أبو جهاد الجزائري
:: عضو مُشارك ::
- إنضم
- 6 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 187
- نقاط التفاعل
- 0
- نقاط الجوائز
- 6
في خضمّ العاصفة , قلت لو أنّ لي زوجة...
تتعبنا الأيّام و ترهقنا إرهاقا , تتوارى الفتن على مدّ أنظارنا في بلادنا , فهذه كاسية عارية و الأخرى علبة أقلام ملوّنة , و أخرى أصبغت جلدها حتّى يظنّ أنّها تغطيه , فتقلب عينيك من هنا لتجد من هناك ما أشدّ , و أثخن فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نمرّ بالشّارع فنلاقي أطفالا صغارا مع آبائهم و هم في عمر الزّهور لا يكادون ينطقون بالكلمات مرتّبة ترتيبا منطقيا و ينادون ( أبتا , أبيّي , أبي ) و تشرق ابتساماتهم ليسطع نورها فيضيء القلوب و يذهب الأحزان , و تكفي ضحكة بريئة متقطّعة من طفل صغير لتمحو ثقل هموم النّهار فأقول في نفسي : لو انّ لي زوجة...
نلتقيهم , فنفرح بهم و لكنّ مشاغل الدّنيا تفرّقنا فنقول , سنلتقي بعد صلاة المغرب بإذن اللّه , فيعتذرون بلباقة لأنّهم برمجوا شيئا آخر مع زوجاتهم فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
يطير عنّا النّعاس ليلا , و نتقلّب و نطلبه و لكن لا مجيب , الظلمة حالكة , و البيت هادئ بل الحي و الشّارع و المدينة أسكن من سكون الجماد و الأفكار متقطّعة , فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نرزق خيرات و نؤتى مسرّات و نبشّر ببشارات تحملنا فوق الغمام فرحا فنبحث عمّن نشاركه فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نصاب بأمراض , و تتزحزح تارة النّفسيّات , و تتلقّانا بعد العقبات و المعضلات فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نرغب في خلق جوّ عائليّ ذي صبغة غير تقليديّة , أريد أن أقيم دولة إسلاميّة حدودها بيتي و أرأسها و زوجتي برعيّة يسمّون الأبناء بدستور يسمّى القرآن أنزله الرّحمن , ليسود العدل بين الحاكم و المحكوم و أقول في نفسي : و لكن لو أنّ لي زوجة...
كلّما زارني قال : سمّعت على زوجتي و أتممت حفظي , طبخت لنا اليوم زوجتي , قالت لي زوجتي , سأحجّ هذه السّنة مع زوجتي , نصحتني زوجتي... فيغادرني لأقول : ما شاء اللّه لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم , أدام اللّه بينكما الودّو المحبّة و السّعادة و رزقكما من خيري الدّارين , و أضيف مخاطبا نفسي : لو أنّ لي زوجة...
تمرّ علينا لحظات و نرغب في الحديث , لن نستسيغه لا مع الأصدقاء و لا مع الأقرباء و لا مع أفراد العائلة و لكن فطرنا اللّه سبحانه و تعالى على البحث عن مكمّل لنا ينصت و يهتمّ و يشارك و ينصح و يزيل الهموم , يؤنس و ينشر السّكن فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نتوّجه للعمل صباحا , و يتخلّل أوقات عملنا لحظات خلوة و خمول و لن نجد أنفسنا إلاّ مع الهاتف لنحمله و نناظره كثيرا محاولين البحث عمّن قد يشعرنا بالنّشاط أو يكلّمنا فقط و يجد لنا بعض الوقت في وسط ضوضاء الدّنيا و مشاغلها و لكن نعيده إلى مكانه لأنّها غير موجودة بعد فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نفتح كتاب رياض الصّالحين و نقلّب صفحاته الّتي لا تكاد تخلو من ( عن عائشة رضي اللّه عنها عن النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم ) , فيتبادر إلى ذهني حفظ المرأة لعرض زوجها و صيانته و تأدية أمانته و التّبليغ عنه أنّه سنّة نبويّة فأقول : لو أنّ لي زوجة...
صلّى عليك ربّي يا من أخبرت أنّ الدّنيا متاع و خير متاعها المرأة الصّالحة
يا أرحم الرّاحمين , يا من قلت في كتابك "لتسكنوا إليها" و جعلت السّكينة في أحد أسبابك و جعلتها في الزّوجة صلّي على حبيبي و رسولي محمّد سيّد الأوّلين و الآخرين و إمام المرسلين
لو أنّ لي زوجة...
