منـــاظرة شـــعرية { شارك معنا }





صح فطوركم جميعا
تقبل الله منا جميعا الصيام والقيام و صالح الاعمال
وبما ان النت عندي في البيت مقطوع بسبب اشغال الصيانة من طرف اتصالات الجزائر فأني اتمنى لكم عطلة اسبوع مريحة وجمعة مباركة ان شاء الله.

صح فطورك جمال
بالصحة و الهنا
عطلتك اسعد..و جمعتك مباركة باذن الله
سلام
 
رسول الله لا يرضيك هذا الحال للعرب
و لا يرضيك ما يبدو من الاعلام في الغرب
و لكن حسبنا يرضيك عودتناالى الدرب
بعودتناالى الاسلام تعلو راية الحب
من الازمات يغمرني
شعور انني السبب
فلو اني الى الاسلام
حقا كنت انتسب
لما طالت محمدنا
رسوما صاغها الكذب
و لا عمّت محافلنا
دعاوى عافها الادب

الباء

اذا حبيتو نكملها
انها جد رائعة

 
بـم التعـلل لا أهل ولا وطـن
ولا نديـم ولا كاس ولا سكن

أريـد من زمنـي ذا أن يبلغنـي
ما ليس يبلغه من نفسه الـزمن

لا تلـق دهرك إلا غير مكتـرث
مادام يصحب فيه روحك البدن

فما يدوم سرور ما سررت بـه
ولا يرد عليك الفائت الـحزن

مـما أضر بأهل العشق أنـهم
هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا

تفنى عيونـهم دمعا وانفسهـم
في إثر كل قبيح وجهه حسـن

تـحملوا حملتكـم كل ناجيـة
فكل بيـن علي اليـوم مؤتـمن

ما في هوادجكم من مهجتي عوض
إن مت شوقا ولا فيها لها ثـمن

يا من نعيت على بعد بـمجلسه
كل بـما زعم الناعون مرتـهن

كم قد قتلت وكم قد مت عندكم
ثـم انتفضت فزال القبر والكفن

قد كان شاهد دفني قبل قولـهم
جـماعة ثم ماتوا قبل من دفنـوا

ما كل ما يتمنـى المرء يدركـه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

رأيتكم لا يصون العرض جاركم
ولا يدر على مرعاكـم اللبـن

جـزاء كل قـريب منكم مـلل
وحـظ كل محب منكم ضغـن

وتغضبون على من نال رفدكـم
حتـى يعاقبه التنغيص والـمنن

فغادر الـهجر ما بيني وبينكـم
يهمـاه تكذب فيها العين والأذن

تحبو الرواسم من بعد الرسيـم بها
وتسأل الأرض عن أخفافها الثفن

إني أصاحب حلمي وهو بي كرم
ولا أصاحب حلمي وهو بي جبن

ولا أقيـم على مـال أذل بـه
ولا ألـذ بـما عرضـي به درن

سهرت بعد رحيلي وحشة لكـم
ثم استمر مريري وارعوى الوسن

وإن بليـت بـود مثل ودكـم
فإننـي بفـراق مثلـه قمــن

أبلى الأجلة مهري عند غيـركم
وبدل العذر بالفسطاط والرسـن

عند الهمام أبي المسك الذي غرقت
في جـوده مضر الحمراء واليمـن

وإن تأخـر عنـي بعض موعـده
فما تأخـر آمـالـي ولا تـهن

هو الوفـي ولكنـي ذكـرت له
مـودة فهـو يبلـوها ويـمتحن

المتنبي
ن

 
فتح جديد

نحن الجبال بنو الجبال
صدى الجبال بنا حدا
ركب الى العرفان أتهم
في سراه و أنجدا
من سامنا باذاية
فعلى الجبال قد اعتدى
ومن استهان بنا استهان
بها فقد حلّ به الرّدى
لا خوف من ظلم الطريق
فقد جلونا المقصدا

