ابداء رأيك حول فتوى ما .. محظور !!

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

عالي الحمدي

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
4 نوفمبر 2010
المشاركات
1,301
نقاط التفاعل
14
النقاط
37
الاعضاء الكرام السلام عليكم ..
اضع بين أيديكم هذا الموضوع للنظر فيه بتأني شديد وحذر ..

الفتاوى الشرعية ..
تتغير في الغالب بتغير الزمان والمكان والشخص..وفي عصرنا اليوم توجد هيئات عالمية كثيرة معتبرة تولت مهمة الإفتاء والإرشاد ..بل لا تخلو دولة من هيئة أو دار إفتاء..
ويلاحظ الكثير من الأعضاء المهتمين من حين لآخر خروج فتاوى شاذة صادرة من بعض العلماء أو الهيئات ..بحيث تثير ضجة إعلامية كبيرة ..وليس رضاعة زميلة العمل عنكم ببعيد(رضاعة الكبير) ..
وأحيانا أخرى يجد المتتبع لشأن الفتاوى اختلافا وتضاربا فيها .. نتيجة الخلفية والمرجعية المعتمدة من قبل تلك الهيئات ..ومثاله (الاستعانة بالكفار في حرب الخليج)
(وحكم الإضرابات والمسيرات في هذه الأيام..الخ).

وقد لاحظت منذ فترة زمنية في هذا المنتدى وبعض المنتديات جلب الأعضاء لبعض الفتاوى الشرعية ..ثم يقع حولها جدل ونقاش ويتعصب البعض لها..ويرى أنه لا يحق لأحد إبداء رأيه تجاه الفتوى .. لا أقول مناقشتها ..
بمعنى لابد أن تسلم بها..وتتقبلها..ما دامت صدرت من عالم..ولا يحق لك مخالفتها أو إبداء سخطك عليها..وان فعلت فقد تتهم في دينك وعقيدتك .

أريد الآن أن أسال واسمع رأي الأعضاء الكرام ..
-هل أقوال العلماء وفتاويهم صائبة دائما ،فلا يجوز مخالفتها.. أم هو اجتهاد قد يصيب صاحبها وقد يخطئ ؟ وعليه يحق لنا أن نبدي رضانا أو عدمه من فتوى ما .. ولا أقول مناقشتها ..

-وهل يصح أن نعتقد أن الصواب لا يجانب علماء بلدة ما أو فرقة ما أو جماعة ما على مر الزمن أم أن العلم والصواب أمر نسبي والحق مرة يكون مع هذا .. وأخرى يكون مع ذاك ..وأنت حينها تكون مخيرا بإتباع هذا أو ذاك ؟


عالي يحييكم ..
 
السلام عليك
مشكور على الموضوع .. جد حساس
أصبحنا في زمن مخيف، لا يفرق فيه الواحد منا بين الصح والخطأ
تعقدت الامور ..
وكثرت القضايا المختلف فيها ..
نسال الله السلامة

العلماء هم خير الناس واعظمهم شأنا
وهم الورثة .. وهم القادة
فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد و لكن يقبض العلم بقبض العلماء
حتى إذا لم يُبق عالمًا واحدًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علمٍ فضلوا
و أضلوا"
رواه الشيخانـ

فان ذهب هؤلاء ذهب العلم واذا ذهب العلم حل الجهل واذا حل الجهل هلك الناس

لكن للاسف اليوم نرى أشياء غريبة عجيبة
تصدر من اناس اطلق عليهم اسم عالم دين !
لدرجة اصبح الفرد يشكك في ما يقوله هؤلاء
وقد أثر هذا الشيئ حتى على العلماء الاكفاء

لكن عن رايي الشخصي لا يجوز أن اتحدث وان انتقد ..انا من العوام .. فتوى من عالم
مهما عارضت هذه الفتوى لآرائي
والاصح أن نتحدث بما نقد به عالم آخر لتلك الفتوى.

