- إنضم
- 6 أوت 2006
- المشاركات
- 2,676
- نقاط التفاعل
- 488
- نقاط الجوائز
- 463
بسم الله الرحمان الرحيم
قبل بداية نرحب بشهر رمضان الكريم و نقول له نحن كلنا في إنتظار قدومه و مستعدين له روحيا و بدنيا
احببت ان نقص لكم عبرة و عن أسباب معتبرة عن العائلة متواضعة جدا كانت فقيرة فقر خالص تحولت إلى الثراء لابئس به
و خذوا هذه العبرة من هذه العائلة شريفة
كانت هذه العائلة تتكون من 17 فرد الأب و الام و 8 اولاد و 7 بنات ما شاء الله يقيمون في ريف قرب المدينة بيت قديمة جدا متكونة من 3 غرف فقط
كانوا إذا فطروا فإنهم لا يجدون ما يتعشون به كان والدهم اجرته زهيدة جد و لا يصل حتى لنفسه
كان كل الناس يعاتبون الأب الذي اوجد لنفسه 15 مولود و يحملونه أسباب فقره شديد
و كان يخبرونه ان مستقبلهم مظلم جدا جدا لا سكن و لا عمل و لا مستقبل و لا حياة
لم يكن لديهم تلفزيون و لا ثلاجة و لا حتى كويسنيار كانت حياتهم بدائية
أول مرة أشتروا تلفزيون سنة 1988 أسود و ابيض قديم جدا
ملابسهم دائما ممزقة و مبللة يتلقون سخرية من زملائهم و إستصغار من الجيرانهم
لكن الغيب لا يعمله إلا الله
شيء غريب في هذه العائلة هم جميع الاولاد مجتهدين في دراسة منذ صغرهم و هم الذين حولوا العائلة من الفقر إلى الثراء بعلمهم و اجتهادهم و ذكاءهم
الإبن الاول عاش حياة الفقر شديد و ملابسه مبللة حصلى على شهادة الدكتورة في الحقوق و هو يعمل حاليا ( محضر قضائيا ) و عمل محامي سابق كما ترشح ان يصبح وكيل الجمهورية
لديه سكن خاص و سيارة خاصة متزوج
الإبن الثاني حصل على شهادة ماجستير و هو يعمل حاليا الأستاذ في الجامعة
لديه سكن خاص و سيارة و متزوج
الإبن الثالث حصل على شهادة عليا في الصيادلية و هو الصيدالي لديه محلان للصيدالية واحد في العاصمة و الثاني في تيطري
الإبن الرابع حصل على اعلى معدل في ولاية باكملها في الباك و هو قد اكمل دراسته في الطب موجود في خدمة الوطنية و بعد نهاية خدمة الوطنية سيعمل طبيب
االإبنة خامسة حصلت على شهادة عليا في الطب اكملت دراستها و متوجة إلى فرنسا للإستقرار و عمل بما انها مخطوبة لطبيب جزائري مقيم في فرنسا
الإبن سادس = حصل على شهادة عليا في الجامعة و قد تخرج و هو أستاذ في الثانوية
الإبنة سابعة = اكملت دراستها في الجامعة و هي تعمل الصيدالية عند اخوها الصيدالي
الأبنة ثامنة = ..................................................
و قائمة تطول ...................................................................................................
اما الآن فقد أصبحت العائلة التي كانت تتكون من 17 فرد تتكون الآن من 3 أفراد فقط هم الأب و الام و والد صغير عمره 17 سنة
كل البنات تزوجوا ماعد طبيبة مخطوبة للطبيب فقد تزف بعد رمضان الكريم نحو باريس
كما ان اغلب اولاد تزوجوا و لديهم مساكنهم الخاصة و سيارتهم خاصة
و قد اتفق جميع اولاد ان يضعون شهرية لكل واحد منهم إلى والدهم و والدتهم حتى أصبح في حالة ثراء معتبر
أين أولئك الذين كانوا يعاتبون الأب على إنجابه 15 ولد و لا يتأسفون على فقره مدقع جد فقد أصبح في نعيم يحمد الله عليه
إنه العلم و الإجتهاد و علامات مرتفعة في إختبارتهم حولت عائلتهم من هامش إلى العائلات معروفة جد و مشهورة و ذات سمعة حسنة
فإبنهم اكبر كان محامي مشهور قبل ان يتحول إلى محضر قضائي
و اخر كان الإمام في اكبر مسجد في العاصمة قبل ان يتحول إلى الأستاذ في الجامعة
و اخر كان صيدالي عادي قبل ان يتحول إلى الصيدالي مشهور جد
و لديهم إبن و بنت طبيبان و كما تعلمون الطب يحتاج إلى اعلى معدل فقد حققوا امنيتهم و هم في اهبة الإستعداد ليصبحان طبيبان مشهوران بنت في فرنسا و أبن في الجزائر
لو رؤيتموهم و هم في صغرهم فإنكم لا تصدقون ما ترونه الآن
و حقا لا يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون في شيء
و هذه قصة حقيقية لعائلة كانت من أشد العائلات الفقيرة و أصبحت من أشد العائلات الثرية و سبب إجتهاد أبنائهم في علم و ذكائهم و نجاحهم متواصل بدون توقف
سلام عليكم
قبل بداية نرحب بشهر رمضان الكريم و نقول له نحن كلنا في إنتظار قدومه و مستعدين له روحيا و بدنيا
احببت ان نقص لكم عبرة و عن أسباب معتبرة عن العائلة متواضعة جدا كانت فقيرة فقر خالص تحولت إلى الثراء لابئس به
و خذوا هذه العبرة من هذه العائلة شريفة
كانت هذه العائلة تتكون من 17 فرد الأب و الام و 8 اولاد و 7 بنات ما شاء الله يقيمون في ريف قرب المدينة بيت قديمة جدا متكونة من 3 غرف فقط
كانوا إذا فطروا فإنهم لا يجدون ما يتعشون به كان والدهم اجرته زهيدة جد و لا يصل حتى لنفسه
كان كل الناس يعاتبون الأب الذي اوجد لنفسه 15 مولود و يحملونه أسباب فقره شديد
و كان يخبرونه ان مستقبلهم مظلم جدا جدا لا سكن و لا عمل و لا مستقبل و لا حياة
لم يكن لديهم تلفزيون و لا ثلاجة و لا حتى كويسنيار كانت حياتهم بدائية
أول مرة أشتروا تلفزيون سنة 1988 أسود و ابيض قديم جدا
ملابسهم دائما ممزقة و مبللة يتلقون سخرية من زملائهم و إستصغار من الجيرانهم
لكن الغيب لا يعمله إلا الله
شيء غريب في هذه العائلة هم جميع الاولاد مجتهدين في دراسة منذ صغرهم و هم الذين حولوا العائلة من الفقر إلى الثراء بعلمهم و اجتهادهم و ذكاءهم
الإبن الاول عاش حياة الفقر شديد و ملابسه مبللة حصلى على شهادة الدكتورة في الحقوق و هو يعمل حاليا ( محضر قضائيا ) و عمل محامي سابق كما ترشح ان يصبح وكيل الجمهورية
لديه سكن خاص و سيارة خاصة متزوج
الإبن الثاني حصل على شهادة ماجستير و هو يعمل حاليا الأستاذ في الجامعة
لديه سكن خاص و سيارة و متزوج
الإبن الثالث حصل على شهادة عليا في الصيادلية و هو الصيدالي لديه محلان للصيدالية واحد في العاصمة و الثاني في تيطري
الإبن الرابع حصل على اعلى معدل في ولاية باكملها في الباك و هو قد اكمل دراسته في الطب موجود في خدمة الوطنية و بعد نهاية خدمة الوطنية سيعمل طبيب
االإبنة خامسة حصلت على شهادة عليا في الطب اكملت دراستها و متوجة إلى فرنسا للإستقرار و عمل بما انها مخطوبة لطبيب جزائري مقيم في فرنسا
الإبن سادس = حصل على شهادة عليا في الجامعة و قد تخرج و هو أستاذ في الثانوية
الإبنة سابعة = اكملت دراستها في الجامعة و هي تعمل الصيدالية عند اخوها الصيدالي
الأبنة ثامنة = ..................................................
و قائمة تطول ...................................................................................................
اما الآن فقد أصبحت العائلة التي كانت تتكون من 17 فرد تتكون الآن من 3 أفراد فقط هم الأب و الام و والد صغير عمره 17 سنة
كل البنات تزوجوا ماعد طبيبة مخطوبة للطبيب فقد تزف بعد رمضان الكريم نحو باريس
كما ان اغلب اولاد تزوجوا و لديهم مساكنهم الخاصة و سيارتهم خاصة
و قد اتفق جميع اولاد ان يضعون شهرية لكل واحد منهم إلى والدهم و والدتهم حتى أصبح في حالة ثراء معتبر
أين أولئك الذين كانوا يعاتبون الأب على إنجابه 15 ولد و لا يتأسفون على فقره مدقع جد فقد أصبح في نعيم يحمد الله عليه
إنه العلم و الإجتهاد و علامات مرتفعة في إختبارتهم حولت عائلتهم من هامش إلى العائلات معروفة جد و مشهورة و ذات سمعة حسنة
فإبنهم اكبر كان محامي مشهور قبل ان يتحول إلى محضر قضائي
و اخر كان الإمام في اكبر مسجد في العاصمة قبل ان يتحول إلى الأستاذ في الجامعة
و اخر كان صيدالي عادي قبل ان يتحول إلى الصيدالي مشهور جد
و لديهم إبن و بنت طبيبان و كما تعلمون الطب يحتاج إلى اعلى معدل فقد حققوا امنيتهم و هم في اهبة الإستعداد ليصبحان طبيبان مشهوران بنت في فرنسا و أبن في الجزائر
لو رؤيتموهم و هم في صغرهم فإنكم لا تصدقون ما ترونه الآن
و حقا لا يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون في شيء
و هذه قصة حقيقية لعائلة كانت من أشد العائلات الفقيرة و أصبحت من أشد العائلات الثرية و سبب إجتهاد أبنائهم في علم و ذكائهم و نجاحهم متواصل بدون توقف
سلام عليكم