الامل المستفيض
:: عضو مُشارك ::
- إنضم
- 24 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 278
- نقاط التفاعل
- 2
- النقاط
- 7
الصمت يستمر في السلام إلى قلب الكلام بين الجنبات ....
ويحمل في صفحة اللحظات نوع من الابتسامات ....
أحب الرحيل إلى هوى الصمت كل حين من نفسي ...
فأنا أشعر انني اتراكم من سكون الأشواق كزهرة مدرستنا هناك ...
ثم تأخدني الابتسامة عن كل الحنين بين العتبات ....
قم إلى سطرك يا قلمي ...
وانقل ما شئت من حكايات السكون في قصيدة الوجدان مني ...
لست أدري .........
لكنني احب دمعتي في فرحي ....
تدكرني الدمعة انك جزء من تراث دكرياتي .....
فتستمر في جمع أترابها على خد الانسان ....
فأحبها رغما عن كبرياء الرجل في الوجود ....
لست أدري .....
لكنني أستأنس حزني بين جوهر إنساني ....
فأنت ....
أنت حزني بين الابتسامات ....
فلا أحرس على الإبتسامة قبل الحرس على حزنك في الأعالي ...
فهل عرفت عني شيئا يا أملي ....
أنا حزن من قصيدة شاعرنا الأزلي ....
وهل عرفت عن مغزى الزهور في قبلة الوجود ...
الحياة جزء من بعض الأمنيات ....
والقصيدة ليست في موضع القراءة في أصواتنا ..
فلا تقرأ حزني يا صديقي ....
فأنا أحرس على كتابة الهوى لعشق الحلم مع الأمنيات ...
واحرس على صحة الحرف والسطر هنا ....
........
شكرا لربي ....
شكرا له على إنساني ......
لانني أستمر في الحياة مع كل البعض مني بقيتي .....
فأفتخر أنني في طريق الحياة كما أراد سيدي بين الحصى والتراب .....
....
لن تفهمني يا صديقي ....
لإانا أستمر في الحياة دون حياة ....