مسابقة رمضانيات اللمة اليومية جاوب وأربح الان .< اليوم الرابع

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
هاذاك النهار خلات واطبقت والشلـg طار
 
قصة أكبر وأغرب سلاح جزائري أسره الفرنسيون

"بابا مرزوق"
المدفع الأسطورة الذي قذف القنصل الفرنسي باتجاه البحر
 
أكبر وأغرب سلاح جزائري أسره الفرنسيون "بابا مرزوق
 
المدفع الأسطورة الذي قذف القنصل الفرنسي باتجاه البحر
 
لهفنا هسام وناس الصحرا وناس ال1 ميغا هههه
 
حالياً الأعضاء النشيطين الذين يشاهدون هذا الموضوع : 36 (32 عضو و 4 ضيف)
‏منيني, ‏* بنت النيل *, ‏** غزال الصحراء **, ‏aiman00, ‏ما فهمت والو+, ‏أبـFARIDـوفيصل, ‏هانا1994, ‏إيمان قلب, ‏barca.moha, ‏cantejundo, ‏chawchi+, ‏المتفائلة_91, ‏الامير الوردي, ‏الافضل للافضل, ‏القيـ ص ـر, ‏بريق العيون, ‏Houda Chaouienne DZ+, ‏HWK4ALGERIA, ‏جنان, ‏miss-imane, ‏nassim007, ‏NeيRسNe, ‏ouismou, ‏زمردة الايمان, ‏طير الجنة, ‏REGMUSTAPHA, ‏sako, ‏كاترين, ‏عنابي 23, ‏عاشقة الزهور, ‏youcef29+, ‏فاطمة الزهراء05

الله يبارك خصكم صورة سقمي روحك هدى ضحكي





khssara 3lik mnini

mngbil wna hnaya

matssawrinich
:scared::scared::scared::scared::scared::scared:

 
http://www.ouarsenis.com/up//uploads/images/ouarsenis-6731282f2a.jpg

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
 
فهموني واشنو هادي 200 انا تطلع عندي 1.258.14 ههههه
:shiny: سقسي مراد خان يقولك ولا حتى مروة عندها خبرة كبيرة في المجال هههه
جيبولنا تشو تشي نهبلها شوية
 
انسحابببببببببببببببببببببببببب صح فطوركم كامل
 
معركة واد المخازن ..................
 
آه يا النمس هههههههههههه
 
:shiny: سقسي مراد خان يقولك ولا حتى مروة عندها خبرة كبيرة في المجال هههه
جيبولنا تشو تشي نهبلها شوية

هادوك يخدمو بالدراهم ونتا معريفة سقسيهم وردلي الخبر :shiny:
 
المدفع أرعب الأعداء ودافع عن الجزائر

قبل قرنين من الآن كانت الجزائر في العهد العثماني قوة ضاربة في البحر الأبيض المتوسط، بفضل أسطولها البحري الذي وقف في وجه الأعداء، كما كان نصيرا للضعفاء وسيفا قاطعا يربك قراصنة البحر.

بعد تمكن "عروج بربروس" من طرد الاسبان سنة 1529، أصبح حتميا تحصين مدينة الجزائر من خطر اعتداءات الصليبيين المفاجئة، فقام "حسن باشا" بتنفيذ مخطط عسكري دقيق لحمياتها يشتمل على العديد من الإنجازات منها بناء الحصون والقلاع في زوايا الجزائر العاصمة، ولعل أهمها إشرافه على صناعة مدفع عملاق تحول بمرور الوقت إلى أسطورة، نظرا للوظائف العسكرية الكثيرة التي برهن فيها على قوته. هذا المدفع العملاق المسمى "بابا مرزوق" يبلغ طوله 07 أمتار وبإمكانه إيصال قذيفته إلى حوالي 4872م، أي حوالي 05 كيلومتر، ويشرف عليه أربعة من رجال المدفعية الأقوياء.

وعلى مدار سنين طويلة استخدم في عدة معارك ضارية واجهت فيها الجزائر أعداءها المتربصين. ولعل أهمها المعارك التي دافع فيها الجزائريون عن بلادهم خلال حملة لويس الرابع عشر تحت قيادة الأميرال أبراهام دوكيسن سنة 1671، وكذلك حملة الأميرال إيستري سنة 1688.

حسن باشا وضع القنصل الفرنسي في فوهة المدفع وقصف به سفينة فرنسية
كان هذا المدفع الذي يعد فخر الصناعة الحربية الجزائرية يحمي خليج الجزائر لغاية الرايس حميدو حاليا (بوانت بيسكاد). ويروي بعض المؤرخين أن أحد دايات الجزائر الذين جاؤوا بعد وفاة حسن باشا غضب من القنصل الفرنسي وهو" الأب فاشر" سفير الملك لويس الرابع عشر بالجزائر الذي ساعد بتقاريره الاستخبارية الاميرال ابراهام دوكاسن في حملته الفاشلة لغزو الجزائر فوضعه أمام فوهة مدفع بابا مرزوق وقصف به السفينة التي تقل قائد الحملة، ومن هنا أصبح الفرنسيون يسمون مدفع بابا مرزوق "لاكونسيلار".

