لا يَجوز تسجيل الحضور ولا تسجيل دُخول المنتديات بشيء مِن الأذكار ، سواء كان بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، أو بالاستغفار ، أو بشهادة أن لا إله إلا الله ، أو بغيرها من الأذكار .
فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن السحيم عضو مكتب الدعوة والإرشاد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
إذا كان المقصود الحثّ على كثرة الاستغفار باللسان ؛ فهو مطلوب . أما إذا كان المقصود تسجيل الحضور ( أو الدخول والخروج ) بالاستغفار ، وكتابة ذلك ، فهو مِن البِدَع . والأدعية والأذكار لا بُدّ فيها مِن تحريك اللسان ، ولا يُكتَفَى فيها بِمجرّد الكتابة ، لقوله تعالى في الحديث القدسي : أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ . رواه الإمام أحمد ابن ماجه وابن حبان ، ورواه البخاري تعليقا . وصححه الألباني والأرنؤوط .
الحمد لله.
وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته. وبعد:
فالذي أراه أن هذا العمل من قبيل الذكر الجماعي البدعي، بل ربما كان من اتخاذ آيات الله هزواً. نسأل الله العافية. والله أعلم المجيب د. رياض بن محمد المسيميري
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف العقائد والمذاهب الفكرية/البدع والمحدثات/بدع الأذكار والأدعية
التاريخ 7/9/1424هـ
الجواب: سؤالك قبل مشاركتك أمر طيب تشكرين عليه؛ إذ كثير من الأخوات تفعل الأمر ثمَّ تذهب للسؤال عنه.
أمَّا عن السؤال؛ فإنَّ مثل هذا المطلب، وهو جمع عدد معين من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر حادث، لم يكن عليه عمل المتقدمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ثم لا يظهر فيه فائدة أو ميزة معينة.
فإن قيل: إنَّ فيه حثاً للناس لفعل هذه السنة العظيمة، فيقال: بالإمكان حثهم ببيان فضل الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بهذه الطريقة.
وإني أخشى أن يكون وراء مثل هذه الأفعال بعض أصحاب البدع، كالصوفية ونحوهم،؛ فينبغي الحذر من ذلك.
وبكل حال.. وبغض النظر عمَّن وراء ذلك؛ إلا أن هذا الطلب مرفوض لما ذكر.
أسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقك العلم النافع والعمل الصالح، وجميع فتياتنا المؤمنات.. آمين.
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فإنه ينبغي التنبيه على أمر مهم، وهو أن كثيرًا من الإخوة يقصدون الخير وتكثير الحسنات فتخطر على بالهم بعض الأفكار في ترديد الأذكار أو الصلوات على نبينا صلى الله عليه وسلم وهم يشكرون على هذا الحرص على فعل الخيرات، وهو يدل على صحة الإيمان وحياة القلب، فجزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء. غير أنه يجب التنبه إلى أن العبادات مبناها على التوقيف، فكل اقتراح في بابها يجب أن يكون مستندا على دليل، فهي ليس مثل العادات التي مبناها على الإباحة، فالأصل فيها أنه يجوز فعلها ما لم يأت دليل يحظرها.
فالواجب أن يحذر المسلم أن يقع في المحدثات التي حذر منها نبينا صلى الله عليه وسلم عندما قال " إياكم ومحدثات الأمور" وقال –عليه الصلاة والسلام- "كل بدعة ضلالة"، ومن ذلك أن يكون الذكر على هيئة جماعية أو التزام جماعي، لم يرد في شيء من الأحاديث.
