ابـكـي واشـكـي واعـاني من جـرحـنـي

NOURREDINE ZGHARI

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
27 أكتوبر 2008
المشاركات
1,492
نقاط التفاعل
484
النقاط
96
العمر
34
محل الإقامة
الصومال
ابـكـي واشـكـي واعـاني من جـرحـنـي

مدرسة الوهم والضياع
أسست لتستقبل كل مجروح
لتهنئه بتعاسته
لتعلق على صدره وسام الدموع
وتقلده شارة الأحزان
ولكن حين جرحت
أبت استقبالي !!
لماذا وكيف ذا ؟
لا أدري
فرغم اجتيازي لشروط قبولها
إلا أنها رفضتني
جلست بمفردي طويلا
أبحث عن سبب يقنعني
يمحو عبراتي
اتذكر ما طلب عند التقديم
كررتها مراراً وتكرارا
ولكن دون جدوى




عدت بشريط حياتي خلفا
أرى ما جرى
أقلب الذكريات الأليمة
افتح الجراح المميتة




كثرت علي أحزاني
فما عدت أعلم عدواً لي من صديق




توقف الشريط عن اكمال نفسه
عند نقطة ذرفت فيها عيناي كل دموعها
ذبل الزهر والورد من هولها
أمعقول أن يكون الجرح عنيفاً لهذا الحد ؟!




عدت الى شروط القبول
وقرأت كل واحد على حده
استوقفني !
سبب رفضي هنا
في هذا
نعم انه هنا في هذا السطر والذي كتب فيه


لا نقبل جريحاً عاد من جرح ليسقط في جرح ويعود منه ليسقط من جديد


استبيحكم عذراً
فدمعتي الآن قد سالت
وسأكمل لكم عندما تنتهي


اسمحوا لي

--------------------------


لا نقبل جريحاً عاد من جرح ليسقط في جرح ويعود منه ليسقط من جديد
نعم هذه الاجابة التي كنت أبحث عنها
نعم هي ضالتي التي كتبتها عنوان شقائي
فأنا من جرح لجرح لجرح اخر
هكذا حياتي اصبحت
عنوانها جروح وموضوعها آلام
تشكي حالها لنفسها وتداوي حزنها ببكيها
تساعد نفسها على الثبات
هكذا حياتي اصبحت بعد الجروح




لتعلمو جرحي كيف وممن يكون







اسمحوا لي
وسأكمل عندما تتوقف عيني عن البكاء
فالبكاء أصبح لي هو الملاذ



--------------------------


النهاية



عادت لتبدأ من جديد
تحيا بجرح على مدى العمر المديد
تعيدني الى حياة التعاسة والشقاء
ترعبني في كل خطوات الربيع
حتى الزهور صرت أخافها
الورود صرت أهابها
ومياه النهر أصبحت لي كالصقر الجريح


النهاية


ملحمة الجراح والأحزان
تبقى لي إلى أن ينقطع النفس عني
حقاً سأسميها ملحمة الجراح والأحزان
أعلم الجروح وآلامها
ولكن جرحي يقتل من يريد


سأترك القلم مفتوحا
تحته ورقة صامته
ليكتب في نهاية كلماتي
عنوان بدايتي
بداية نهايتي
 



السلام عليكم

كلام جميل

بارك الله فيك

واصل تميزك

تحياتي
 
رائعة جدا هي تلك الكلمات التي دونتها بحرورف من الابداع

شكرا لك اخي على هذه الكلمات

تحية طيبة
 
ابيات عميقة جدا وغارقة في بالعذاب والروعة في التصوير،


لمسات من الحزن عانقت سطورها ،

فسالت فوق الورق عَبرات من وجع البراري وأحلام الظهيرة..

دام هذا الألق في الابداع
ودمتي بمحبة
تحياتي
 
شكرا لك اخي على هذه الكلمات
 
مشكورين على المرور
منورين الصفحة
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top