الفرنسيون يتمسكون به لأنه يفضح عارهم


يحتفظ الفرنسيون بـ "بابا مرزوق" المدفع العملاق النادر، لأنه لو أعيد إلى الجزائر فسيجلب فضول الباحثين الذين سيكتبون قصصا حقيقية عن ذكريات سيئة سببها لهم "بابا مرزوق". فاستيلاؤهم عليه كان بمثابة انتصار نفسي ومحاولة محو عار التصق بهم.

في الربع الأخير من القرن السابع عشر هاجم الأميرال الفرنسي فرانسوا دوكان مدينة الجزائر دون جدوى، وبعد عدة محاولات في سنوات متتالية عاد إلى الانتقام بأسطول كبير فدمر جزءا من المدينة، وعندما فشل حاكم الجزائر العثماني في إقناع الأميرال بوقف العدوان أحضر أعضاء السلك الدبلوماسي الفرنسي في الجزائر حينها وعددهم 13 وقذفهم من فوهة المدفع بابا مرزوق الواحد تلو الآخر، وتكررت مأساة الدبلوماسيين الفرنسيين مع هذا المدفع الذي أطلقوا عليه اسم "القنصلي" ربما انطلاقا من تلك الذكريات السيئة. وعام 1688 ذهب الماريشال الفرنسي "ديستري" إلى الجزائر انتقاما لذكرى الدبلوماسيين، وقيل بأنه تمكن من تدمير جزء معتبر من المدينة بمدافعه، ولما عجز حاكم الجزائر مرة أخرى عن وقف العدوان أعاد حكاية الدبلوماسيين فوضع 40 فرنسياً من بينهم قنصل فرنسا "الأب فاشر" الذي تحدثنا عنه سابقا. ومن ساعتها دخل هذا المدفع الذاكرة الفرنسية السوداء.

المدفع العملاق أخذ كغنيمة حرب سنة 1830

بعد حادثة المروحة الشهيرة سنة 1827 وتحديدا في ماي 1830 جهز "شارل العاشر" أسطولا مشكلا من 675 باخرة حربية على متنها 37000 عسكري وشن حملة عسكرية على الجزائر سماها بالعقابية، حيث نزل الغزاة بساحل سيدي فرج وتمكنوا من احتلال مدينة الجزائر بعد فترة طويلة من المقاومة. وبهمجية حاقدة قام المحتل بمصادرة أملاك الجزائريين وكان من بينها المدفع الأسطورة "بابا مرزوق" الذي قام الأميرال فيكتور غي دوبيري بنقله خلال شهر أوت من نفس السنة إلى فرنسا وقدمه هدية لوزير البحرية الذي أهداه بدوره إلى الملك كرمز للنصر. وأمر هذا الأخير بوضعه كنصب تذكاري في إحدى ساحات مدينة "بيرست"، وثبت على فوهته تمثال الديك الذي يرمز للقوة الفرنسية وبقي على هاته الحال إلى وقتنا الحاضر بالرغم من مطالبة الدولة الجزائرية باسترجاعه مرارا باعتباره رمزا من رموز تاريخنا المجيد.

محاربو شمال إفريقيا سعوا لاستعادته لكنهم لم يتمكنوا


قام قدماء محاربي شمال إفريقيا سنة 1912 بتحرير عريضة طالبوا فيها فرنسا بإعادة المدفع إلى مكانه الطبيعي بالجزائر لكونه يمثل جزءا هاما من تاريخ الجزائر المشع، لكن لم تتحقق لهم تلك الأمنية بسبب تعنت وتجاهل السلطات الفرنسية بحجة أن هذه القطعة الحربية لا يمكن للبحرية الفرنسية الاستغناء عنها، لأنها تمثل لها الكثير. وهذا نوع من التلاعب المعروف على فرنسا التي ما زالت تصر على عدم الاعتراف بجرائمها البشعة التي اقترفتها في حق الجزائريين طيلة فترة احتلالها الغاشم.

أحمد بوزيان أرخ شعريا لملحمة "بابا مرزوق"

قبل فترة ليست بالطويلة أصدر الشاعر الشعبي أحمد بوزيان ديوانا شعريا وسمه بـ "بابا مرزوق سيد مدافع المحروسة" في 99 صفحة بدعم من الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ونشر الوكالة الإفريقية للإنتاج الثقافي والسينمائي. وقد أبدع الشاعر في إماطة اللثام عن ملاحم هذا المدفع الأسطوري الأسير، حيث نقل من خلال حوار طويل بينه وبين المدفع وبطريقة درامية فريدة وأسلوب شعري غاية في الجمال. يقول الشاعر في مقطع من قصيدته الطويلة:

فارس وحديثه مرصع
ختم فوق القلب وطبع
وحكى لي قصة تروع
عقلي وسط حكايته في لحظة هام
قال جبيني كان يسطع
غير إذا كان غيرت وجهي لعوام
ضاعت في الغربة أوصافي
وفي مقطع آخر يعبر على لسان المدفع الذي ينتظر العودة إلى أهله:
راني في الأحكام نرجى
في الساحة للناس فرجه
مسبي وسباوني فرنجه
في الغربة وحدي بعيد على الرسام

صور للمدفع:

images

images

images


المصدر: جريدة الشروق الجزائرية
 
تمكنت الجزائر أواخر العهد العثماني من صنع أضخم وأخطر مدفع في العالم أطلقت عليه تسمية "بابا مرزوق". وقد صادره المحتل الفرنسي سنة 1830 وأخذه إلى فرنسا أين وضعه كنصب في إحدى ساحات مدينة "بيرست" إلى غاية اليوم.
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top