محمد العيد آل خليفة

الدال
 
دِيارُ الَّتِي هَاجَتْ عَلَيَّ صَبَابَتِي
وأَغْرَتْ بِقَلْبِي لاَعِجَاتُ الْبَلابِلِ
منَ الهيفِ ، مقلاقُ الوشاحينِ، غادة ٌ
سَلِيمَة ُ مَجْرَى الدَّمْعِ، رَيَّا الْخَلاَخِلِ
إذا ما دنتْ فوقَ الفراشِ لوسنةٍ
جفا خصرها عنْ ردفها المتخاذلِ
تَعَلَّقْتُهَا فِي الْحَيِّ إِذْ هِيَ طِفْلَة ٌ
وَإِذْ أَنَا مَجْلُوبٌ إِلَيَّ وَسَائِلِي
فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الْحُبُّ فِي الْقَلْبِ وَانْجَلَتْ
غيابتهُ - هاجتْ عليَّ عواذلي
فَيَا لَيْتَ أَنَّ الْعَهْدَ بَاقٍ، وأَنَّنَا
دوارجُ في غفلٍ منَ العيش خاملِ
تَمُرُّ بِنَا رُعْيَانُ كُلِّ قَبِيلَةٍ
فَمَا يَمْنَحُونَا غَيْرَ نَظْرَة ِ غَافِلِ
صَغِيرَيْنِ لَمْ يَذْهَبْ بِنَا الظَّنُّ مَذْهَباً
بَعِيداً، ولَمْ يُسْمَعْ لَنَا بِطَوَائِلِ
نَسِيرُ إِذَا مَا الْقَوْمُ سَارُوا غَدِيَّة ً
إلى كلَّ بهمٍ راتعاتٍ وجاملِ
وَإِنْ نَحْنُ عُدْنَا بِالْعَشِيِّ أَضَافَنَا
إليهِ سديلٌ منْ نقاً متقابلِ
فويلٌ لهذا الدهرِ، ماذا أرادهُ
إلينا، وقد كنا كرامَ المحاصلِ؟
عَلَى عِفَّة ٍ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهَا
مبرأة ٌ منْ كلَّ غيًّ وباطلِ
وَ لكنها الأيامُ لمْ تأتِ صالحاً
مِنَ الأَمْرِ إِلاَّ أَعْقَبَتْ بِالتَّنَازُلِ
إِذَا مَا تَذَكَّرْتُ الزَّمَانَ الَّذِي مَضَى
تَسَاقَطُ نَفْسِي إِثْرَ تِلْكَ الْقَبَائِلِ
قبائلُ أفنتها الحروبُ، ولمْ تكنْ
لِتَفْنَى كِرَامُ النَّاسِ مَا لَمْ تُقَاتِلِ
قَضَتْ بَعدَهُمْ نَفْسِي عَزَاءً، وأَصْحَبَتْ
عَشَوْزَنَتِي، وَانْقَادَ لِلذُّلِّ كَاهِلِي
وَأَصْبَحْتُ مَغْلُولَ الْيَدَيْنِ عَنِ الَّتِي
أحاولها، والدهرُ جمُّ الغوائلِ
صَرِيعُ لُبَاناتٍ تَقَسَّمْنَ نَفْسَهُ
وَغَادَرْنَهُ نَهْبَ الأَكُفِّ الْخَوَاتِلِ
كأنيَ لمْ أعقدْ معَ الفجرِ راية ً
ولمْ أدرعَ باسمي للكميَّ المنازلِ
وَلَمْ أَبْعَثِ الْخَيْلَ الْمُغِيرَة َ فِي الضُّحَا
بكلَّ ركوبٍ للكريهةِ باسلِ
نَزَائِعُ يَعْلُكْنَ الشَّكِيمَ عَلَى الْوَجَى
إذا عريتْ أمثالها في المنازلِ
مِنَ الْقَوْمِ، بَادٍ مَجْدُهُمْ فِي شَمَالِهِمْ
ولاَ مجدَ إلاَّ داخلٌ في الشمائلِ
إذا ما دعوتَ المرءَ منهمْ لدعوةٍ
على عجلٍ - لباكَ غيرَ مسائلِ
يكفكفُ أولى الخيلِ منهُ بطعنةٍ
تمجُّ دماً، مطعونها غيرُ وائلِ
يكونُ عشاءَ الزادِ آخرَ آكلٍ
ويومَ اختلاجِ الطعنِ أولَ حاملِ
قضوا ما قضوا منْ دهرهمْ، ثمَّ فوزوا
إِلَى دَارِ خُلْدٍ ظِلُّهَا غَيْرُ زَائِلِ

