منـــاظرة شـــعرية { شارك معنا }

نادى المنادي من أسفـــــــل الوادي *** فرد عليه الجبل بصوت معــــــــاد

فضن صاحبي أن نداءه قد وصـــل **** الي مسمع الحبيب مطلوب الـــــــــــوداد

اخد يرقص من شـــــــدة ســـروره **** فأعاد النــــــداء وانشــد إنشـــــــــــــــــاد

وقال أشعارا مدحـا وتغــــــــزلا **** يريد وصالا وحنيــــــــــــن لميعـــــــــــــاد

فارحا بما سمع منتشيا سعيـــــدا **** يحلم بلقــــــاء صـــــاحبة أمجــــــــــــاد

فقلت له رويدك يا صديـــــــــــقي *** فما خلفت النار يومـــــــــــــــــا غيرا لرماد

فيا ما رجالا بنار الحب احترقت *** ويا ما انفطرت قلوبا وأوجعت أكبـــــــــــــاد


فما رد الجبل سوى لصـــــــوتـــك *** وكيف يرد النداء من خلق جمــــــاد

وكيف يرد النداء من خلق حجرا **** وهل يملك الحجر أحاسيس الفـــــــــــــــؤاد

من اشعاري
د
 
دنوت منه و يا ليتني مافعلت
الدنو دنو القلب لا الجسم
و كان مني الجفاء اولا
قبل ان يكون الجفاء جفاءه

هيا حرف الهاء
 
هـــذه لـيـلـتي وحــلـم حـيـاتي
بـين مـاضٍ مـن الزمان وآت
الـهـوى أنــت كـلـه والأمـاني
فـاملأ الـكأس بـالغرام وهات
بـعـد حـيـن يـبـدل الـحـب دارا
والـعـصـافير تـهـجر الأوكــار
وديـــارٌ كــانـت قـديـماً ديــارا
سـتـرانـا كــمـا نـراهـا قـفـارا
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر
فـتـعـالـى أحــبـك الآن أكــثـر


ر
 
آخر تعديل:
رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ
مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَاءُ
فاغتالني سقمِى الَّذي في باطني أخفيتهُ فأذاعهُ الإخفاءُ
خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت أعْطَافَه ُ بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ
ورنتْ فقلتُ غزالة ٌ مذعورة ٌ قدْ راعهَا وسطَ الفلاة ِ بلاءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَة َ تِمِّهِ قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
بسمتْ فلاحَ ضياءُ لؤلؤ ثغرِها فِيهِ لِدَاءِ العَاشِقِينَ شِفَاءُ
سَجَدَتْ تُعَظِّمُ رَبَّها فَتَمايلَتْ لجلالهِا أربابنا العظماءُ
يَا عَبْلَ مِثْلُ هَواكِ أَوْ أَضْعَافُهُ عندي إذا وقعَ الإياسُ رجاءُ
إن كَانَ يُسْعِدُنِي الزَّمَانُ فإنَّني في هَّمتي لصروفهِ أرزاءُ

*******
دُمْتُ مُرْتَقياً إلى العَلْيَاء حَتَّى بَلَغْتُ إلَى ذُرَى الجَوْزَاءِ
فَهُنَاكَ لا أَلْوِي عَلى مَنْ لاَمَنِي خوْفَ المَمَاتِ وَفُرْقَة ِ الأَحْياءِ
فلأغضبنَّ عواذلي وحواسدي ولأَصْبِرَنَّ عَلى قِلًى وَجَوَاءِ
ولأَجهَدَنَّ عَلى اللِّقَاءِ لِكَيْ أَرَى ما أرتجيهِ أو يحينَ قضائيِ
ولأَحْمِيَنَّ النَّفْسَ عَنْ شهَوَاتِهَا حَتَّى أَرَى ذَا ذِمَّة ٍ وَوَفاءِ
منْ كانَ يجحدني فقدْ برحَ الخفا ما كنتُ أكتمهُ عن الرُّقباءِ
ما ساءني لوني وإسمُ زبيبة ٍ إنْ قَصَّرَتْ عَنْ هِمَّتي أعدَائي
فَلِئنْ بَقيتُ لأَصْنَعَنَّ عَجَائِباً ولأُبْكمنَنَّ بَلاَغَة َ الفُصحَاءِ

*******
لئن أكُ أسوداً فالمسكُ لوني ومَا لِسوادِ جِلدي منْ دواء
وَلَكِنْ تَبْعُدُ الفَحْشاءُ عَني كَبُعْدِ الأَرْضِ عَنْ جوِّ السَّماء


*******
عنتر بن شداد العبسي
أ


 
لا تحسبن الموت موت البلا ولكن الموت سؤال الرجال
كلاهما موت ولكن دا افضع من داك لدل السؤال
 
لنِعْمَ الحيُّ لوْ تربع عليهم ... ضُباعَةُ يومَ مُنْقَى اللحْمِ غالِ
ونِعْمَ الحيُّ حيُّ بني أبيها ... إذا قُرع المقانبُ بالعوالي
أقومٌ يقتنون الإبل تَجراً ... أحَب إليكِ أمْ قَوم حِلال؟
 