فلو فرضنا أن طالبا للخير دعا إلى أن لا يدخل أحد مجلسهـم ـ مثلا ـ إلا أن يسلم ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل قبل أن يجلس لقلنا له:
لك أن تذكر أهل مجلسك بفضائل الصلاة على نبينا صلى الله عليه وسلم وتدعوهم إلى الإكثار منها، كما ورد في السنة، ولكن لا تجعل ذلك على هيئة الالتزام الجماعي بالطريقة التي دعوت إليها؛ خشية أن يكون من الإحداث في الدين، إذ لم ترد مثل هذه الهيئة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة. ومثل هذا ما يقترحه بعض أهل الخير الحريصين على الفضل في المنتديات، بالتزام الزائر بذكر مخصوص أو صلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عند دخــوله، فله أن يذكر إخوانه بأن يحرص كل مشترك على التذكير بآية أو حديث أو فضل عمل، أو حكمة يختارها يذكرنا بها فإن ذلك من الذكرى التي تنفع المؤمنين، ولكن لا يلزم الجميع على أن يسجلوا حضورهم بالصلاة مثلا أو غير ذلك من الأذكار المخصوصــة، فإن هذا يشبه الالتزام الجماعي الذي لم يثبت به دليل، وقد ورد عــن الصحابة النهي عنه. فقد نهى ابن مسعود رضي الله عنه قومًا كانوا قد اجتمعوا في مسجد الكوفة يسبحون بالعدّ بصورة جماعية وذكر لهم إن ذلك من الإحداث في الدين. [قد رواه الدارمي وغيره بإسناد صحيح].
وأخيرا نذكر بما قاله العلماء بأن البدع تبدأ صغارا ثم تؤول كبارًا، بمعنى أن الإحداث في الدين -وهي البدع- يتطور ويزاد فيه ويبنى عليه، ولا يقف عند حد، حتى يأتي اليوم الذي تختلط السنن بالبدع، ولا يعرف المسلمون ما ورد مما حدث، كما فعلت الصوفية المبتدعة حتى آل بها الأمر إلى أن اخترعت طرقا وهيئات في الذكر ما أنزل الله بها من سلطان، وكل ذلك بسبب التسامح في البدء بالبدع الصغيرة، حتى صارت كبيرة. ولهذا كان السلف الصالح ينهون عن الابتداع أشد النهي، كما ذكر ذلك وروى عنهم ابن وضاح في كتابه القيم البدع والنهي عنها، وذكره غيره مثل الطرطوشي في كتابه الحوادث والبدع، وأبو شامة في كتابه الباعث على إنكار البدع والحوادث.
تفاديا لدخولي في حوار لستُ أهلا له ..
تم التواصل مع الشيخ نشأت من دولة مصر ...بعد تزويده بردكم
تحصيلا للفائدة ...
ستلاحظ أن الفتوى جاءت على ذكر العديد من النقاط...وذلك للالمام بأكبر قدر من الامور التي نحتاج الى معرفتها
جعلنا الله واياكم ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه
الحقيقه لا اريد أن أغتاب الشخص لكنى ساتكلم عن مقولته فقط هى مقولة منتشرة فى الخلاف ونسميها تنطع يعنى غلو وبعد\ عن الحقيقه جدال سيء ومخالف لأن الإنسان إذا لم يعجبه راي لا يوصم فئة به لأن الأصل فى الأحكام والإستدلالات هو الكتاب والسنه والإجتهاد مطلوب بل ومفروض لكن على اسس ( لا إجتهاد مع وجود النص) والمسلمون عامة يتبعون الأئمة الأربعه هم أهل السنة والجماعة وهم من نأخذ عنهم لأنهم أخذوا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وفى قرب الزمان يعنى القرن الأول والثاني وهم خير القرون وخير التابعين فلا يمكن أن نعتب على نص صريح بمقولة ضاله مضله فلما نقول لم يكن السيارات فى عهد رسول الله ولم تذكرفى حديث .. نقول له هذا تنطع فالدين أكمل ولكن الجاهل قد لا يعلم لجهله الشرعي وليس جهله فى الدنيا بل جهله بالعلم الشرعي فالرسول صلي الله عليه وسلم يقول فى حديث الإنتحار عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (من قتلَ نفسهُ بحديدةٍ فحديدتُهُ في يدِهِ يَجَأ بها في بطنِهُ في نارِ جهنمَ خالدا مُخلّدا فيها أبدا ، ومن قتلَنفسهُ بِسُمّ فسُمّهُ في يدهِ يتحسّاهُ في نارِ جهنمَ خالدا مُخلّدا فيها أبدا ، ومن تردّى من جبلٍ فقتلَ نفسهُ فهو يتردّى في نارِ جهنم خالدا مُخلدا فيها أبدا)رواه الترمذيلما حديده ولم يقل بسيف او خنجر؟ هنا الحديده يقصد بها الليزر والقنابل والطائرات والصواريخ وكل ما ينشق عن الإلكترونات المكونه للماده التى ستظل الى الأبد محور الإختراعات فجعل الأمر مطلق ولذا لا نقول لم يذكر الشنق ؟ أو لم يذكر الإنتحار فى الماء !!!!! هذه استدلاليات يؤخذ منها المنهجيه ويلحق بها ما فى شكلها ومصنفها ولما يقال فى سورة الحج (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ )الحج 27 لا نغلق المتسع ونقول الضامر هى الأبل فقط بل هى كل وسيلة للنقل عن بعد(فج عميق)كانت سيارات طائرات سفن منطاد كلها تحمل المعنى دون التلفظ الأسمى
ويقول الحق سبحانه وتعالى (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ )الإنشقاق 19 هذا متسع لا نغلقه بقول يوافق علمنا اليوم فهو بلد عن بلد حالة من حاله طبقات الأرض طبقات سماء الدنيا وهكذا آيات كثيرة واحاديث عديده غير مغلقه مقولة البدعه لابد أن تعرف فى اللغه العربيه وما المقصود بها وبعدين كلمة الوهابيه الحقيقه أشعر إنها لايقصد بها التحديد ولكن التشهير ..فمحمد ابن عبد الوهاب ..هوإمام وعالم وجد أن الناس ابتعدت على مر العصور عن السنه واختلقت أمور بدعية كثيره فصحح للناس وأعادهم الى السلف كما فعل شيخ الإسلام ابن تيميه فهو فقط جدد التذكره ومحى البدع ولم يأتى بدين أو منهجية جديده بل احي السنة!!! فلما نريد أن نقول نقول سلفي أو من اهل السنه والجماعه لكن لا نقول وهابي لأنها لفظ الشيعه لعنهم الله بكفرهم جعلوها هى وكلمة نواصب سبة وليست لقب ثم هناك فرق بين الأشاعر والإخوان والسلفيه يعنى لوكان منتدى مختلط كما يقول فهنا سيكون الجدال تدليس لأن الجدال بين المناحل المختلفه يكون بين علماء فقه يعلمون اصول الحديث والناسخ والمنسوخ ومصادر التفاسير المحققه ولا يجوز للعوام النقاش فى هذه الأمور ولا طلبة العلم المبتدئين لأن الكل ناقل والناقل قديحمل مالا يفهمه ويكون الجدال هنا غير مثمر لذا دائما ننادى أن يكون المنتدى ليس على العموم بل متخصص ومن أراد المعرفه يأتى لنشرح له كما كنت اتحاور مع الشيعه فى منتدى آخر لكن اقولهم هذا منتدى أهل السنه والجماعه لا تأتى وتقول لى لما الصور حرام أو الموسيقي وتريد وضعها لا هناك قوانين للمنتديات إذا أردت التعرف على الحقيقه فألجأ الى الشيوخ الذين لهم حق الفتوى ولست أنا منهم فالأمر ليس مقوله بل دليل ودليل قوى مدعم ثم الأخ يتكلم عن التجويد سبحان الله من قال عن التجويد شيء ؟؟؟هذا وجد فى وقت لاحق لأن الناس فى عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم كانوا جهابذة لغه وهم اميين لم يحتاجو للتفخيم والترقيق والإضغام ولا الى من اين يخرج الحرف لكن لما إنتقل الإسلام الى بلاد لا تحسن النطق بالعربيه أو حتى لغتها مختلفه من هنا كان التعليم حتى لا يكون اللحن ولا يكون الإختلاف ثم كانت القراءات وأعتمدت كما جاء فى الحديث ( على سبعة أحرف ) كما نشأ علم النحو من بعد ولضعف اللغه العربيه عند باقي العرب التى فتحت بلادهم والأجناس غير العربيه نشأ هذا العلم لتفهيم الناس بقواعد اللغه التى نزل بها القرآن ...فلا يجب أن نستعمل كلمة التجويد فى غير محلها ونحن مأمورين بالترتيل فى القرآن ولنراجع مع كلمة ورتل القرآن ترتيلا ؟؟؟؟ فى كتب التفسير ليتضح إنه خروج اللفظ من مخرجه واضحا جليا وأعطاءه حقه ...