محمود سامي البارودي

ل
 
ليست نساؤكم حلي و جواهرا
خوف الضيّاع تصان في الأحقاق
ليست نساؤكم أثاثا يقتنى
في الدور بين مخادع و طباق
تتشكل الأزمان في أدوارها
دولا و هنّ على الجمود بواق

حافظ ابراهيم

القاف
 
قم الليل يا هذا لعلك ترشد *** إلى كم تنام الليل والعمر ينفد ؟

أراك بطول الليل ويحك نائما *** وغيرك في محرابه يتهجد

ولو علم البطّال ما نال زاهدٌ *** من الأجر والإحسان ما كان يرقد

فصام وقام الليل والناس نُوّمٌ *** ويخلو برب واحد متفرد

بحزم وعزم واجتهاد ورغبة *** ويعلم أن الله ذا العرش يُعبدُ

ولو كانت الدنيا تدوم لأهلها *** لكان رسول الله حياً مخلّدُ

أترقد يا مغرور والنار توقد *** فلا حرّها يطفا ولا الجمر يُخمدُ

فيا راكب العصيان ويحك خلّها *** فتُحشرَ عطشانا ووجهك أسود

فكم بين مشغول بطاعة ربه *** وآخر بالذنب الثقيل مقيد

فهذا سعيد في الجنان منعّم *** وهذا شقي في الجحيم مخلد

كأنّي بنفسي في القيامة واقف *** وقد فاض دمعي والمفاصل ترعد

وقد نُصب الميزان للفصل والقضا *** وقد قام خير العالمين محمد​
 
دَعْ دُمُوعي في ذَلِكَ الإشْتياق *** تَتَنَاجَي بِقُبْـحِ يَوْمِ الفِـراقِ
فَعَسَى الدَّمْعُ أَنْ يُسكِّنَ بِالْسَّكْ *** ـبِ غَليـلاً مِن هائِمٍ مُشـْتَاقِ
إنّ رَيّاً لَمْ تَسْقِ رَيّاً مِنَ الوصـ *** ـلِ ،‌ولم تدْرِمَا جَوی العُشّاقِ
بَعَثَتْ طَيْفَهَا إلی ودُوني *** وَخْدُ شَهْرَيْنِ للمَهَاري العِتَاقِ
زارَ وَهْناً مِن الشّامِ فَحَيَّا *** مُستَهَاماً صَبَا بِأغلَي العِراقِ
البحتري
ق

 
آخر تعديل:
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل_______ بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ ________ لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ
ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها ______ وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا ______ لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ
وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ ______ يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل
وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ ______ فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ
كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها ______ وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل
فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً _____ عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي
ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالح ______ ولا سيّما يومٍ بدارَة ِ جُلْجُلِ
ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي _______ فيا عَجَباً من كورِها المُتَحَمَّلِ
فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمها _______ وشحمٍ كهداب الدمقس المفتل​