والله أعلم
 
آخر تعديل بواسطة المشرف:
بارك الله فيكم اخي الكريم عالي اسال الله ان يحفظكم من كل سوء
قبل ذلك اخي اريد ان نتفاهم في امر وهو من العالم المقصود في قولك؟؟؟
الذي كل يوم يظهر علينا في قناة من القنوات الدينية
وكل مرة وجه جديد وبفتوة غريبة
ام ذلك الشخص الذي يعرف الناسخ والمنسوخ من القران والمحكم والمفصل ويحفظ الكتب الستة وعالم بعلوم النحو والاعراب متقي نقي يعلم ويعمل بما يعمل فان كان الاول فهذا الاولى عدم السماع اليه اطلاقا ويوجد من هم افضل منه
اما االثاني رغم كل تلك المواصفات الموجودة فيه الا انه يبقى بشر يخطئ ويصيب وان اخطا فلو اجر وان اصاب فله اجرين
ثم اخي الكريم ان كانت الفتوى تحتوي على قال الله قال رسول الله قال الصحابة رضوان الله عليه فليس لنا الا ان نقول سمعنا واطعنا قال تعالى وماكان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا
اما ان كانت مخالفة للكتاب والسنة
فقد قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: ( ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك .. إلا النبي صلى الله عليه وسلم)
فالمقصود اخي الكريم دائما أن مرجعنا الكتاب والسنة فأي قول خالفهما رمينا به عرض الحائط
كائنا قائله من كان

اسال الله ان يوفقنا لكل خير
شكرا لكم
 

فالمقصود اخي الكريم دائما أن مرجعنا الكتاب والسنة فأي قول خالفهما رمينا به عرض الحائط
كائنا قائله من كان

اسال الله ان يوفقنا لكل خير
شكرا لكم

لكن ، كيف تعرف ان هذه الفتوى ليست من الكتاب والسنة ؟
 
لكن ، كيف تعرف ان هذه الفتوى ليست من الكتاب والسنة ؟
صراحة اختي استغربت من تساءلك لان الامر بسيط او انا الذي لم افهم ما تقصدين المهم
الامر واضح اختي ان كانت الفتوى بأدلة شرعية كأن يفتي مثلا ثم يقول والدليل على كلامي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح ويسرد الحديث
فهناالحمد لله تطمئن قلوبنا لقوله
اما ان تكلم وحرم وحلل بدون اي دليل ولم يدعم تحليله وتحريمه بايات قرانيةاو احاديث نبوية صحيحة
فهنا لا ناخذ بفتواه او نطالبه بالدليل
اتمنى ان اكون وفقت في الشرح اختي
 
وعليكم السلام ورحمة الله
بارك الله فيكم على طرحكم لهذه المسألة
ربما ما كنتُ سأقوله تفضل الأخ السلفي -وفقه الله- وقاله.
أخانا الفاضل: نحن لدينا مصدرين نعتمد عليهما ومأمورين بالرجوع إليهما في حال تنازعنا في أي أمر ألا وهما: الكتاب والسنُة، ولدينا مصدر آخر وهو تأويل الصحابة وفهمهم للمسائل، فهم الذين عاشوا مع النبِّي -صلى الله عليه وسلم- وهم الذين أخذوا العلم عنه وتلقوه منه مباشرة.
يقول بن قيِّم الجوزية -رحمه الله-:
العلم قال الله قال رسولُه ... قال الصحابةُ ليس بالتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... بين الرسول وبين رأى فقيه


ثم نعود لمسألة العالم، العالم هو من عُرِف بسلامة منهجه وتحريه لدليل ووقوفه عنده وعدم الخروج عمَّا اتفق عليه سلف الأمة من فهم للمسائل. هذا الذي يؤخذ عنه العلم، وهو في نهاية الأمر بشر يُخطئ ويُصيب فهو بين الأجر والأجران.
والفتوى التي تصدر عنه تُقاس بمقياس موافقتها للنص والإجماع،
فمن وافق نصاً، أو إجماعاً قُـبل منه، ومن خالف نصاً أو إجماعاً رُدَّ عليه كائناً من كان.

