و الله لو يرجع بيا الزمن لهاداك الوقت كان و قت الحشمة و النية و البراكة و اللمة الجزائرية تاع الصح صحيح كان كل شيى صعيب بصح بنين كل شيى نستبنوه ماشى كيما ضرك كل شيى صامط الناس بعاد على بعضها يتهادرو غير فى البورطابل حتى الاعياد ولات غير بالمساجات الخاوة عايشين فى دار وحدة لكن ميتشاوفوش خاصة من كترة الاستعمال السيى لنت حتى والدينا كى يعطونا نصيحة متعجبناش و لوكان كنا نسمعوا لوالدينا و نتبعوا رايهم ما كان هاد الشيى راه صارى فى بناتنا و اولادنا ناس بكرى هما البركة و بتجاربهم و محنهم الصعيبة هى اللى رانا عايشين بيها شوية لانها انقرضت و حتى واحد ما يحب راى باباه و لا يماه و كلامهم بالعكس فيه الحكمة