امرؤ القيس

حرف اللام
ل
 
أهلا وسهلا بيك أختي // سامية
نورتي المناظرة
صح فطورك
ورمضان كريم



ليس في الغابات موتٌ
لا و لا فيها القبورْ

فاذا نيسان ولىَّ
لم يمتْ معهُ السرورْ

إنَّ هولَ الموت وهمٌ
ينثني طيَّ الصدورْ

فالذي عاش ربيعاً
كالذي عاش الدهورْ

* * *

أعطني الناي وغنِّ
فالغنا سرُّ الخلود

و أنين الناي يبقى
بعد أن يفنى الوجود

* * *

أعطني الناي وغنِّ
وانسَى ما قلتُ و قلتَ

انما النطقُ هباءٌ
فأفدني ما فعلتَ

هل تخذتَ الغاب مثلي
منزلاً دون القصورْ

فتتبعتَ السواقي
و تسلقتَ الصخورْ

هل تحممتَ بعطرٍ
و تنشفت بنورْ

و شربت الفجر خمراً
في كؤُوس من أثيرْ

هل جلست العصر مثلي
بين جفنات العنبْ

و العناقيد تدلتْ
كثريات الذهبْ

فهي للصادي عيونٌ
و لمن جاع الطعامْ

وهي شهدٌ و هي عطرٌ
و لمن شاءَ المدامْ

هل فرشتَ العشب ليلاً
و تلحفتَ الفضا
زاهداً في ما سيأْتي
ناسياً ما قد مضى

و سكوت الليل بحرٌ
موجهُ في مسمعكْ

وبصدر الليل قلبٌ
خافقٌ في مضجعكْ


أعطني الناي و غنِّ
و انسَ داءاًْ و دواء

إنما...الناس سطورٌ
كتبت...لكن بماء

ليت شعري أي نفعٍ
في اجتماع وزحامْ

و جدالٍ و ضجيجٍ
واحتجاجٍ وخصامْ

كلها أنفاق خُلدٍ
و خيوط العنكبوتْ

فالذي يحيا بعجزٍ
فهو في بطءٍ يموتْ

* * *

العيشُ في الغاب و الأيام لو نُظمت
في قبضتي لغدت في الغاب تنتثرٌ

لكن هو الدهرُ في نفسي له أَربٌ
فكلما رمتُ غاباً قامَ يعتذرُ

و للتقادير سبلٌ لا تغيرها
و الناس في عجزهم عن قصدهم قصروا

شعر : جبران خليل جبران
ر

 
قد كان بحرا للمعارف زاخرا
فانزاح عنها حين بثّ غطاؤها
و دعا الى التوحيد دعوة مخلص
و الى الشريعة فاستنار ضياؤها
هذا الذي ورث النبي فأصبحت
علل الضلال به استفيد دواؤها
هذا الذي تبع النبي و صحبه
فانجاب عن سبل الهدى ظلماؤها

للحوصي

الهاء
 
هَـلا رَمَضَـانُ يَـا شَهْرَ الدُّعَاءِ ** وَشَهْـرَ الصَّوْمِ شَهْرَ الأَوْلِيَاءِ
وَمَرْحًـا يَـا حَبِيبَ الْقَلْبِ مَرْحًا ** سَأُهْدِيكُـمْ نَشِيْدِي بِالثَّنَـاءِ
قِيَامُـكَ لَمْ يَجِدْ فِي اللَّيْلِ نِـدًّا ** وَصَوْمُكَ تَاجُـهُ نُورُ الْبَهَـاءِ
وَكَـمْ لِلَّهِ مِـنْ نَفَحَـاتِ خَيْرٍ ** بِمَقْدَمِكَ السَّعِيْـدِ أَخَا السَّنَاءِ
وَرَحْمَتُـهُ تُحِيـطُ بِكُـلِّ عَبْدٍ ** يَتُوْبُ وَيَرْتَدِي ثَـوْبَ الدُّعَاءِ
وَفِيْكَ الْعِتْـقُ مِـنْ نَـارٍ تَلَظَّى ** إِذَا تَـابَتْ قُلُـوْبُ الأَشْقِيَاءِ
وَغُفْـرَانٌ يُـلاَحِـقُ ذَا ذُنُـوْبٍ ** إِذَا مَا تَابَ مِـنْ فِعْلِ الْوَبَـاءِ
ومِيْضُ النُّـورِ يَدْخُـلُ فِي قُلُوبٍ ** وَتَزْدَهِـرُ الْخَوَاطِـرُ بِالْهُـدَاءِ
فَكَمْ خَشَعَتْ قُلُوبُ ذَوِي صَلاَحٍ ** وَكَـمْ دَمَعَتْ عُيُـونُ الأَتْقِيَاءِ
نَظَـرْتُ مَسَاجِـدًا تَزْهُو بِنُـورٍ ** فَسُرَّ الْقَلْبُ مِنْ وَهَـجِ الصَّفَاءِ
وَفِيْكَ تَـنَـزَّلُ الأَمْـلاَكُ حَـتَى ** طُلُوعِ الْفَجْرِ يَا لَكَ مِـنْ ضِيَاءِ
هَنِيْئًـا يَـا بَنِـي الإِسْلاَمِ طُـرًّا ** فَقَـدْ وَصَلَ الْمُبَارَكُ بِـالْعَطَاءِ
فَحَيُّـو شَهْرَكُـمْ بِجَمِيْلِ صَـوْمٍ ** فَكَمْ فَرِحَتْ قُلُـوبٌ بِـاللِّقَاءِ
سَـلاَمُ اللهِ يَـا رَمَضَانُ يَغْشَـى ** جَنَابَكَ يَـا مُكَلَّلُ بِـالْوَفَـاءِ
إِلهِـي إِنَّ شَهْـرَ الصَّـوْم وَافَى ** وَذَنْبِي فَوْقَ ظَهْرِي كَـالْغِطَاءِ
وَفِي عُنُقِي حِبَـالُ الْـوِزْرِ تَلْوِي ** عُرُوقِي وَالذُّنُوبُ رَحَـى الْبَلاَءِ
فَجُـدْ بِـالْعَفْـوِ يَـا رَبَّـاهُ إِنِّي ** دَعَوْتُكَ مُخْلِصًا فَـاقْبَلْ دُعَائِي
 
