يانت .... الا تزالين عند حافة ذكراه ... تمرغين انف الحسرة في التراب .. تعتبين على نفسك وقلبك فقدانه .. وهجرانه ؟
... الا تزالين تحت صدمة البعد ..ترقبين آتار خطوات عودته .. التي لم ترتطم بالارض بعد .. وتصرخين فقدانه ؟
.. الا تزالين مصرة على البقاء .. في جوار الحنين تعدين الثواني والساعات .. وتحنين الى جواره ؟
.. الا يزال صدرك المليء بالقهر .. المشبع بالخذلان ... يحن الى رجل لم يعر قلبك قليلا ووينبض كلما تذكرتيه؟
..الا تزالين عند قيد الوعد واقفة .. تتذكرين قسمه بالبقاء معك والوقوف عند حافة اوجاعك .. يرممها وتسعدين؟
... الم تتعلمي بعد من قصة خذلانك .. ان من نحب ليس بالضرورة ان يبادلنا الاحاسيس .. ويبادلنا الحب نفسه ؟
... الا تزالين متمسكة بالدموع التي تساب منك كلما داهمك صدى اسمه المنطوق من شفاه الآخرين .. وتعيشين على صوته ؟
... الا تزالين كئيبة منذ آخر مرة التقيت به صدفة في آخر الشارع المطل على المقهى الذي التقيته في اول مرة ؟
.... الا تزالين ترفضين عروض الحياة السعيدة تحت جناح رجل يريد ان يسعدك ..فقط لانك ترفضين ان تطردي حبه من قلبك ؟
.... الا تزالين يا فتاة تتوسدين خيباتك بل وتتدثرين كل الاوجاع من اجل رجل لم يبادلك الحب .. بل بادلك الخذلان واخذ سعادتك ؟
....يا انت ... يا نائمة فوق صدر الحب الذي لم يكن ولن يكون الا زلت تصرين على الموت من اجل من لم يهتم بحياتك ؟
... الا تزالين تصرين على حب رجل .. تقاسم مع الكثيرات كلمات الغزل والحب ... ولم يعرك انت اي كلمة من حنين ؟
... الا تزالين تستيقضين صارخة في منتصف الليل من اجل رجل مستيقظ في آخر الليل عند أمراة اخرى ؟
.. الا تزالين تحنين الى رسالة صباحية من ذاك الرجل يقول لك فيها ... كيف حال حبي في قلبك ... مالك لا زلت تتوهمين ؟
...صدقيني يا انت رجل لا يقدر انوثتك ولا دموعك ولا بقائك ساهرة من اجله الى آخر الليل هو رجل لا يستحق حبك
....وصدقيني مرة اخرى حينما اقول لك رجل لا يفرحك بخاتم يربط به ارواحكما و ويجعل ملائكة السماء الدنيا ينطقون باسمك
هو رجل لا يستحق حتى الثقة ... وفي آخر هذه الرسالة اقول لك الا تزالين تنتظرينه ؟؟ ..
بقلم : حكيم ستوري ..
... الا تزالين تحت صدمة البعد ..ترقبين آتار خطوات عودته .. التي لم ترتطم بالارض بعد .. وتصرخين فقدانه ؟
.. الا تزالين مصرة على البقاء .. في جوار الحنين تعدين الثواني والساعات .. وتحنين الى جواره ؟
.. الا يزال صدرك المليء بالقهر .. المشبع بالخذلان ... يحن الى رجل لم يعر قلبك قليلا ووينبض كلما تذكرتيه؟
..الا تزالين عند قيد الوعد واقفة .. تتذكرين قسمه بالبقاء معك والوقوف عند حافة اوجاعك .. يرممها وتسعدين؟
... الم تتعلمي بعد من قصة خذلانك .. ان من نحب ليس بالضرورة ان يبادلنا الاحاسيس .. ويبادلنا الحب نفسه ؟
... الا تزالين متمسكة بالدموع التي تساب منك كلما داهمك صدى اسمه المنطوق من شفاه الآخرين .. وتعيشين على صوته ؟
... الا تزالين كئيبة منذ آخر مرة التقيت به صدفة في آخر الشارع المطل على المقهى الذي التقيته في اول مرة ؟
.... الا تزالين ترفضين عروض الحياة السعيدة تحت جناح رجل يريد ان يسعدك ..فقط لانك ترفضين ان تطردي حبه من قلبك ؟
.... الا تزالين يا فتاة تتوسدين خيباتك بل وتتدثرين كل الاوجاع من اجل رجل لم يبادلك الحب .. بل بادلك الخذلان واخذ سعادتك ؟
....يا انت ... يا نائمة فوق صدر الحب الذي لم يكن ولن يكون الا زلت تصرين على الموت من اجل من لم يهتم بحياتك ؟
... الا تزالين تصرين على حب رجل .. تقاسم مع الكثيرات كلمات الغزل والحب ... ولم يعرك انت اي كلمة من حنين ؟
... الا تزالين تستيقضين صارخة في منتصف الليل من اجل رجل مستيقظ في آخر الليل عند أمراة اخرى ؟
.. الا تزالين تحنين الى رسالة صباحية من ذاك الرجل يقول لك فيها ... كيف حال حبي في قلبك ... مالك لا زلت تتوهمين ؟
...صدقيني يا انت رجل لا يقدر انوثتك ولا دموعك ولا بقائك ساهرة من اجله الى آخر الليل هو رجل لا يستحق حبك
....وصدقيني مرة اخرى حينما اقول لك رجل لا يفرحك بخاتم يربط به ارواحكما و ويجعل ملائكة السماء الدنيا ينطقون باسمك
هو رجل لا يستحق حتى الثقة ... وفي آخر هذه الرسالة اقول لك الا تزالين تنتظرينه ؟؟ ..
بقلم : حكيم ستوري ..