وهو ليس شرط لقراءة القرآن ولكن مستحب للعوام .. وواجب للمعلم والإمام الرد فيه الكثير من المغالطات التى تريد أن تثبت راي وتهمش رأي ...نقول اين الدليل ...فهناك أمور لها سند ودليل فالستره فى الصلاه فيها حديث واضح فلا نتهكم بالخيط والخط فى الأرض أو التعليم لإستواء الصف فحتى فى الكعبه المشرفه هناك خطوط فى الرخام لتسويه الصف لأن تسوية الصف من تمام الصلاة وعلى الإمام أن لا يبدأ الصلاه حتى ينظر الى الصف ويعدله ويساويه ويملأ الفراغ فيه إن وجد .. هناك الكثير من الأمور التى يمكن أن يقول وفيها ايه مثل مولد النبوي والإحتفال بأعياد الميلاد والزواج وووووو ماقلنا عنها بدعة للتنطع بل لأن هناك أحاديث تنهى عن ذلك واحاديث تبين أين أعيادنا واللفظ عيد فاذكر حديثا واحدا غعن ابو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبريعيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم) رواه ابو داود ولو قلنا أن كلمة ازورقبر رسول الله غير جائزه تقوم الدنيا ولا تقعد مع أن الحدجيث لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد (لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : المسجدِ الحَرامِ، ومسجدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومسجدِ الأقصى ) رواه البخاري ......ولم يقل قبري فهنا نحن نطيع رسولنا صلي الله عليه وسلم ونقول نزور مسجد رسول الله وبالطبع سنمر على القبر فاللفظ بدعه لأنه لم يرد لا فى حديث ولافعل الصحابه ولا أي شيء وهنا ما يخاشاه العلماء الثقاه من قول بدعه ورده هو فتحها لمفاسد فهنا حديث يمنع شد الرحال فإن قلنا قبر رسول الهل يبقي شددنا الرحال لقبر وعصينا رسول الله صلي الله عليه وسلم لما نحتفل بالمولد وهناك حديث(ولا تجعلوا قبري عيده... )هنا ايضا تعارض وكما قلت لما يكون هناك نص لا يجوز الإجتهاد أو التنطع والإلتفاف من حوله أنا الحقيقه لا احب موضوع رد على فلان لأنى رددت طيب له حق أن يرد على ردى وانا لست امامه إذا سينقل عنى وهكذا تضييع وقت وثقة لن يقتنع بما اقوله ..لأنه دحض الردود قبل أن تصل ...ولو أن الرد دبلوماسيا مؤدب.... لكن السن والتعامل مع الناس نعلم متى ننصح ومتى نكف فالهادى هو الله ولما كان عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه فى المدينه وسأل بعض الصحابه عن أمر فأفتوه وذهب الى النبي صلي الله عليه وسلم ليقص عليه الأمر وإن قلبه لم يطمئن وكان الحديث ( دع ما يربك إلي مالا يريبك) وزيد فى رواية ...وإن افتاك المفتون بمعنى إنه قلب المؤمن دليله سيفتيه بالأمر ...كمن يسألنى عن هل أموال البنوك ربا ؟؟؟؟؟ والله لو لم يستقر فى قلبه الخوف واليقين من إنها ربا ما سأل ..ودائما العوام لا تسأل حتى لا تقع فى الحكم أو تسأل من يفتيها على هواها والآن تبارك الله للمسأله عشرات الفتوى وإن جاء شيخ بما يرضي الله البعض قد لا يعجبه واقل شيء أن يقولوا عنه متشدد الحنابله ليسوا أهل تشدد ولننظر الى زكاة الحلى فى النساء الإمام ابو حنيفه من قال بوجوبها كل عام وليس هذا راي الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنهم جميعا ولكنهم أخذوا من مذهبه وطبقوه عندهم ليس تشددا ولكن تقربا الى الله وخوفا من عصيانه فلو لم تكن واجبه ستكون صدقه ! لكن لو كانت واجبه ما هو العمل ؟ أهل المغرب العربي يعتبرون أن من يمسح على الجورب صلاته باطله وأخذوا الحديث بظاهره والأمر المسح على العموم هو تيسير للمشقه ولذا هناك ايضا المسح على العمائم فهى من الرخص التيسيريه والجورب اكثر مشقة من الخف ..