وكما هو معلوم فنحن أمَّة الدليل أينما وجد الدليل اتبعناه. فالشارع الحكيم أمر بأشياء ونهى عن أشياء وسكت عن أخرى.
والله أعلم

 
صراحة اختي استغربت من تساءلك لان الامر بسيط او انا الذي لم افهم ما تقصدين المهم
الامر واضح اختي ان كانت الفتوى بأدلة شرعية كأن يفتي مثلا ثم يقول والدليل على كلامي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح ويسرد الحديث
فهناالحمد لله تطمئن قلوبنا لقوله
اما ان تكلم وحرم وحلل بدون اي دليل ولم يدعم تحليله وتحريمه بايات قرانيةاو احاديث نبوية صحيحة
فهنا لا ناخذ بفتواه او نطالبه بالدليل
اتمنى ان اكون وفقت في الشرح اختي

كل العلماء أخي لما يفتي يقلك عن حديث او اثنين ويجيبلك آية أو آيتين
حتى يستشهد بها في فتواه ولا أعتقد أن هناك من يضع فتوى هكذا صماء
بدون اي سند لحديث او آية ..
لكن المقصود أخي الكريم
تلك الفتاوي التي توضع فيها أحاديث وآيات ولكن يتم تفسيرها وشرحها بما تهوى أنفسهم
ويستغلون كل هفوة او لبس لكي يمرروا فتواهم ..
فنحن العامة من الناس ليس بمقدورنا اذن التمييز والفصل اهو فعلا من الكتاب و السنة ؟
اعطيك مثال عن ما يحدث اليوم حول احاديث الخروج عن الحاكم
 
أهلا بك اخي الكريم عالي
احسنت على موضوعك المفيد
أتكلم على جانب واحد فقط من موضوعك الطيب
والله للأسف أصبح البعض يعتقد ما تعتقده الشيعة من العصمة لعلمائهم
يعتقدونها بلسان حالهم ، وتطبيقا ...
فالويل والهيهات لك إن لم تقبل فتوى فلان او فلان
والحق أن كل قول عدا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قابل للرد غير ملزم، فلا إلزام إلا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الصرييييييييييح
ولكن يبقى من الذي له الحق في رد الفتوى أو عدم قبولها
أقول ليس لكل من هب ودب الرد على العلماء وعدم قبول كلامهم
فلذلك شروط
فمن كان له ادنى نظر يستطيع ان يميز به بين الحق والباطل له أن يرد كل قول
ويحق أيضا للجاهل رد قول العالم إذا كان مستدلا بعالم اخر

ان شاء الله اكون اوصلت فكرتي

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أولا أخي ..أشكرك على طرح هذا الموضوع ..فله من الأهمية بمكان ..

بالنسبة لتساؤلك أخي ...

إبداء الرأي حول فتوى ما أو حتى مناقشتها ليست بالأمر المحرم أو الممنوع ..!

وليس فيه انتهاكا وتجاوزا للحدود ...

لكن ..يعتمد ذلك - من وجهة نظري - على :

الشخص الذي يناقش أو يبدي رأيه ..

وعلى نوع الفتوى التي يدور الموضوع حولها ..

(وطبعا نحن نتحدث عن أولئك العلماء المعروفين بعلمهم و صلاحهم وتقواهم ..ولا أتحدث عمن يدعي العلم وهو منه براء ..)


فكما تعلم أخي ..

ليس كل يحق له ابداء الرأي أو الاعتراض أو المناقشة ..

فإن أكان احدنا سيناقش ويبدي رأيا ..فعليه أن يكون بالفعل أهلا لذلك النقاش وذلك الرأي ..

يجب أن يكون لديه من العلم ما يؤهله ويخوله للرد على تلك الفتوى والإتيان بما يناقضها أو يخالفها ..!


وطبعا ..العالم يبقى بشرا ..يخطيء ويصيب ..

سبحان الله فالعالم غير منزه ..إذ يعتريه ما يعتري غيره من الخطأ والنسيان ..


بالأخير ..

ابداء الرأي والاجتهاد فيه أمر ليس بالممنوع قط ..بل هو مطلوب في محله ..

