رد: اسباب العنوسة................وعلاجها
اول تصحيح المعلومة 15مليون عانس في الجزائر
11 مليون عانس حسب احسائئيات المرصد الوطني للاحسائيات
تشكل ظاهرة "العنوسة" إحدى المشاكل التي تهدد وتنخر جسم المجتمع الجزائري, ورغم ذلك لم تعرها السلطة اهتماما يتناسب مع حجمها وخطورتها, فارقام المتتبعين للظاهرة واحصائيات الديوان الوطني للاحصائيات تشير إلى وجود أزيد من (9) تسعة ملايين فتاة بلغت سن الزواج ولم تتحقق رغبتها. وتسجل ذات المعلومات نسبة 43 بالمائة من النساء بلغن سن اليأس وتجاوزن سن 35 سنة, من بينهن حوالي 140 ألف امرأة فقدت الأمل في ايجاد شريكها فيما تبّقى لها من الحياة, نظراً لتجاوز تلك الفئة سن الـ50 عام.
وتتصدر ولاية الجزائر الولايات المسجل بها ارتفاع متزايد لعدد العوانس والعزاب, حيث أحصى الديوان الوطني للاحصائيات أكثر من مليون ونصف شخص يقطن بالعاصمة غير متزوج سواء من جنس الذكور أو الإناث وهذا مقابل نسبة متزوجة بلغت 32,42 بالمائة من سكان العاصمة المقدر عددهم ما يقارب 2,65 مليون نسمة.
وباستثناء الولايات الثلاثة المسيطر عليها المذهب الإباضي المنتشر بوادي ميزاب (الوادي وغرداية) وورجلان (ورقلة) التي تكاد ظاهرة العنوسة تنعدم بهذه المناطق بسبب انتشار تقاليد الزواج الجماعي في وسط بني ميزاب ونجاح هيئة العزّابة إلى حد بعيد في تشجيع سكان هذه الولايات على الزواج المبكر, قبل بلوغ السن 24 عام للرجل و20 سنة للمرأة, يأخذ انتشارها منحنيات تصاعدية خطيرة في مناطق عديدة من الوطن, لا سيما المعروفة بعاداتها وأعرافها في قضية المهور, وتحوّل هذه القضية إلى مجال للتباهي والمنافسة مابين المناطق مثلما هو حاصل في الغرب الجزائري والتكاليف الباهضة و"التعجيزية" ألتي تفرضها بعض العائلات بتلمسان وسيدي بلعباس, كصداق للعروسة. وأمام هذه الأرقام "الرهيبة" والظواهر الشاذة, يرشّح المتتبعون للملف أن تكون الجزائر أكبر بلد في العالم يهدده شبح العنوسة وهذا بعد أن استطاعت دول عربية مجاورة محاصرة الظاهرة والتقليل من عددها كمصر والمغرب, المسجل بكل واحد منها أربعة (4) ملايين امرأة عانس.
وعلى الرغم من تحول العنوسة الى مشكلة وطنية ببلادنا, وتزايد مؤشرتها سنوياً مع التحاق كل عام 12 ألف فتاة بالعالم المرير, غير أن الصمت و"التجاهل" ظل اللغة الوحيدة للمسؤولين بتعددهم وتعاقبهم في غياب مجرد الكلام عن الظاهرة في الملتقيات النسوية المتكاثرة, أو الإشارة الى الموضوع ولو من باب ضعف الإيمان, مادام تسطير سياسة وطنية لمكافحة الظاهرة يعتبر في الوقت الراهن من المستحيلات للسلطات الوصية ألتي وضعت من أولوياتها مراجعة القانون الوحيد المستمد من الشريعة الإسلامية وسطرت برنامجاً وحيداً والمتعلق بسياسة تحديد النسل.
والواضح من قضية تعليق الحكومة لنشاط الجمعية الخيرية الإسلامية السنة المنصرمة بسبب إعلانها مشروع نصف الدين, أن همّ السلطات في نظر المراقبين ينصبّ حول التنسيق فيما بينها, من أجل وضع حد للمشاريع "الخيّرة" وبالتالي فسح المجال أمام أوكار الفساد والدعارة ومنابع العلاقات غير الشرعية, المنتشرة بترخيص أو تحت أعين المسؤولين, أوجدت 34 ألف امرأة أنجبت بغير زواج (أمهات عازبات). ويتساءل المراقبون عن خلفيات القبضة الحديدية التي أطلقها والي العاصمة عبد المالك نوارني السنة الماضية ضد جمعية شمس الدين المتواجدة ببلكور ووصلت حلقاتها الشهر الفارط الى إصدار محكمة سيدي امحمد بحل الجمعية, ولا تستبعد ذات الأوساط رغبة حكومة بوتفليقة الثالثة في بقاء الأوضاع على ما هي عليه, خاصة وأن الجمعية أعلنت منذ مدة عن انتشار صندوق وطني لمساعدة السباب على الزواج الذي من شأنه ـ حسب القائمين على المشروع قبل أن تدفنه الإدارة ـ مساعدة (2000) ألفي شخص على الزواج.
وقدم رئيسها شمس الدين بوروبي للسلطات خطة لتمويل الصندوق من ميزانية الدولة ومحجوزات الجمارك الى جانب الهبات وأموال الزكاة وكذا تبرعات العمال قد تصل حسب تقديرات الجمعية 20 مليار سنتيم شهرياً.
وصلت حدة العنوسة في الجزائر مثلا إلى مستويات مخيفة فعلا ، و هذا لأسباب عديدة أخص بالذكر منها عنصرين هامين :
أرى بأن أول إجراء ينبغي فعله هو عدم تجاهل هذه المسألة و بعدها يمكن إيجاد عشرات الحلول .
ن الشيخ شمس الدين حاضر من خلال خطب الجمعة و صفحات الفتوى عبر الصحف وعبر المداخلات في التلفزيون الحكومي ، ولدى الشيخ مجموعة من الحلول لأزمة العنوسة في الجزائر من بينها : تشجيع الزواج المبكر ، إنشاء بنك الزواج ، إنشاء صندوق وطني للمتزوجين ، تشجيع التعدد ، إنشاء نوادي للعوانس حتى يتم تمكينهن من الخطبة لمن يريد التعدد. 2- تأخر سن النضج عند الرجل إلى حدود لا تسمح له بالزواج قبل سن 25 سنة. 1- إرتفاع تكاليف الزواج لحدود خيالية في بعض المناطق بسبب التقاليد من جهة و "الفشخرة" من جهة ثانية .