتمنى المفتش




لو يرشحُ له الناظر مدرساً قوى الشخصية ، وطبعاً يكون




متزوجاً ؛ كى لايضعفَ أمام الطالبات ، وخصوصاً وأنّ كثيراً




منهن قد جاوزتْ العشرين مِن عمرها ، فاختار الناظر الأستاذ




شديد لهذا المكان ؛ ليتسلمَ عمله غداً فى مدرسة البنات ، وفى




حى غرب القاهرة دخل الأستاذ شديد المدرسة ، فوجدَها تزيدُ عن




الأربعة الاف فتاةٍ ثم دخلَ الفصل ، فوجدَ أنّ عدده قد وصل




لسبعين طالبة ، فظلّ عدة أيام يشرحُ دروسه ، ثم ينصرفُ فى




هدوءٍ ، حتى وجد طالبة تظهر ملابسها مظاهر الثراء ، وإذا بها




ابنة رئيس الشرطة ، وكانت تضايقُ زميلاتها دائماً ، والكل




يطلبُ رضاها ، حتى ناظرة المدرسة ، ولما نستْ نفسها فى




الحصة ، وبّخها الأستاذ ( شديد ) ، فقالتْ له بتكبرٍ : أنتَ نسيتَ




نفسكَ ولا إيه ؟!....هو أنتَ مش عارف أنا مين ؟ !... وهنا




انفعلَ الاستاذ ، وصفع الطالبة المتكبرة ( يارا ) وسط ذهول




الطالبات ، وذهولها ، فطلبتْ أباها مأمور القسم على التليفون




المحمول وبسرعةٍ حضر رجالُ الشرطة ، وقبضوا على الأستاذ .....




وفى اليوم التالى قالتْ زميلة ليارا :إن الطالبات فرحن لأن




الأستاذ ضربكِ ،ولم يعتذرْ إليكِ ، وفى ذلك قمة الاهانة لكِ،




وأنصحكِ لو تُخرجيه من السجن ؛ ليعتذر لكِ...




فطلبتْ مِن والدها أنْ تزورَ الأستاذ فى السجن ، وعرضتْ عليه




أنْ يُفرَج عنه ، ويعود للمدرسة فى مقابل أنْ يعتذرَ لها ، ولكنه




رفض بكل شموخٍ ، وفشلتْ فى اقناعه .....




ومرتْ ثلاثة أيام لايشغلها إلا كرامتها ، وأنْ يعتذر لها الأستاذ




أمام الطالبات ،وهنا قررتْ أنْ تستخدمَ سلاح المرأة فى المكر ،




وجعلتْ والدها يفرج عنه ، وأفهمتْ الأستاذ أنها نادمة على




سجنه ، وترجوه أنْ يسامحَها ، وأنْ يعودَ للمدرسة ، وأنها




أصبحتْ لا تنتظرُ منه أى اعتذارٍ ، ثم طلبتْ منه أنْ يعطيها درساً




خصوصياً لوحدها فى منزلها ، وعندما حضر لمنزلها أرادتْ أنْ




تذله بحبها ، وعرضتْ نفسها عليه ، لكنها لم تلحقْ لأنّ آذان




المغرب كان عالياً فى المسجد المجاور لمنزلهم ، وفوجئتْ




بالأستاذ يطلبُ منها الوضوء ؛ لتشاركَه الصلاة الجماعية




فتظاهرتْ بإطاعة كلامه ، ولتفعل بعد الصلاة ماتريد ، ووقفتْ




خلفه وهو يتلو آيات القران الكريم بصوتٍ جهرىٍّ رائعٍٍ ومؤثرٍٍ




وإذا بها تنسابُ دموعُها ؛ ندماً على ما كانت تفكر فيه ، وعلى




كبريائها المزيف ، وهنا بدأتْ تسمع لهمس قلبها ، ولحن




خفقاته ، وبدأ الحبُّ الطاهر يتغلغل فى أعماقها ، واعترف




الأستاذ آخيراً بحبه لها ، وفى لحظةًٍ من الصفاء قال لها الأستاذ




مداعبا : ما أهم شيئٍ أعجبكِ فىّ يا حبيبتى ؟..




فردت يارا وقد عدلتْ مِن حجاب شعرها الذى ارتدته مؤخراً




تنفيذاً لرغبة حبيبها الأستاذ : كل شيئٍ فيكَ يعجبنى ...ولكن




يبقى أهم ما أعجبنى فيكَ ، وهو عصبيتك ...لأنى أحب الرجل العصبى...



فبادرها الأستاذ بابتسامةٍ فيها حنو أبوى : أنتِ أيضاً كل شيئ




فيكِ حلو...ولكن تبقى لديكِ صفة حلوة ظهرتْ بعد تغير




شخصيتكِ للأحسن ، وهى كلمة ( حاضر ) فعندما تقوليها لى ،




أشعر بأنى خادمكِ المطيع ....




وهبتْ العاصفة منذرةً بفراقٍ وشيكٍ ، فلقد جاءَها عريس ثرىٌّ




وافقَ عليه أهلها ، ولكنّها رفضتْ وبإصرارٍ ، وصرّحتْ لأمها




بحبها للأستاذ ، فذهبتْ أمها للأستاذ ، وطلبتْ منه إنْ كان حقاً




يحبُ ابنتها ، ويتمنى لها السعادة ، فعليه أنْ يتركَها ؛ لتعيشَ




مع إنسانٍ يناسبُها عمراً ، ومن نفس مستواها الاجتماعى ، لأنّ




الأستاذ أكبر مِن ابنتها ب ( 13 ) سنة ، وأيضاً فإنّ مستواه




المادىّ أقل كثيراً مِن مستواهم المادىّ ، وإنّ الحب تضحية




وعليه أنْ يبعدَ عن حياة ابنتها....




واقتنع الأستاذ شديد بكلام والدة يارا ، وحصل بسرعةٍ على عقد




عمل بدولة قطر ؛ ليبعدَ عمَن أحبها قلبه ، ويعودَ للوحدة




والحزن والحسرة والمرارة ، فهم أصدقاؤه الذين لايفارقونه




أبداً ...ليكونَ الفراق قدرا دائما...............



 
يااااه
هذا هو الحال دائما
الفرااااق

شكرآآآ
 
http://www.**********/vb/imgcache/17164.imgcache
 
اه اه على هاذ الكلمة
وين نروح نلقاها ما حبتش تخطيني
الفراق
 
الى الامام ................

قصة هايلة بزاف بزاف:thumb_up1: .......................مااجمل الحب البريء:luve_2: شكراااااااااااااااااااااااااااااااااا
 
http://www.**********/vb/imgcache/17164.imgcache
 
رائعة شكراااااا لك اختي
 
لا شكر على واااااااااجب
 
اكتر من رائعه وجميله جدا شكرااااا
 
http://www.**********/vb/imgcache/17164.imgcache
 
شكرا على القصة

 
هاه مساكن،في للخر تفارقو//

مارسي عليك
 
شكرااااااااااااا على مروركي حبيبتي
 
قصة رائعة بصح للاسف انتهت بالفراق والحزن
بصح هذي هي حال الدنيا
المهم يعطيك الصحة
 
تسلمي
قصة هايلا
 


أكتب ردك هنا...
العودة
Top