وليس العالم بمشرع فلا يجوز مناقشة آرائه وفتواه ..!!


لكن فقط ..إن أردنا التحدث والتكلم ..فليكن ذلك عن علم ..


...

شكرااا لك مجددا أخي ..

تقبل مرورنا ومشاركتنا ...

بارك الله فيك
 
فنحن العامة من الناس ليس بمقدورنا اذن التمييز والفصل اهو فعلا من الكتاب و السنة ؟
اعطيك مثال عن ما يحدث اليوم حول احاديث الخروج عن الحاكم

أعتذر من الأخ السلفي وسأجيب وله أن يُجيب بما أتاه الله من علم ويُعقِّب.
سأجيب عن قولكِ نحن عامة الناس، هنا العيب فينا نحن وليس فيمن يُمرِّر فتواه.
لماذا لا نطلب العلم الشرعي؟؟؟ لماذا آخر اهتماماتنا العلم الشرعي؟؟؟
الحمد لله الآن كل شيء متوفر لدينا، النت تحتوي على شروحات العلماء وعلى كتبهم ودروسهم تُبث مباشرة وعلى كل ما يحتاجه العامي لتحصيل ولو الكم اليسير من العلم الشرعي، لماذا نحن نغفل عن هذا ونبقى فقط نتحدَّث ونقول هذه الفتوى وهذه الفتوى؟؟؟
هناك أمور أساسية أختي الواجب علينا معرفتها وتعلُّمها ولا حجَّة لنا أمام الله -تبارك وتعالى-، أمور العقيدة وفقه العبادات واجب علينا أن نتعلمه.
وطلب العلم الشرعي واجب وفرض عين على كلِّ مسلم، لكننا فرطنا في هذا الأمر. والحديث في هذا الباب معروف: (طلب العلم فريضة على كلِّ مسلم)، والعلم هنا مقصود به العلم الشرعي وليس العلم الدنيوي على حد قول أهل العلم.
فحينما نتعلم نحن حتى الأساسيات البسيطة من أمور الديِّن وقتها نستطيع أن نُميِّز بين الفتاوى وبين الصحيح والخطأ.
ثم قولكِ أن كلُّ يُفسِّر الحديث أو الآية وفق هواه، هذا ما يجب رفضه، فليس للهوى في ديننا مكان، التفسير للآيات والأحاديث يكون وفق ما فسَّره سلف هذه الأمَّة، وذلك بتتبع آثارهم والعودة لتفسيراتهم وتأويلاتهم، فمنهجهم أسلم وأحكم.
أما أحاديث الخروج عن الحاكم فهذا باب واسع وكبير ولا يتسع الوقت ولا المقام للكلام فيه الآن، وللعلماء أقوال فيها وهي تحتاج لمواضيع وليس لموضوع واحد.
هذا والله أعلى وأعلم بالصواب

 
وعليكم السلام ورحمة الله

بارك الله فيكم على طرحكم لهذه المسألة
ربما ما كنتُ سأقوله تفضل الأخ السلفي -وفقه الله- وقاله.
أخانا الفاضل: نحن لدينا مصدرين نعتمد عليهما ومأمورين بالرجوع إليهما في حال تنازعنا في أي أمر ألا وهما: الكتاب والسنُة، ولدينا مصدر آخر وهو تأويل الصحابة وفهمهم للمسائل، فهم الذين عاشوا مع النبِّي -صلى الله عليه وسلم- وهم الذين أخذوا العلم عنه وتلقوه منه مباشرة.
يقول بن قيِّم الجوزية -رحمه الله-:
العلم قال الله قال رسولُه ... قال الصحابةُ ليس بالتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... بين الرسول وبين رأى فقيه

ثم نعود لمسألة العالم، العالم هو من عُرِف بسلامة منهجه وتحريه لدليل ووقوفه عنده وعدم الخروج عمَّا اتفق عليه سلف الأمة من فهم للمسائل. هذا الذي يؤخذ عنه العلم، وهو في نهاية الأمر بشر يُخطئ ويُصيب فهو بين الأجر والأجران.
والفتوى التي تصدر عنه تُقاس بمقياس موافقتها للنص والإجماع، فمن وافق نصاً، أو إجماعاً قُـبل منه، ومن خالف نصاً أو إجماعاً رُدَّ عليه كائناً من كان.


