لا تقرأ سورة الفاتحة بسرعة أتعلم لماذا ؟ - فريق شخصيات اللمة -

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
ماشاء الله شكرا اختي وجزاك الله خيرا
 
ماشاء الله شكرا اختي وجزاك الله خيرا


بارك الله فيك أختي الكريمة على المرور
و الرد الكريمين
و لك بمثل ما دعيتلي بألف مرة
 
جزاك الله بكل خير..
 
جزاك الله الف خير اختي عالتذكرة ويجعلها انشاء الله في ميزان حسناتك.
امين
 
جزاك الله الف خير اختي عالتذكرة ويجعلها انشاء الله في ميزان حسناتك.


امين



بارك الله فيك أختي الفاضلة
على المرور الكريم
 
أشكرك أختي على الموضوع ..

تخريج الحديث
الحديث رواه الإمام مسلم وأصحاب السنن الأربعة .
معنى الحديث
وقوله في الحديث : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ) يعني الفاتحة ، وسميت صلاة لأن الصلاة لا تصح إلا بها ، كقوله - صلى الله عليه وسلم - الحج عرفة ، فبين الحديث أن الله عز وجل قد قسم هذه السورة العظيمة بينه وبين عبده نصفين ، فهو سبحانه له نصف الحمد والثناء والتمجيد ، والعبد له نصف الدعاء والطلب والمسألة ، فإن نصفها الأول من قوله سبحانه : { الحمد لله رب العالمين } إلى قوله: { إياك نعبد} تحميد لله تعالى ، وتمجيد له ، وثناء عليه ، وتفويض للأمر إليه ، ونصفها الثاني من قوله تعالى : { وإياك نستعين} إلى آخر السورة ، سؤال وطلب وتضرع وافتقار إلى الله ، ولهذا قال سبحانه بعد قوله {إياك نعبد وإياك نستعين }وهذه بيني وبين عبدي .

دعاء الفاتحة
ختمت السورة بالدعاء بأهم ما يحتاجه العبد في دينه ودنياه ، فإن حاجة العبد إلى أن يهديه الله الصراط المستقيم ، أعظم من حاجته إلى الطعام والشراب والنَّفَس ، فهو مضطر إلى مقصود هذا الدعاء ، ولا نجاة من العذاب ولا وصول إلى السعادة إلا بهذه الهداية ، قال الإمامابن تيمية عن دعاء الفاتحة : " وهو أجل مطلوب ، وأعظم مسؤول ، ولو عرف الداعي قدر هذا السؤال لجعله هجيراه - يعني ديدنه - ، وقرنه بأنفاسه ، فإنه لم يدع شيئاً من خير الدنيا والآخرة إلا تضمنه " .
وبذلك يكشف لنا هذا الحديث الصحيح عن سر من أسرار اختيار الله لهذه السورة ليرددها المؤمن سبع عشرة مرة في كل يوم وليلة أو ما شاء الله له أن يرددها ، كلما قام يدعوه ربه ويناجيه في صلاته ، فلا يقوم غيرها مقامها .


ملاحظة ..
تم تعديل العنوان ..
 
بارك الله فيكي اختي و جعلها الله في ميزان حسناتك
تقبلوا مروري​
 
السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرااا
 
الفاتحة نور فتح لها باب من السماء لم يفتح من قبل ، ونزل بها ملك لم ينزل قط ، واختص بها نبينا صلى الله عليه وسلم دون سائر الأنبياء ، ووُعِد بإعطاء ما احتوت عليه من المعاني ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بينما جبريل قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه - أي صوتاً كصوت الباب إذا فتح - فرفع رأسه فقال : ( هذا باب من السماء فتح اليوم ، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه ملَك فقال : هذا ملَك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلَّم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أُعْطِيتَه ) رواه مسلم
طيب الله ثراك
 
بارك الله فيك أختي الفاضلة
على الرد الرائع و المرور الكريم
 
بارك الله فيك على المعلومات القيمة
 
شكراً لمروركم الكريم
بارك الله فيكم على الردود
 
بارك الله فيك اخي على المعلومة القيمة
تقبل مروري
©§¤°^°¤§©¤[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]Smily[/FONT][FONT=&quot] girl[/FONT] ¤©§¤°^°¤§©
 
بارك الله فيكم أجمعين
جعلنا الله و إياكم من المتقين
بإذنه تبارك و تعالى
 
بارك الله فيك و على هذا التنبيه لاننا غالبا ما يحدث لنا أثناء الصلاة و ان نسرع في قراءة الفاتحة .بوركت يا أخي.
 


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخي وجعل الله لنا التدبر في العمل والقول
 
بارك الله فيكم جميعاً
المهم الإستفادة للجميع
و التبليغ لمن استطاع دلك

و شكراً
 
السلام عليكم ...
بارك الله فيك وجزاك خيراً

زادنا الله إيماننا

كل الود
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top