رمضانك كريم اخي كمال
المناظرة تشع نورا بتواجدكم
ألف شكر فاضلي


هو، لا غيره، من ترجل عن نجمة
لم تصبه بأيّ أذى.
قال: أسطورتي لن تعيش طويلاً
ولا صورتي في مخيلة الناس /
فلتمتحني الحقيقة
قلت له: إن ظهرت انكسرت، فلا تنكسر
قال لي حُزْنُهُ النَّبٌَّوي: إلي أين أذهب؟
قلت إلى نجمة غير مرئية
أو إلى الكهف/
قال يحاصرني واقع لا أجيد قراءته
قلت دوّن إذن، ذكرياتك عن نجمة بعُدت
وغد يتلكأ، واسأل خيالك: هل
كان يعلم أن طريقك هذا طويل؟
فقال: ولكنني لا أجيد الكتابة يا صاحبي!
فسألت: كذبت علينا إذاً؟
فأجاب: على الحلم أن يرشد الحالمين
كما الوحي /
ثم تنهد: خذ بيدي أيها المستحيل!
وغاب كما تتمنى الأساطير /
لم ينتصرْ ليموت، ولم ينكسرْ ليعيش
فخذْ بيدينا معاً، أيها المستحيل !



محمود درويش

حرف اللام
ل
 
صح فطوركم ناس اللمة

حرف اللام :

لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ ** أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ


حرف الميم
 
مرت عليه لفحات الظنون

فأذبلت زهوته الباسمه
و أطفأت فيه شعاع اليقين
و جه شقي ،في التفاتاته
كلأسى الدنيا و ثقل السنين

فدوى

النون
 
نحن من أرضنا على مُنطاد
جائل في شواسع الأبعادِ طائرٍ في الفضاءِ عرضاً وطولاً
بجناحٍ من القوى غير باد ايها الارض سرتِ سيرك مثنى
ذا نتاجين في زمان أُحاد فتقلّبت في نهار وليل
ذا مضلٌ وذاك للناس هاد في بلادٍ يكون سيرك تأْويـ
ـباً على أنه سُرى في بلاد فيك دفع وفيك يا أرض جذب
لك ذا سائق وذا لكِ حادي؟ فلك دائر على الشمس طوراً
في اقتراب وتارة في ابتعاد ليت شعري وما حصلت من الآ
راء إلا على خلاف السداد
 
آخر تعديل:
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top