وكما هو معلوم فنحن أمَّة الدليل أينما وجد الدليل اتبعناه. فالشارع الحكيم أمر بأشياء ونهى عن أشياء وسكت عن أخرى.
والله أعلم


الأخت الكريمة أرى في كلامك خلطا وغلطا فاحشا كثيرا
فهلا أعرضتم عن الكلام في أصول الفقه وأدلة الشرع ؟؟؟
لاحول ولاقوة إلا بالله العظيم
 
أعتذر من الأخ السلفي وسأجيب وله أن يُجيب بما أتاه الله من علم ويُعقِّب.
سأجيب عن قولكِ نحن عامة الناس، هنا العيب فينا نحن وليس فيمن يُمرِّر فتواه.
لماذا لا نطلب العلم الشرعي؟؟؟ لماذا آخر اهتماماتنا العلم الشرعي؟؟؟
الحمد لله الآن كل شيء متوفر لدينا، النت تحتوي على شروحات العلماء وعلى كتبهم ودروسهم تُبث مباشرة وعلى كل ما يحتاجه العامي لتحصيل ولو الكم اليسير من العلم الشرعي، لماذا نحن نغفل عن هذا ونبقى فقط نتحدَّث ونقول هذه الفتوى وهذه الفتوى؟؟؟
هناك أمور أساسية أختي الواجب علينا معرفتها وتعلُّمها ولا حجَّة لنا أمام الله -تبارك وتعالى-، أمور العقيدة وفقه العبادات واجب علينا أن نتعلمه.
وطلب العلم الشرعي واجب وفرض عين على كلِّ مسلم، لكننا فرطنا في هذا الأمر. والحديث في هذا الباب معروف: (طلب العلم فريضة على كلِّ مسلم)، والعلم هنا مقصود به العلم الشرعي وليس العلم الدنيوي على حد قول أهل العلم.
فحينما نتعلم نحن حتى الأساسيات البسيطة من أمور الديِّن وقتها نستطيع أن نُميِّز بين الفتاوى وبين الصحيح والخطأ.
ثم قولكِ أن كلُّ يُفسِّر الحديث أو الآية وفق هواه، هذا ما يجب رفضه، فليس للهوى في ديننا مكان، التفسير للآيات والأحاديث يكون وفق ما فسَّره سلف هذه الأمَّة، وذلك بتتبع آثارهم والعودة لتفسيراتهم وتأويلاتهم، فمنهجهم أسلم وأحكم.
أما أحاديث الخروج عن الحاكم فهذا باب واسع وكبير ولا يتسع الوقت ولا المقام للكلام فيه الآن، وللعلماء أقوال فيها وهي تحتاج لمواضيع وليس لموضوع واحد.
هذا والله أعلى وأعلم بالصواب

وأعتذر من الخت الكريمة وأجيبك
وهل الأصول الثلاثة وكذا وكذا تخرج الإنسان من دائرة العوام ؟؟؟
أي طلب علم تقصدين حتى يصبح الإنسان يميز بين الحق والباطل
تلك مرتبة صعبة المنال ، بخلاف ما يصور لها
--
وأما قولها الهوى فلعلها تقصد الفهم فقط
وتقصد كل يشرح الحديث بحسب فهمه وهي في ذلك على صواب محض


 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


-هل أقوال العلماء وفتاويهم صائبة دائما ،فلا يجوز مخالفتها.. أم هو اجتهاد قد يصيب صاحبها وقد يخطئ ؟ وعليه يحق لنا أن نبدي رضانا أو عدمه من فتوى ما .. ولا أقول مناقشتها ..


