منـــاظرة شـــعرية { شارك معنا }

أَلَهَوْتَ فِيْ الْمَلْهَى الْفَسِيْحْ ** وَنَسِيْتَ مَثْـوَاكَ الصَّحِيْحْ
وَسَهِرْتَ لَيْلَكَ عَـابِثًـا ** وَصَحَوْتَ تُنْشِدُ فِيْ الْمَلِيْحْ
وَبَنَيْتَ قَـصْـرًاشَامِخًـا ** وَنَظَمْتَ فِيْ الْقَصْرِ الْمَدِيْحْ
وَطَرِبْتَ مِـنْ فَـرَحٍ بِـهِ ** وَنَسِيْتَ قَبْرَكَ وَالضَّرِيْـحْ
أَيْنَ الْقُصُوْرُ النَّاطِحَـاتُ ** السُّحْبَ فِي الْجَوِّ الْفَسِيْحْ
أَيْنَ الْحُصُوْنُ وَمَـنْ بِهَـا ** سَحَقَ الْجَمِيْـعَ مَهَبُّ رِيْحْ
ذَهَبُوا كَمَـا ذَهَبَ الأُولَى ** سَبَقُوا فَهَلْ مِنَ مُسْتَـرِيْحْ
أَيَنَـامُ جَفْنُكَ هَـادِئًـا ** وَالْمَـوْتُ مُنْتَظِـرٌ يَصِيْحْ
دُنْـيَـاكَ ظِــلٌّ زَائِـلٌ ** فَارْجِعْ إِلَى الْعَمَـلِ النَّجِيْحْ
وَاسْكُبْ دُمُوْعَكَ خَشْيَـةً ** وَاسْهَرْ مَعَ الْجَفْنِ الْقَـرِيْحْ
وَاعْـبُـدْ إِلَهَـكَ مُخْلِصًا ** وَاخْضَعْ بِسَمْعِكَ لِلنَّصِيْحْ
 
نحن من جاء بنا اليومَ ? ومن أين بدأنـا ?

لم يكنْ يَعرفُنا الأمسُ رفيقين .. فدَعنـا

نطفرُ الذكرى كأن لم تكُ يومًا من صِبانا

بعضُ حـبٍّ نزقٍ طافَ بنا ثم سلانا

آهِ لو نحنُ رَجَعنا حيثُ كنا

قبلَ أن نَفنَى وما زلنا كلانا
 
نَمْ يَا مُعَلِّمُ قَـدْ سَهِـرْتَ طَـوِيْلا ** فَالنَّوْمُ عَنْ دَرْسِ الصَّبَـاحِ بَـدِيْـلا
نَمْ يَامُعَلِّمُ لَسْتَ وَحْـدَكَ مُهْمِـلاً ** بَلْ أَنْتَ أَعْظَـمُ مَنْ عَـرَفْتُ كَسُوْلا
للهِ دَرُّكَ مَـا تَـرَكْـتَ ثَاوَانِيًـا ** لِلـدَّرْسِ فِيْ فَصْـلٍ يَمُـرَُّ نَبِـيْلا
طُـلاَّبُ فَصْلِكَ يَنْتَمُـوْنَ لِفِـرْقَةِ ** الدُّخَّانِ وَالشَّطْرَنْـجِ وَالْكَـاكُـوْلا
وَالْبَعْضُ مُنْحَـازٌ لِفِرْقَـةِ طَائِـشٍ ** فِي الْقَفْـزِ وَالْجُمْبَـازِ لَسْتَ جَهُوْلا
كَمْ مِـنْ صَغِيْرٍ قُدْتَـهُ بِلَطَـافَـةٍ ** نَحْـوَ اللُّهَـى عَلَّمْتَـهُ التَّـضْلِيْلا
كَمْ مِـنْ صَغِيْرٍ صُغْتَـهُ كَقَصِيْدَةٍ ** تَهْجُوْ بِـهِ جِيْـلاً وَتَمْـدَحُ جِيْلا
طُـلاَّبُ فَصْلِكَ يَسْبَحُـوْنَ بِغَفْلَةٍ ** لَـمْ يَعْرِفُـوا التَّـوْقِيْرَ وَالتَّبْجِيْلا
لَمَّا حَـدَا الْحَـادِيْ بِصَوْتٍ نَاعِمٍ ** وَالصَّوْتُ مِنْ حَادِي الْجِمَالِ جَمِيْلا
( قُـمْ لِلْمُعَلِّـمِ وَفِّـهِ التَّبْجِيْلا ) ** رَشَقُـوْهُ نَبْـلاً فَـارَقُـوْهُ قَتِيلا
عَلِّـمْ صِغَارَكَ سُنَّـةً وَشَـرِيْعَـةً ** تَجِـدِ احْتِـرَامًا لَمْ تَجِدْ تَنْكِيْلا
فَالـدِّيْنُ يَرْقَى بِالنُّفُـوْسِ إِلَى الْعُلا ** وَيَزِيْـحُ عَنْهَا الْجَهْلَ وَالتَّـدْلِيْـلا
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ فَـارْحَمْ ضَعْفَنَـا ** وَاجْعَلْ دُعَـانَـا رَبَّنَـا مَقْبُـوْلا
 
لعل عتبَك محـــــــــــمودٌ عواقبه ............ فربّما صحّت الأجســــــــامُ بالعللِ
 
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا ... في بطن أمك مضغة ووليـدا

لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا ... ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا
 

فاجعل لنفسك منه حظا وافـرا ... واهجـر لـه طيب الرقــاد وعبّسِ
فلعل يوما إن حضرت بمجلس ... كنت أنت الرئيس وفخر ذاك المجلس
 
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر ----أما للهوى نهي عليك ولا أمر
 
رموني بعقم في الشباب وليتني عقمت فلم اجزع لقول عداتي
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top