**لـو تسألـونــي ..**

قلب الأترجة

:: عضو مُشارك ::
لو تسألونـي ..






20154.imgcache.jpg

لو تسألوني من أحب سأقول هي دون تفكير ...

لو تسألونـي من الأحن عليك سأقول هي دون تردد ..

لو تسألونـي من الأقرب إليك سأقول هي دون إنتظار ..

نعم هي ،، و من غيرها .

هي التي ربـتـ ، تعبتـ ، سهرتـ ، درستـ ..

20152.imgcache.jpg


هي التي بها أحيا و لأجلها أحيا سعيدة .

أحبها و سأظل أشدو بحبها لآخر رمـق .

أفكر فيها و هي بقربــي ،، أحـن إليها وانا في حضنهـا.

20158.imgcache.jpg


أفهمها دون أن تتكلم فهي روحــي ..

بل أخــاف عليها من روحــي .

يآ روحا أعز عليّ من روحـي ..

هي شمسي التي أستمد منها دفئي .

قمري الذي أستمد منه أمـلي و تفاؤلي ..

هي سندي ... و حاجز يقف أمـام إنهيار نفسي .






20153.imgcache.jpg

هي كل شيء بالنسبة لي ،، حتـــــــى أبــي..

هي من أذقتني طعم الدنيآ ..

أحبك يا من جعلتــي لي قيمة .







اللهم احفظ امي وجميع امهات المسلمين

بقلمي......
 

لي عودة قريباااااااااااااااااا


sali الجزائــــــــر
 


سألــونـي مـن أحـب فـقـلـت
من حملتني فــي أحشائها تسعة أشهر
و استقبلتني بدموعها و فرحتها
وربتـني عـلى حساب صحتها
هي التي ستبقى أعظم حـب لـي


أمـــــــــــي

أمي تجلى الوجـود فــــي وصــفكِـ
وتــــجلى معنى العشـــق اســــمكـِ
وتجلـت عظمة الرحمن في رحمكِـ
وبني خـلـــق ذاتـــــــي من ألـمـكـِ
عندمــا اسـتدرت راحتي من تعبكـِ
ورضـــاك مبسوط عـلـى غضـــبكـ ِ
ما ان اشتكيــــــت ألماً يــــربــــكـ ِ
آثار دمعـكــ واشـــــتد خـــــوفــــكـ ِ
كنـت أرقص على دقــــــات قلـــبكـِ
وأسـتقي الحـياة من حـــــــــــــبكـِ
أمــــــي يا من جعلت من قـلـــــبكـ
درعــــا يقيـــــني مما هــو مهـلـكـِ
عندما تمسح عــلى شعري يـــــدكـِ
تنتشل أرقي وتهبي لي نومـــــــكـِ
يعتصرني في شــرود ســـــــــئلكـِ
والقلق والأرتجاف في صوتـــــكـِ
ترقب قامتي وخطواتي عيـــــــنكـِ
والخوف عــــــــلي لفؤادك يمــتلكِـ
وان رماني طيشي احتضنني حلمكـِ
ويحررني من قيد ذنبي كرمـــــكـ ِ
جسدي الـذي بـني من جســـــدكـ ِ
وهبته الـقـوة والـعـزم من ضعفكـِ
ألا يستحق ذكرك ووصـــــــــفـكـ ِ
أن يسجد له الحنان في حرمـــكـ ِ
بـلى بـلى والله انــــــــــه لعـلـمـكـِ
قد اجتمع حـــــب الدنيا في حجركـِ
بــلـى والله انــه يرتقي من بــركـ ِ
يا من أفنيتي فـي حياتــي عـمـركـ ِ
بـلى والله ان جـــــــــلال قـــدركـ ِ
يستحق سـجود الحب في حرمـكـِ

ربي يحفظ أمكِ وجميع أمهاتنا





 
صباح الخير يا حلوه..

صباح الخير يا قديستي الحلوه

مضى عامان يا أمي

على الولد الذي أبحر

برحلته الخرافيه

وخبأ في حقائبه

صباح بلاده الأخضر

وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر

وخبأ في ملابسه

طرابيناً من النعناع والزعتر

وليلكةً دمشقية..

أنا وحدي..

دخان سجائري يضجر

ومني مقعدي يضجر

وأحزاني عصافيرٌ..

تفتش –بعد- عن بيدر

عرفت نساء أوروبا..

عرفت عواطف الإسمنت والخشب

عرفت حضارة التعب..

وطفت الهند، طفت السند، طفت العالم الأصفر

ولم أعثر..

على امرأةٍ تمشط شعري الأشقر

وتحمل في حقيبتها..