وسيكون هناك الكثير من الخلاف الى يوم القيامه فى الحجاب وتغطيه الوجه والكمفين والسفر بدون محرم للحج للنساء وووووووووو الكثير والكثير طيب اعتذر عن الخروج عن الموضوع لكن فقط لأبين للعامه أن الأمور ليست تشدديه ولكن تخوفيه وعودة الى السلف والدين دون تحريف ...فالله قد حمى الدين من البدع لأنها كانت سبب ضياع اليهود والنصاري لما حرفوا المنهج ..وما كانت التماثيل التى فى عصر رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا لناس صالحين فى قوم نوح وعبدت فى الجزيرة على مر السنين فغلق المفاسد مقدم على جلب النفع فأي شيء سيؤدى الى مفسده يمنع وقد يحرم قد يكون الشيء نفسه غير محرم لكن ما أدى اليه حرام فيحرم لسببه والله تعالى أعلى واعلم لابد نعرف معنى كلمة البدعه فالحديث خطير ( كل بدعة ضلالة ) ( وكل ضلالة فى النار ) يقول الإمام الشاطبي في كلمةالبدعة ( هى عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية). يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه أي أنها تشابه الطريقة الشرعية من غير أن تكون في الحقيقة كذلك، بل هي مضادة لها من أوجه متعددة. كالتزام صيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلته فالصيام والقيام مستحبات وطاعات لكن البدعه فى التخصيص ومثل هذا اجتماع الناس على قراءة سورة ياسين مثلا بعد الفجر ومواظبتهم على ذلك قراءة سورة البقرة عدة مرات بغرض الزواج أو الحمل او او او والأصل أن القراءه هنا جائزة بل مأمورين بها لكن البدعه فى العدد والمسببات والتخصيص فى وقت معين دون دليل على الأمر بذلك التى الحقت بها .....وفى الأصل الضوابط التي وضعها العلماء للبدعة قولهم: كل عمل لم يعمله النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي له وعدم المانع من فعله، ففعله الآن بدعة. ونأخذ هذه الكلمه على كل فعل بالمقارنه فلا بد من الفهم العميق لكلمة البدعة ونراجع هذا المفهوم قبل أن نطلق الكلام فى الهواء جزافا فالدين جاء بكل شيء ولم يغفل شيء هناك أجتهاد الى يوم القيامه نعم لنعمل ونجد ونبحث لكن نبقى تحت أمرين ( لاإجتهاد مع وجود النص ) ( ودرأ المفاسد مقدم على جلب النفع ) نسأل الله لجميع المسلمين الهدايه والتفقه فى الدين والبحث الجاد الغير متنطع لا سفسطائيه بل مفيد ومستفيد باحث عن الحق فى مرضاة الله وليس فى مرضاة الناس نغضب لله ولا نغضب لأنفسنا راي صواب يحتمل الخطأ ورأي المضاد خطأ يحتمل الصواب ...هكذا نثري المناقشات وترتاح القلوب المطمئنة الآمنة الى الحق دون ضغط ولا تشنج فقط الدليل والله يصلح حال المسلمين ماكان من صواب فمن الله ورسوله وماكان من خطأ أو نسيان فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه براء وصلى الله وسلم علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
السلام عليكم
أخي شكرا على طرحك
وبارك الله فيك يا طيب
حبيت نعطيك ملحوظة وعلى حساب ضني لا غير
على ما أضن أنو لا حرج من ذلك أخي الطيب لأنك لم تعمل الخطأ أنت تصلي على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
لا غير يعني لم تعمل أي شيء من البدع إلا صلاة على النبي عليه الصلاة والسلام
وإذا كان هذا الامر صحيح فعلا فلماذا إذن عندما نجد اسم محمد عليه السلام نصلي عليه ونكتبه فلنقل في قلوبنا ونصلي عليه في قلوبنا وانتهى الامر صدقني أخي الكريم في زمننا هذا كثرا القيل والقال وإذا تعددت الاديان فمسك بدينك ونيتك احسن
ومنوجهة نظري لا أجده شيء فظيع أو ما شابها ذلك بل هو الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وهذا شرف لنا ولا تننسى انو نحن في زمن العولمة والتطور علينا ان نحسب حساب لكل شيء والله اعلم