قالت احداهن
اعترف اني احببت رجلا دون زوجي
كان الامان بالنسبة لي
الصديق الذي تميل اليه عقارب ساعتي
الأخ الذي تستند عليه قوتي
الجدار الذي أعلق عليه آمالي وأحلامي
قالت وهي ترى علامات إستغرآبي
كآن بيننا حب عذري لم يتعدى التمني
ام اني من تمنيت ان يكون طول الدهر لي
أنانية كعادتي
كنت اتمنى ان يكون هو بدل زوجي
من ينزع شال الشِعر عني ويُعري بقلم رصاصه قصيدتي
كنت ارجو ان يكون مؤنس ليلي وجليس وحدتي
وفجأة ودون سابق انذار
قالو حُبلى ف يا سعادة زوجي ويا تعاستي
اختار اجمل الاسماء لإبني وتفنن ف ابرآز الحُب لي
قالو أنثى فابتأست انا ولم يُعر بالا لي بل فرح ان تكون اول خلفته بنات
فقال من مثلي ستكون حبيبتي
اقترح حبيبي ان أسميها مريا فهللت وكأنه ابوهآ الثاني
لم يناقشني زوجي وقال يحق لك أن تختاري
والثاني سيكون الاسم من اختياري
كم كرهت موافقته ع كل اقوالي ومداراته لي وكأني طفلته او كأن لاشيء يهمه غيري
وذات يوم حزين وقعت ليُسرعو بي للمشفى
ليقولو بكل قسوة لقد ماتت مريا وستبقين هنا حتى يتسنى استخراج الجنين الميت من جسدي
ساءت حالتي
تدهور شبابي وسادت الهالات السود وجهي
كان كل الاوقات معي مُمسگ بيدي
زوجي نعم لقد تعرفت عليه وكأنها اول أيام معرفتي
حنون كأبي يُمازحني كأخي يبكي ع ضعفي كإبن لم تنجبه أحشائي
سألت نفسي وانا بين حياة وموت أين ذاگ الذي ألفته روحي
أين من كنت اتوسد إسمه كضلي
أين يده بين أيدي الأطباء حولي
اتلفت بحُرقة أبحث عنه لعلي ابتسم رغم ألمي
لم يكن
حتى أنه للآن لم يسأل عني
شعرت حينها بمدى غبائي وقلة حيلتي
يوم دفنو مريا دفنو معها ذنبي
لم يمت قلبي
لم أمت حينما استأصلتگ كورم خبيث غزى جسدي
يومهآ عدت للبيت وكأني مخلوق جديد
گ العنقآء فرشتُ اجنحتي
وقبلت يد وجبين زوجي
وحمدت الله ألف مرة ع وجوده بحياتي
وطويت لا بل قطعت صفحة سوداء كانت ستلوث كتاب حياتي
خربشآآتـ_قلمي
اعترف اني احببت رجلا دون زوجي
كان الامان بالنسبة لي
الصديق الذي تميل اليه عقارب ساعتي
الأخ الذي تستند عليه قوتي
الجدار الذي أعلق عليه آمالي وأحلامي
قالت وهي ترى علامات إستغرآبي
كآن بيننا حب عذري لم يتعدى التمني
ام اني من تمنيت ان يكون طول الدهر لي
أنانية كعادتي
كنت اتمنى ان يكون هو بدل زوجي
من ينزع شال الشِعر عني ويُعري بقلم رصاصه قصيدتي
كنت ارجو ان يكون مؤنس ليلي وجليس وحدتي
وفجأة ودون سابق انذار
قالو حُبلى ف يا سعادة زوجي ويا تعاستي
اختار اجمل الاسماء لإبني وتفنن ف ابرآز الحُب لي
قالو أنثى فابتأست انا ولم يُعر بالا لي بل فرح ان تكون اول خلفته بنات
فقال من مثلي ستكون حبيبتي
اقترح حبيبي ان أسميها مريا فهللت وكأنه ابوهآ الثاني
لم يناقشني زوجي وقال يحق لك أن تختاري
والثاني سيكون الاسم من اختياري
كم كرهت موافقته ع كل اقوالي ومداراته لي وكأني طفلته او كأن لاشيء يهمه غيري
وذات يوم حزين وقعت ليُسرعو بي للمشفى
ليقولو بكل قسوة لقد ماتت مريا وستبقين هنا حتى يتسنى استخراج الجنين الميت من جسدي
ساءت حالتي
تدهور شبابي وسادت الهالات السود وجهي
كان كل الاوقات معي مُمسگ بيدي
زوجي نعم لقد تعرفت عليه وكأنها اول أيام معرفتي
حنون كأبي يُمازحني كأخي يبكي ع ضعفي كإبن لم تنجبه أحشائي
سألت نفسي وانا بين حياة وموت أين ذاگ الذي ألفته روحي
أين من كنت اتوسد إسمه كضلي
أين يده بين أيدي الأطباء حولي
اتلفت بحُرقة أبحث عنه لعلي ابتسم رغم ألمي
لم يكن
حتى أنه للآن لم يسأل عني
شعرت حينها بمدى غبائي وقلة حيلتي
يوم دفنو مريا دفنو معها ذنبي
لم يمت قلبي
لم أمت حينما استأصلتگ كورم خبيث غزى جسدي
يومهآ عدت للبيت وكأني مخلوق جديد
گ العنقآء فرشتُ اجنحتي
وقبلت يد وجبين زوجي
وحمدت الله ألف مرة ع وجوده بحياتي
وطويت لا بل قطعت صفحة سوداء كانت ستلوث كتاب حياتي
خربشآآتـ_قلمي