أكتب بيت أو بيتين نالا إعجابك ( الشعر الفصيح )

أحن شوقاً إلى ديارٍ رأيت فيها جمال سلمى

شربت منها لمى عقارٍ من يد ساقي شراب المى
 
عليك يا ذا الجلال معتمدي .. طوبى لمن كنت أنت مولاهُ
طوبى لمن بات خائفـًا وجلاً .. يشكو لذي الجلال بلواهُ
وما به علة ولا سقم .. أكثر من حبه لمولاهُ
إذا خلا في ظلام الليل مبتهلاً .. أجابه الله ثم لباهُ
و من ينل ذا من الاله فقد ..فاز بقرب تقر عيناه

 

قنعت بالقوت من زماني.....وصنت نفسي عن الهوان
 
لقد أتيت الحمى بذلٍ ** ضيفاً نزيلاً فأكرموني

وجئت عبداً لكم ذليلاً ** فهل عساكم أن تقبلوني

يبعد عنكم ألا تجيروا ** صبّاً أتى باكيَ العيون

أما كفاني أني محبٌّ ** حتى إلى الغير تحوجوني

وصرت في حيّكم أنادي ** يا جيرة الحي ساعدوني

والله إني لكم محبٌّ ** وعبد رقٍّ فواصلوني

يارب صلِّ على نبينا ** طه الممجد نور العيون

والآل طرّاً مع الصحابة ** والتابعين أهل الفنون
 
وزائرتي كأن بها حياء....... فليس تزور إلا في الظلام
بذلت لها المطارف والحشايا ......فعافتها وباتت في عظامي
يضيق الجلد عن نفسي وعنها ..... فتوسعه بأنواع السقام
كأن الصبح يطردها فتجري....مدامعها بأربعة سجام
 

كلما أدبني الدهر***أراني نقص عقلي

وإذا ما ازددت علماً***زادني علماً بجهلي

 

كم جاهل متواضع.......... ستر التواضع جهله

ومميز في علمه ...... هدم التكبر فضله

فدع التكبر ما حييت......... ولا تصاحب اهله

فالكبر عيب للفتى ......... ابدا يقبح فعله
 
كفى واعظا للمرء أيام دهره.....تروح له بالواعظات وتغتدي

عن المرء لاتسأل وسل عن قرينه... فكل قرين بالمقارن يقتدي

فإن كان ذا شر فجانبه سرعة..... وإن كان ذا خير فقارنه تهتدي

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة.... على المرء من وقع الحسام المهند

إذا مارأيت الشر يبعث أهله.....وقام جناة الشر بالشر فاقعد
 
وجاهلٍ يَدَّعِي العلمِ فلسفةً ... قد راحَ يكفرُ بالرحمنِ تقليدا
وقال أعرفُ معقولاً فقلتُ له ... عَنَيْتَ نفسَكَ معقولاً ومعقوداً
من أينَ أنتَ وهذا لشيءُ تذكرهُ ... أراكَ تقرعُ باباً عنك مسدودا

 
أيا مريد الله إن عدنا القول اصغاه

اذا تفهم قولي به تصل لله

عليك يامريد بمنهج التوحيد

وإن تبغِ المزيد فالغير أن تنساه

فاذكر الاسم الأعظم واطوِ الكون تغنم

وخض بحر القدم فذاك بحر الله

وخض بحر الأنوار والمعنى والأسرار

وافني هذي الديار يبلغ قلبك مناه

ولتفنَ في المعبود تذق معنى الشهود

إذ ليس ذا الوجود إلا من نور الله

الملك والملكوت كذاك الجبروت

فكلها نعوت والذات مسماه

وغِب عن الصفات وافنَ بذات الذات

هذي تلونات مصيرها لله

إليه المنتهى ومنه المبتدى

والآن قد بدا والكون في حلاه

له الكون مرآة ومظهر الصفات

محمد نور الذات عليه صلى الله
 
احب الصالحينا ولست منهم.......ولعلي ان انال منهم شفاعه
واكره من تجارتهم معاصي....ولو كنا سواءا في البضاعة
 

أنت الحبيب الذي ختم الرسالات **و جاء يهدينا نور النبوات
انت الشفيع الذي سعد الانام به*** من سار في هديه نال الكرامات

و اجمل منك لم تر قط عيني *** و اكرم منك لم تلد النساء
خلقت مبرءا من كل عيب ***كانك قد خلقت كما تشاء

 
وتلفُّ ذاكَ الرُّكنَ أمواجُ الصَّقيعْ

باحتْ بنهداتِ التَّوجُّعِ والأسى

من ظلمةِ اللَّيلِ العنيدْ

لوحاتُها رُسِمَتْ بقطرانِ المدادْ

وكأنما القنديلُ ألبسَها الحدادْ

فقرأتُ لوحاتٍ يوشِّيها السَّوادْ
 
ومن يجعل المعروف في غير ..... أهله يكن حمده ذما عليه ويندم
ومن لا يصانع في أمور كثيرة ... يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم
 
وأمطرت لؤلؤا من نرجسِ وسقت ***ورداً وعضت على العناب بالبَرَدِ

وأنشدت بلسان الحال قائلةً***من غير كُرهٍ ولا مَطلٍ ولا مددِ

والله ماحزنت اختٍ لفقد اخٍ***حزني عليه،ولا أمُّ على ولدِ

إن يحسدوني على موتي ،فوا أسفي***حتى من الموت لا أخلو من الحسدِ
 

كم من صديق لي أسارقه البكاء ...... البكاء من حياء

فإذا تأمل لامني.......... فأقول ما بي من بكاء
لكن ذهبت لأرتدي...... فطرفت عيني بالرداء
 
آخر تعديل:
والأخذ بالتجويد حتم لازم ** من لم يجود القرآن آثم
 
قالوا في النعل الشريفة لسيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم

ونعلٌ خضعنا هيبة لجلالها ** وإنا متى نخضع لها نعلو

فضمها على أعلى المفارق فإنها ** حقيقتها تاجٌ وصورتها نعلُ

وقال أحدهم وهو راسم مثال النعل الشريفة :

إني خدمت مثال نعل المصطفى ** لأعيش في الدارين تحت ظلالها

سعِدَ ابن مسعود بخدمة نعلِهِ ** وأنا السعيد بخدمتي لمثالها

وقالوا :

ونعل تدوس العرش روحي فدؤاها ** وإنا متى نخضع لها نعلو

فضمها على أعلى المفارق إنها ** حقيقتها تاجٌ وصورتها نعل

 
إذا ما البحر أوفى للحبيب بوعده... فمن ذا يكون عند وعده يا رحيل؟؟!!
نبوح بأسرار القلوب لشطئه... فتفضحنا أمواجه وكذا العويل...
لا شيء في الدنيا وفيّ فصابري...خُدعنا جميعا والزمان بخيل ُ...
 
يا صاحبي خذ للحبيب رسالتي
.
.
فعسى يرى بين السطور الأدمعا
.
.
بلغه أني في الغرام متيم
.
.
والقلب من حد الفراق تصدعا
 
العودة
Top