أحببت البقاء وحيدة ..

Tama Aliche

:: عضو متألق ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى

كل الخطوات تعيدني إلى الوراء كل الأفكار تسحب عقلي إلى الجنون

كل الكلمات تجعل مني غبية كل الأماكن تذكرني في الأعوام البشعة

رغم كل هذا ..


فأنا التي لا تسلم نفسها لليئس بسهولة
أنا التي أحبت حتى من يلبسون أقنعة

تعودت على حمل كل الأسلحة

فالدفاع والهجوم في نفس الجهة

هكذا علمتني الحياة القاعدة

وجهت لنفسي كل الأسئلة و أول جواب كان كافيا لأعرف حقيقة كاملة

لا بأس حتى و إن كانت صادمة

فكل الحقائق السابقة فاجعة لا تفرق عن الحاضرة

لا بأس فجميع الحقائق ما إن تكشف لم تكن يوما سارة

حتى و أن دموعي لا تزال محبوسة لا تزال روح بداخلي مكافحة

لا تمنعني جراحي من أن أبحث عن السعادة

لا تنسيني الأحزان كيف أرسم في أصعب اللحظات أجمل ابتسامة

لا أكترث للكلمات الجارحة التي تجعلنا ننسحب للوراء حتى التعاسة

أليست كل الأوقات مناسبة لنضع نقطة و نبدأ بعد النهاية ؟

أتمنعنا الجراح أن نتخيل نهايات جميلة ؟

أم أنها بداخلنا مشاعر ضعيفة ؟

ألهذا أحببنا الكتابة ؟ كيف أننا نخرج كل الأحاسيس الدفينة

لكن تبقى مشاعر مكبوتة ليست مكتوبة

تجعل مني تلك الأحاسيس الباقية مجنونة

و أبسط الأشياء تجعلني عصبية

فلا أعرف كيف يمكنني أن أبقى هادئة

و لا أعرف كيف أكون مع من أحبهم سعيدة

كل ما أعرفه هو كيف أنني أحب أن أبقى بعيدة

بقلمي









 
توقيع Tama Aliche
إننا كالفراشات التي تقترب من النار..لأنها تظنه نور..فيحرقها..
البعد والابتعاد ليس بذاك الأمر السيء...
وماذا بها لو خشينا على أنفسنا ؟ الابتعاد إحدى وسائل حمايتنا...
حمايتنا للروح من الجروح ..
فعالمنا ليس كما قد قيل لنا في القصص والروايات..
عالمنا مليء بواقع يتنفس الآهات..
والدليل؟
تلك الأحرف والكتابات...
تكاد تَنطقُ أصوات...شهقات...صرخات..

وماذا به البعد ..؟
لنقصي بأنفسنا عن خيبات.. وطعنات...


...

شكراً لتعبير قلمكِ..
قد حمّلنا أقلامنا ثقلاً...
أقلامنا لو نطقت..لربما علينا اشتكت..
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom