كفراشة
حطت على زهور الربيع*
تتنقل بخفة من زهرة لأخرى*
ترتشف أريج فواحاً
حين أغلفت النافذة*
وألتف الظلام حولها يضمها
حبس النسيم وبدأت تتراجع الأنفاس
أدركت أنها لم تكن سوى*
وردات شتلة وضعت على أحد النوافذ المطلة على البحر*
ارتعبت ،، انتفضت ،، تخبطت هنا وهناك*
لا مفر*
بقيت محشورة تدور برأسها ألف عبرة ألف خطرة*
بعد قليل*
فتح الباب ،،*
شمعة لمعت على الرف ،، شمس أعادت الحياة في أرجاء الغرفة ،، الكوكب الصغير
اقتربت الفراشة بحذر من الشمعة
كم أنتِ تعيسة ،، وحيدة،، يائسة
تحرقين نفسك رغماً عنك*
""بل هذه طبيعتي وسر وجودي
هذه مهمتي ولست أتذمر
""
بل أنتِ وحيدة لا يشعر أحداً بمعاناتك
ودون جدوى*
ذهبت كلمات الشمعة جزافاً
وأخذت الفراشة بالاقتراب أكثر فأكثر*
وبرغبة جامحة للتخفيف من معاناة الشمعة!
ولم تكن تفهم*
حقيقة وجود الشمعة ،،
لقيت حتفها فراشة الربيع ،
انصهرت الشمعة*
وإلتف الظلام مجدداً*
ولكن كانت هناك شقوقاً*
آذنت بقرب شروق الشمس من جديد
تنفست زهور الربيع الحياة من جديد*
لم تعد الفراشة المتهورة ، الساذجة*
ضمن سلسلة التجدد والحياة !
وفي آخر النهار وبعد حلول الظلام
شمعة على الرف في زاوية الغرفة المظلمة
كل مخلوق خلق لما قدر له*
وكل لا يتحمل من الهم مالا يطيق
هي مشاعر تطغى ظناً منها أنها ستغير*
شيء هو في الاساس " طبع "*
يميز كل مخلوق عن الآخر
وسمة خلق عليها*
في حياة تقوم على تبادل المنافع!
فتورد صاحبها المهالك
حطت على زهور الربيع*
تتنقل بخفة من زهرة لأخرى*
ترتشف أريج فواحاً
حين أغلفت النافذة*
وألتف الظلام حولها يضمها
حبس النسيم وبدأت تتراجع الأنفاس
أدركت أنها لم تكن سوى*
وردات شتلة وضعت على أحد النوافذ المطلة على البحر*
ارتعبت ،، انتفضت ،، تخبطت هنا وهناك*
لا مفر*
بقيت محشورة تدور برأسها ألف عبرة ألف خطرة*
بعد قليل*
فتح الباب ،،*
شمعة لمعت على الرف ،، شمس أعادت الحياة في أرجاء الغرفة ،، الكوكب الصغير
اقتربت الفراشة بحذر من الشمعة
كم أنتِ تعيسة ،، وحيدة،، يائسة
تحرقين نفسك رغماً عنك*
""بل هذه طبيعتي وسر وجودي
هذه مهمتي ولست أتذمر
""
بل أنتِ وحيدة لا يشعر أحداً بمعاناتك
ودون جدوى*
ذهبت كلمات الشمعة جزافاً
وأخذت الفراشة بالاقتراب أكثر فأكثر*
وبرغبة جامحة للتخفيف من معاناة الشمعة!
ولم تكن تفهم*
حقيقة وجود الشمعة ،،
لقيت حتفها فراشة الربيع ،
انصهرت الشمعة*
وإلتف الظلام مجدداً*
ولكن كانت هناك شقوقاً*
آذنت بقرب شروق الشمس من جديد
تنفست زهور الربيع الحياة من جديد*
لم تعد الفراشة المتهورة ، الساذجة*
ضمن سلسلة التجدد والحياة !
وفي آخر النهار وبعد حلول الظلام
شمعة على الرف في زاوية الغرفة المظلمة
كل مخلوق خلق لما قدر له*
وكل لا يتحمل من الهم مالا يطيق
هي مشاعر تطغى ظناً منها أنها ستغير*
شيء هو في الاساس " طبع "*
يميز كل مخلوق عن الآخر
وسمة خلق عليها*
في حياة تقوم على تبادل المنافع!
فتورد صاحبها المهالك