إلي عرائس السكر

وتكسوني إذا أعرى

وتنشلني إذا أعثر

أيا أمي..

أيا أمي..

أنا الولد الذي أبحر

ولا زالت بخاطره

تعيش عروسة السكر

فكيف.. فكيف يا أمي

غدوت أباً..

ولم أكبر؟

صباح الخير من مدريد

ما أخبارها الفلة؟

بها أوصيك يا أماه..

تلك الطفلة الطفله

فقد كانت أحب حبيبةٍ لأبي..

يدللها كطفلته

ويدعوها إلى فنجان قهوته

ويسقيها..

ويطعمها..

ويغمرها برحمته..

.. ومات أبي

ولا زالت تعيش بحلم عودته

وتبحث عنه في أرجاء غرفته

وتسأل عن عباءته..

وتسأل عن جريدته..

وتسأل –حين يأتي الصيف-

عن فيروز عينيه..

لتنثر فوق كفيه..

دنانيراً من الذهب..

سلاماتٌ..

سلاماتٌ..

إلى بيتٍ سقانا الحب والرحمة

إلى أزهارك البيضاء.. فرحة "ساحة النجمة"

إلى تختي..

إلى كتبي..

إلى أطفال حارتنا..

وحيطانٍ ملأناها..

بفوضى من كتابتنا..

إلى قططٍ كسولاتٍ

تنام على مشارقنا

وليلكةٍ معرشةٍ

على شباك جارتنا

مضى عامان.. يا أمي

ووجه دمشق،

عصفورٌ يخربش في جوانحنا

يعض على ستائرنا..

وينقرنا..

برفقٍ من أصابعنا..

مضى عامان يا أمي


وليل دمشق

فل دمشق

دور دمشق

تسكن في خواطرنا

مآذنها.. تضيء على مراكبنا

كأن مآذن الأموي..

قد زرعت بداخلنا..

كأن مشاتل التفاح..

تعبق في ضمائرنا

كأن الضوء، والأحجار

جاءت كلها معنا..

أتى أيلول يا أماه..

وجاء الحزن يحمل لي هداياه

ويترك عند نافذتي

مدامعه وشكواه

أتى أيلول.. أين دمشق؟

أين أبي وعيناه

وأين حرير نظرته؟

وأين عبير قهوته؟

سقى الرحمن مثواه..

وأين رحاب منزلنا الكبير..

وأين نعماه؟

وأين مدارج الشمشير..

تضحك في زواياه

وأين طفولتي فيه؟

أجرجر ذيل قطته

وآكل من عريشته

وأقطف من بنفشاه

دمشق، دمشق..

يا شعراً

على حدقات أعيننا كتبناه

ويا طفلاً جميلاً..

من ضفائره صلبناه

جثونا عند ركبته..

وذبنا في محبته

إلى أن في محبتنا قتلناه...
 


سألــونـي مـن أحـب فـقـلـت
من حملتني فــي أحشائها تسعة أشهر
و استقبلتني بدموعها و فرحتها
وربتـني عـلى حساب صحتها
هي التي ستبقى أعظم حـب لـي


أمـــــــــــي

أمي تجلى الوجـود فــــي وصــفكِـ
وتــــجلى معنى العشـــق اســــمكـِ
وتجلـت عظمة الرحمن في رحمكِـ
وبني خـلـــق ذاتـــــــي من ألـمـكـِ
عندمــا اسـتدرت راحتي من تعبكـِ
ورضـــاك مبسوط عـلـى غضـــبكـ ِ
ما ان اشتكيــــــت ألماً يــــربــــكـ ِ
آثار دمعـكــ واشـــــتد خـــــوفــــكـ ِ
كنـت أرقص على دقــــــات قلـــبكـِ
وأسـتقي الحـياة من حـــــــــــــبكـِ
أمــــــي يا من جعلت من قـلـــــبكـ
درعــــا يقيـــــني مما هــو مهـلـكـِ
عندما تمسح عــلى شعري يـــــدكـِ
تنتشل أرقي وتهبي لي نومـــــــكـِ
يعتصرني في شــرود ســـــــــئلكـِ
والقلق والأرتجاف في صوتـــــكـِ
ترقب قامتي وخطواتي عيـــــــنكـِ
والخوف عــــــــلي لفؤادك يمــتلكِـ
وان رماني طيشي احتضنني حلمكـِ
ويحررني من قيد ذنبي كرمـــــكـ ِ
جسدي الـذي بـني من جســـــدكـ ِ
وهبته الـقـوة والـعـزم من ضعفكـِ
ألا يستحق ذكرك ووصـــــــــفـكـ ِ
أن يسجد له الحنان في حرمـــكـ ِ
بـلى بـلى والله انــــــــــه لعـلـمـكـِ
قد اجتمع حـــــب الدنيا في حجركـِ
بــلـى والله انــه يرتقي من بــركـ ِ
يا من أفنيتي فـي حياتــي عـمـركـ ِ
بـلى والله ان جـــــــــلال قـــدركـ ِ
يستحق سـجود الحب في حرمـكـِ

ربي يحفظ أمكِ وجميع أمهاتنا





أخي ملامح كاتب ..