المفتي أو العالم له علامات وإمارات ومشهود له بالورع والمعرفة بأمور الدين ... فما يجب الاتفاق

عليه هو معنى العالم أو المفتي وليس كل من أدعى ذلك!،،

ومسألة هل هي دائما صائبة ،’ إذا أفتى بأمر واضح حلّه من حرمته في الكتاب والسنة هو صائب ويبقى

أمر الاجتهاد والقياس قد يصيب وقد يخطأ ،’ ربما ،، نحسبهم أهل علم والله حسيبهم ،ايراد الأدلة

وغيرها كما اشار الأخ السلفي،.. ولكن الأهم ..

هل يحق لنا إبداء الرأي ؟؟

أنا واحدة من الناس التي أدع ما يريب إلى مالا يريب وغالبا سيكون الخلاف في الفروع وليس الأصول

طالما أنه ليس لدي علم فعلى أي أساس أبدي رأيا ربما أذنب بسببه!!

وفي النهاية كل نفس بما كسبت رهينة!

-وهل يصح أن نعتقد أن الصواب لا يجانب علماء بلدة ما أو فرقة ما أو جماعة ما على مر الزمن أم أن العلم والصواب أمر نسبي والحق مرة يكون مع هذا .. وأخرى يكون مع ذاك ..وأنت حينها تكون مخيرا بإتباع هذا أو ذاك ؟

ربما السكوت هنا أسلم ،، الحقيقة كثيرا أتجنب الحديث عنها !

حتى لا أثير الجدل!

قبل فترة ناقشت أحدهم ووصلت إلى مكان مسدود_

شكرا لك أخ عالي

 
وأعتذر من الخت الكريمة وأجيبك
وهل الأصول الثلاثة وكذا وكذا تخرج الإنسان من دائرة العوام ؟؟؟
أي طلب علم تقصدين حتى يصبح الإنسان يميز بين الحق والباطل
تلك مرتبة صعبة المنال ، بخلاف ما يصور لها
--
وأما قولها الهوى فلعلها تقصد الفهم فقط
وتقصد كل يشرح الحديث بحسب فهمه وهي في ذلك على صواب محض



الأصول الثلاثة وما أشرتم له في الرد أكيد لا توصل العامي لمرتبة طالب العلم ولكنها بدايه تضعه في سُلم طلب العلم. ويبقى من يعرف ماهي الأصول الثلاثة وأدلتها خير ممن لا يفقه شيء.
عندما تقترب من العلماء وتستمع لشروحاتهم وتقرأ مؤلفاتهم حتى وإن كان مستواك متدنِّي فأكيد ستكتسب من عندهم بعض الأمور التِّي تُخوِّلك لتمييز بعض الأمور.
نحن لا نتكلم عن المستوى العالي الذي وصل إليه كبار طلبة العلم، ولكن نتحدّث عن أساسيات بسيطة ولكنها تُفيد العامي، فكلُّ ما يتلقاه العامي من العلماء يُفيده دون شك.
المشكل أن من لا يفقه حتى مسائل بسيطة في أمور الطهارة يرد الفتاوى ويقول هذه خطأ، وفي منتدى الشريعة موضوع يمكنكم الرجوع إليه وكيف اختلط الحابل بالنابل هناك.
ثم إن هذا الذي يسعى لتحصيل ولو الأمر البسيط من طلب العلم يبقى أفضل من غيره، هناك من لا يعرف حتى شروط لا إله إلا الله ويأتي ويقولك هذه الفتوى لا تصلح، وهناك من لا يعرف أن الحجاب فرض ويقولك هذا الشيخ يتحدَّث في أمر ليس صحيح.
أما الذي يسعى لطلب العلم أكيد لن يتجرأ على قول هذا الأمر، وهو سيحاول ويتحرَّى ويبحث عن الصواب أين هو.
وأنا لا أدَّعي العِصمة لنفسي ولا أدَّعي العلم، قد أكون أجهل النَّاس.
والله أعلم

 
الأصول الثلاثة وما أشرتم له في الرد أكيد لا توصل العامي لمرتبة طالب العلم ولكنها بدايه تضعه في سُلم طلب العلم. ويبقى من يعرف ماهي الأصول الثلاثة وأدلتها خير ممن لا يفقه شيء.
عندما تقترب من العلماء وتستمع لشروحاتهم وتقرأ مؤلفاتهم حتى وإن كان مستواك متدنِّي فأكيد ستكتسب من عندهم بعض الأمور التِّي تُخوِّلك لتمييز بعض الأمور.
نحن لا نتكلم عن المستوى العالي الذي وصل إليه كبار طلبة العلم، ولكن نتحدّث عن أساسيات بسيطة ولكنها تُفيد العامي، فكلُّ ما يتلقاه العامي من العلماء يُفيده دون شك.
المشكل أن من لا يفقه حتى مسائل بسيطة في أمور الطهارة يرد الفتاوى ويقول هذه خطأ، وفي منتدى الشريعة موضوع يمكنكم الرجوع إليه وكيف اختلط الحابل بالنابل هناك.
ثم إن هذا الذي يسعى لتحصيل ولو الأمر البسيط من طلب العلم يبقى أفضل من غيره، هناك من لا يعرف حتى شروط لا إله إلا الله ويأتي ويقولك هذه الفتوى لا تصلح، وهناك من لا يعرف أن الحجاب فرض ويقولك هذا الشيخ يتحدَّث في أمر ليس صحيح.
أما الذي يسعى لطلب العلم أكيد لن يتجرأ على قول هذا الأمر، وهو سيحاول ويتحرَّى ويبحث عن الصواب أين هو.
وأنا لا أدَّعي العِصمة لنفسي ولا أدَّعي العلم، قد أكون أجهل النَّاس.
والله أعلم


ردكم الأول كان المقصود منه الوصول لدرجة الترجيح والنظر والتمييز وهو لازم كلامك بمدلول لازم كلام الأخت المردود عليها
على العموم شكرا لكم
والذي لا يطلب العلم ويسكت أفضل من الذي يقرأ ورقتين من الأصول الثلاثة وينعق ...
 

ردكم الأول كان المقصود منه الوصول لدرجة الترجيح والنظر والتمييز وهو لازم كلامك بمدلول لازم كلام الأخت المردود عليها
على العموم شكرا لكم
والذي لا يطلب العلم ويسكت أفضل من الذي يقرأ ورقتين من الأصول الثلاثة وينعق ...

شكرًا لكم وبارك الله فيكم
مع أنَّ ردِّي لم يكن مختلف كثيرًا عن رد الأخ السلفي
ربما أنا وهو أشرنا لنفس النقاط ألا وهي الاحتكام للقرآن والسنة وآثار الصحابة، أي الرجوع للدليل وقبول ما وافق الدليل ورد ما اختلف معه. لكن لما أعلم لما تم تسليط الضوء على مشاركتي.
على العموم جزاكم الله خيرًا وزادكم الله فهمًا وعلمًا

 
شكرًا لكم وبارك الله فيكم
مع أنَّ ردِّي لم يكن مختلف كثيرًا عن رد الأخ السلفي
ربما أنا وهو أشرنا لنفس النقاط ألا وهي الاحتكام للقرآن والسنة وآثار الصحابة، أي الرجوع للدليل وقبول ما وافق الدليل ورد ما اختلف معه. لكن لما أعلم لما تم تسليط الضوء على مشاركتي.
على العموم جزاكم الله خيرًا وزادكم الله فهمًا وعلمًا

والله العلي العظيم كتبت ردا عليه ثم حذفته
والرد عليكم لم يكن مقصودا فأنا أرد ولا أراعي إسما ولا وصفا
وسأكتب كلمتين فقط ردا عليه
 
والله العلي العظيم كتبت ردا عليه ثم حذفته
والرد عليكم لم يكن مقصودا فأنا أرد ولا أراعي إسما ولا وصفا
وسأكتب كلمتين فقط ردا عليه

لا عليكم، حصل خير إن شاء الله
على العموم شكرًا لكم ووفقكم الله
ونعتذر من الأخ عالي على إفساد موضوعه
الله المستعان

 
صراحة اختي استغربت من تساءلك لان الامر بسيط او انا الذي لم افهم ما تقصدين المهم

الامر واضح اختي ان كانت الفتوى بأدلة شرعية كأن يفتي مثلا ثم يقول والدليل على كلامي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح ويسرد الحديث
فهناالحمد لله تطمئن قلوبنا لقوله
اما ان تكلم وحرم وحلل بدون اي دليل ولم يدعم تحليله وتحريمه بايات قرانيةاو احاديث نبوية صحيحة
فهنا لا ناخذ بفتواه او نطالبه بالدليل

اتمنى ان اكون وفقت في الشرح اختي

وهل يوجد من يفتي من كيسه الخاص يا زكرياء ؟؟؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاضل : عالي الحمدي
تحية من الله مباركة طيبة

الإجتهاد إما فردي يقوم به شخص واحد تحققت فيه شروط المجتهد
أو جماعي : يشترك فيه مجموعه من العلماء لاستنباط أحكام شرعيه تكون محل اتفاقهم جميعا او أغلبهم بعد التشاور فيها . " لاتجتمع أمتي على ضلالة "
والإجتهاد بالطبع يكون في ما لانص فيه من الكتاب والسنة والإجماع وهو ( ما اجتمعت عليه الأمة في عصر من العصور فيما قام عليه الدليل ، والأمة لاتجتمع على خطأ )
وهو على ثلاثة أنواع :
إجتهاد على مستوى القطر كالسعودية " تحريم قيادة المرأة للسياره "
إجتهاد على مستوى الإقليم كاقليم المغرب العربي مثلاً
إجتهاد على مستوى العالم الإسلامي مثل الإجتهاد في القضايا المصيرية .
فإن اختلفت الفتاوى حول أمر معين فالمسلم يأخذ بما يكون أكثر صيانة لدينه وعِرضه كما قال عليه الصلاة والسلام : فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه .
أما ماذكرته سيدي " هل أقوال العلماء وفتاويهم صائبة دائما ، فلا يجوز مخالفتها.. أم هو اجتهاد قد يصيب صاحبها وقد يخطئ ؟ وعليه يحق لنا أن نبدي رضانا أو عدمه من فتوى ما .. ولا أقولمناقشتها .."
قال الإمام : مالك بن أنس : " كل يؤخذ من قوله ويترك؛ إلا صاحب هذا القبر. يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ". وعليه فقد يخطأ العلماء ويصيبوا ، فالمجتهد له أجر إن أخطأ وأجران إن أصاب .
فلو كان أصحاب النقاش من طلبة العلم وعلى علم بالفقه وأصوله ومقصدهم من النقاش هو الوصول إلى الصواب فلا بأس في ذلك .. أما إن كان القصد من النقاش الإستهزاء والسخرية والرفض والقدح في العلماء فهذا حتماً لايجوز .
وما ذكرته سيدي " وهل يصح أن نعتقد أن الصواب لا يجانب علماء بلدة ما أو فرقة ما أو جماعة ما على مر الزمن أم أن العلم والصواب أمر نسبي والحق مرة يكون مع هذا .. وأخرى يكون مع ذاك ..وأنت حينها تكون مخيرا بإتباع هذا أو ذاك ؟
فقد ذكر أحد الأئمة لايحضرني إسمه يمكن " الشاطبي "
التعصب لأحد المذاهب واعتباره الحق دون سواه جهل وضلال كما لايجوز لأحد الظن أن قوله الصواب فقط وغيره خطأ فهذا يخشى عليه في دينه .
وأعتقد والله أعلم " أن الفتاوي يمكن أن تتغير تبعاً لتغير الظروف والأحوال والمكان "
**
قال بعضهم : أصل الفلاح ملازمةُ الكتاب والسنة ، وترك الأهواء والبدع ، ورؤية أعذار الخلق ، والمداومة على الأوراد ، وترك الرُّخص .


أعتذر إن خرجت عن الموضوع أو أطلت من غير فائدة
كل التقدير لك
هند
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top