أو يا ترى سيأتي يوم أجد نفسي طلّقت العزوبية ثلاثا
من يعلم , اللّه وحده يعلم
حمّل ثمّ إستمع
نمرّ بالشّارع فنلاقي أطفالا صغارا مع آبائهم و هم في عمر الزّهور لا يكادون ينطقون بالكلمات مرتّبة ترتيبا منطقيا و ينادون ( أبتا , أبيّي , أبي ) و تشرق ابتساماتهم ليسطع نورها فيضيء القلوب و يذهب الأحزان , و تكفي ضحكة بريئة متقطّعة من طفل صغير لتمحو ثقل هموم النّهار فأقول في نفسي : لو انّ لي زوجة...
نلتقيهم , فنفرح بهم و لكنّ مشاغل الدّنيا تفرّقنا فنقول , سنلتقي بعد صلاة المغرب بإذن اللّه , فيعتذرون بلباقة لأنّهم برمجوا شيئا آخر مع زوجاتهم فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
يطير عنّا النّعاس ليلا , و نتقلّب و نطلبه و لكن لا مجيب , الظلمة حالكة , و البيت هادئ بل الحي و الشّارع و المدينة أسكن من سكون الجماد و الأفكار متقطّعة , فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نرزق خيرات و نؤتى مسرّات و نبشّر ببشارات تحملنا فوق الغمام فرحا فنبحث عمّن نشاركه فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نصاب بأمراض , و تتزحزح تارة النّفسيّات , و تتلقّانا بعد العقبات و المعضلات فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نرغب في خلق جوّ عائليّ ذي صبغة غير تقليديّة , أريد أن أقيم دولة إسلاميّة حدودها بيتي و أرأسها و زوجتي برعيّة يسمّون الأبناء بدستور يسمّى القرآن أنزله الرّحمن , ليسود العدل بين الحاكم و المحكوم و أقول في نفسي : و لكن لو أنّ لي زوجة...
كلّما زارني قال : سمّعت على زوجتي و أتممت حفظي , طبخت لنا اليوم زوجتي , قالت لي زوجتي , سأحجّ هذه السّنة مع زوجتي , نصحتني زوجتي... فيغادرني لأقول : ما شاء اللّه لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم , أدام اللّه بينكما الودّو المحبّة و السّعادة و رزقكما من خيري الدّارين , و أضيف مخاطبا نفسي : لو أنّ لي زوجة...
تمرّ علينا لحظات و نرغب في الحديث , لن نستسيغه لا مع الأصدقاء و لا مع الأقرباء و لا مع أفراد العائلة و لكن فطرنا اللّه سبحانه و تعالى على البحث عن مكمّل لنا ينصت و يهتمّ و يشارك و ينصح و يزيل الهموم , يؤنس و ينشر السّكن فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نتوّجه للعمل صباحا , و يتخلّل أوقات عملنا لحظات خلوة و خمول و لن نجد أنفسنا إلاّ مع الهاتف لنحمله و نناظره كثيرا محاولين البحث عمّن قد يشعرنا بالنّشاط أو يكلّمنا فقط و يجد لنا بعض الوقت في وسط ضوضاء الدّنيا و مشاغلها و لكن نعيده إلى مكانه لأنّها غير موجودة بعد فأقول في نفسي : لو أنّ لي زوجة...
نفتح كتاب رياض الصّالحين و نقلّب صفحاته الّتي لا تكاد تخلو من ( عن عائشة رضي اللّه عنها عن النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم ) , فيتبادر إلى ذهني حفظ المرأة لعرض زوجها و صيانته و تأدية أمانته و التّبليغ عنه أنّه سنّة نبويّة فأقول : لو أنّ لي زوجة...
صلّى عليك ربّي يا من أخبرت أنّ الدّنيا متاع و خير متاعها المرأة الصّالحة
يا أرحم الرّاحمين , يا من قلت في كتابك "لتسكنوا إليها" و جعلت السّكينة في أحد أسبابك و جعلتها في الزّوجة صلّي على حبيبي و رسولي محمّد سيّد الأوّلين و الآخرين و إمام المرسلين
لو أنّ لي زوجة...
أو يا ترى سيأتي يوم أجد نفسي طلّقت العزوبية ثلاثا
من يعلم , اللّه وحده يعلم
حمّل ثمّ إستمع