لمرورك رونق خاص .. يبهج النفس .

فلا تحرمنا من روعته ..

ما عاد لي من حروف أسطرها أو كلمة اعقب بها عن

حديثك هذا ... غير شكرا ..

فجزيل الشكر لك على التشجيع .

دمــت بسعادة .
 
صباح الخير يا حلوه..

صباح الخير يا قديستي الحلوه

مضى عامان يا أمي

على الولد الذي أبحر

برحلته الخرافيه

وخبأ في حقائبه

صباح بلاده الأخضر

وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر

وخبأ في ملابسه

طرابيناً من النعناع والزعتر

وليلكةً دمشقية..

أنا وحدي..

دخان سجائري يضجر

ومني مقعدي يضجر

وأحزاني عصافيرٌ..

تفتش –بعد- عن بيدر

عرفت نساء أوروبا..

عرفت عواطف الإسمنت والخشب

عرفت حضارة التعب..

وطفت الهند، طفت السند، طفت العالم الأصفر

ولم أعثر..

على امرأةٍ تمشط شعري الأشقر

وتحمل في حقيبتها..

إلي عرائس السكر

وتكسوني إذا أعرى

وتنشلني إذا أعثر

أيا أمي..

أيا أمي..

أنا الولد الذي أبحر

ولا زالت بخاطره

تعيش عروسة السكر

فكيف.. فكيف يا أمي

غدوت أباً..

ولم أكبر؟

صباح الخير من مدريد

ما أخبارها الفلة؟

بها أوصيك يا أماه..

تلك الطفلة الطفله

فقد كانت أحب حبيبةٍ لأبي..

يدللها كطفلته

ويدعوها إلى فنجان قهوته

ويسقيها..

ويطعمها..

ويغمرها برحمته..

.. ومات أبي

ولا زالت تعيش بحلم عودته

وتبحث عنه في أرجاء غرفته

وتسأل عن عباءته..

وتسأل عن جريدته..

وتسأل –حين يأتي الصيف-

عن فيروز عينيه..

لتنثر فوق كفيه..

دنانيراً من الذهب..

سلاماتٌ..

سلاماتٌ..

إلى بيتٍ سقانا الحب والرحمة

إلى أزهارك البيضاء.. فرحة "ساحة النجمة"

إلى تختي..

إلى كتبي..

إلى أطفال حارتنا..

وحيطانٍ ملأناها..

بفوضى من كتابتنا..

إلى قططٍ كسولاتٍ

تنام على مشارقنا

وليلكةٍ معرشةٍ

على شباك جارتنا

مضى عامان.. يا أمي

ووجه دمشق،

عصفورٌ يخربش في جوانحنا

يعض على ستائرنا..

وينقرنا..

برفقٍ من أصابعنا..

مضى عامان يا أمي


وليل دمشق

فل دمشق

دور دمشق

تسكن في خواطرنا

مآذنها.. تضيء على مراكبنا

كأن مآذن الأموي..

قد زرعت بداخلنا..

كأن مشاتل التفاح..

تعبق في ضمائرنا

كأن الضوء، والأحجار

جاءت كلها معنا..

أتى أيلول يا أماه..

وجاء الحزن يحمل لي هداياه

ويترك عند نافذتي

مدامعه وشكواه

أتى أيلول.. أين دمشق؟

أين أبي وعيناه

وأين حرير نظرته؟

وأين عبير قهوته؟

سقى الرحمن مثواه..

وأين رحاب منزلنا الكبير..

وأين نعماه؟

وأين مدارج الشمشير..

تضحك في زواياه

وأين طفولتي فيه؟

أجرجر ذيل قطته

وآكل من عريشته

وأقطف من بنفشاه

دمشق، دمشق..

يا شعراً

على حدقات أعيننا كتبناه

ويا طفلاً جميلاً..

من ضفائره صلبناه

جثونا عند ركبته..

وذبنا في محبته

إلى أن في محبتنا قتلناه...
إنتابني السرور عندما وجدتك هـنا في صفحتــي ..

فألف شكر لكِ على مرورك و على تشجيعك أيضـــا .

دمـــت بسعادة ،،
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom