ويبقى الوجع ..وجعاً ! في كل يوم يُولد وجعاً آخر من شق الرحم فحآمل الوجع يلد كل يوم وجعاً آخر ليست طيلة تسع آشهر ! بل كل يوم يكون الوجع بشهره التآسع وآكثر ..
أتعلمون بإن الجُرح وجعاً ينزف ألماً قبل أن يكون دماً ؟ يتجزء بدآخلنا ألمه وحنين يزدآد , تنهمر تلك الدموع على تلك الوجنآت ويبقى الوجع مدفوناً حتى لو كآن الدمع صآمتاً دون صوت !! سوى آهآت متتآليه تزفر بَ آه آوجآعي متى سآصبح عقيمة من ذلك الوجع ؟ آبحث عن من حولي لكي آشعر ب عقم الوجع , ولم آجد عقيماً .. آهكذآ الوجع يولد بكل البشر ؟ لآ يتوقف .. مُستمر بدآخلنآ ويستمر حملنآ به آيقنت مؤخراً بإن الوجع ” دآء لآ دوآء له “ ورغم ذلك س آقآوم وجعي ب إبتسامة ألم وليست آمل
ها قد إنتهينا .. وها أنا أعترف بالنهاية !!
وأفسح للفراق في حياتيوأعماقي كل الأمكنة الممكنه
فهل آن الأوان ؟ أن أفتح الدفاتر، وأمسح أطفال دفاتري
وأشطب تواريخ ذكرياتي ، وأمزق الصفحات الحالمه وأطعم نيران الواقع تاريخي ؟
هل أن الاوان أن أنسلخ من رومانسيتي ، وأكفر بالورد الاحمر ؟
وأسخر من قصائد العشقوأقذف الحب بأبشع الألفاظ ؟
هل آن الأوان أن أتخلص من ميراث حبك ..
بقاياك المؤلمه ! كتاباتك , مسجاتك , رسائلك الزرقاء وأقدمها الى عاشقة مازال لديها قدرة الشوق والحب ؟
هل آن الأوان أن أتحول الى امرأة خائنه
وأجرب النسيان على طريقتهن “الغبيه”
هل آن الأوان أن أسير على الطريق وحدي وأن أفرح وحدي
وأن أحزن وحدي وأن أشتاق وحدي وأن أغني وحدي ؟
وأن أبكـي وحدي وأن أحلم وحدي وأن لايكون معي تحت المطر سواي !!
هل آن الأوان أن أصارحك بأني أحببتك في النصف الأول من العلاقه
كما لم أحب شيئاً في حياتي :”( ؟
وإني بكيتك في النصف الأخير كما لم أبكي شيئاً في حياتي ؟
هل آن الأوان أن أعترف لك بأن : إحساسي الحقيقي وحلمي الحقيقي
وانكساري العظيم ، وفشلي الأكبر وهزيمتي الكبرى .. كانت آنت ؟