لِمَنِ الديارُ ، بقنة ِ الحجرِ ؟

لِمَنِ الديارُ ، بقنة ِ الحجرِ ؟
أقْوَينَ من حِجَجٍ ومِن شَهْرِ ؟
لعبَ الرياحُ ، بها ، وغيرَها
بَعْدي سَوَافي المُورِ والقَطْرِ
قَفْراً بمِنْدَفَعِ النّحائِتِ مِنْ
ضَفَوَى أُولاتِ الضّالِ والسِّدْرِ
دَعْ ذا ، وعدِّ القولَ في هرمٍ
خَيرِ البُداة ِ وسَيّدِ الحَضْرِ
تاللَّهِ قَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ بَني
ذبيانُ، عامض الحبسِ، والأصرِ
أنْ نعمَ معتركُ الجياع، إذا
خَبّ السّفِيرُ وسابىء ُ الخَمْرِ
وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدّرْعِ أنْتَ إذا
دعيتْ : نزالِ ، ولجَّ في الذعرِ
حامي الذّمارِ على مُحافَظَة ِ
الجُلّى أمِينُ مُغَيَّبِ الصّدْرِ
حدبٌ على المولى الضريكِ ، إذا
نابتْ ، عليهِ ، نوائبُ الدهرِ
ومرهقُ النيرانِ ، يحمدُ في الـ
الّلأواءِ غَيرُ مُلَعَّنِ القِدْرِ
وَيَقيكَ ما وَقّى الأكارِمَ مِنْ
حُوبٍ تُسَبّ بهِ وَمِنْ غَدْرِ
وإذا بَرَزْتَ بهِ بَرَزْتَ إلى
صَافي الخَليقَة ِ طَيّبِ الخُبْرِ
مُتَصَرّفٍ للمَجْدِ ، مُعْتَرِفٍ
للنائباتِ ، يراحُ للذكرِ
جلدٍ ، يحثُّ على الجميعِ ، إذا
كرهَ الظنونُ جوامعَ الأمرِ
ولأنتَ تفري ما خلفتَ ، وبعـ
ـضُ القومِ يخلقُ ، ثمَّ لا يفري
ولأنتَ أشجعُ، حينَ تتجهُ الـ
أبطالُ ، من ليثٍ ، أبي أجرِ
وَرْدٌ عُراضُ السّاعدينِ حَديدُ
ـدِ النابِ ، بين ضراغمٍ ، غثرِ
يَصْطادُ أُحْدانَ الرّجالِ فَمَا
تَنْفَكّ أجْريهِ على ذُخْرِ
لوْ كُنتَ مِنْ شيءٍ سِوَى بَشَرٍ
السترُ دونَ الفاحشاتِ ، وما
يلقاكَ، دونَ الخير، من سترِ
أثني عليكَ ، بما علمتُ ، وما
أسلفتَ ، في النجداتِ والذكرِ

زهير بن أبي سلمى
ر
 
رميتي مارميتي فلم تصيبي حبي...........ولكي حبي بدون أن أرمي
حرف ....ح...
 
غيابك ..

حكايةُ مؤلمة
بطلها الأول العذاب
وبطلها الثاني الضياع
و بطلها الثالث البكاء
و بطلها الرابع الوداع
وللفراق دور البطولة في الجزء الأخير....
 
أتمنى أن نراعي القافية أثناء الرد أي نراعي آخر حرف واحتراما لصاحب الفكرة.
و حتى نكون صادقين مع الموضوع وجادين و تبقى أواصر الثقة.
و نستطيع الإضافة والإستمرارية بالموضوع.
 
ريح المطر والا نسايم حنينك ..
يومك ضحكت وبش باوجانك الدم
قبل الغياب وكلهم حاسدينـك ..
كن النهار اللي رسم للشفق فـــم
ضحكة ثغرك اللي سماها جبينك ..
هذا انت وإلا من يــضم الحشا ضم
هذي يــدين البــرد وإلا يدينك ..
ثلجي نحرك ... أدفي من غفاية الهم
عن خاطر ٍ صحوات همه تدينك ..
بأعانق حدود الضما والغلآ جــــم
وأبقي معك سيد هواك ورهينــك ..​
 
كلّ شيء من عالم الذرّات
كل شيء في كونه كالنبات
كل شيء في بدئه من صغير
ثم ينمو في ذاته والصفات
هكذا تكبُر الصغار وتقوى
في نواميس حادثات الحياة
هكذا ترسل الأصول فروعاً
عاليات يأتين بالثمرات
أن للفَلس في الثراء محّلاً
كمحلّ الجذور في الدوحات
أن أصل الثراء فلس هل سالت
سيول إلاّ من القطرات
هو في قدره حقير ولكن
جمعه مُوصل إلى العظمات
يتساوى السخيّ فيه وذو البخل
وربّ الأقلال والمَثْراة
هو هَيْن على الذي قال هاكم
حين يعطيه للذي قال هات
أن تُرِدْ غرس نخلة من ثراء
فسوى المفلس مالها من نواة
فأقتصد في موارد العيش فلساً
كل يوم من طائل النفقات
وأجعل الفلس فوق فلس تجِدْه
بعد حين عوناً علىالأزَمات
وأدّخره ليوم نَحْس تجده
مسعداً مسعفاً على الخيرات
وأقصد الخير في أقتصادك حتى
لا يؤول الثراء للأعنات
ليس حسن الأعمال في الناس إلاّ
حسن ما يُضمرون من نيّات
فدع الفعل كيف كان حميداً
أو ذميماً وأنظر إلى الغايات
حسنات الأنام إن لم تكن ذات
عموم ضرب من السيّئات
يا شباب العراق هُبّوا إليه
وتوخَوْا بجمعه البركات
إن تكونوا اعتزمتم الأمر فيه
فالبدار البدار قبل الفوات
معروف الرصافي
ت
 
آخر تعديل:
تبسم الثغر عن أوصافكم فغدا ...... من طيب ذكراكم نشراً فأحيانا

فمن هناك عشقناكم ولم نركم ..... والأذن تعشق قبل العين أحيانا

 
أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ
وأطْلُبُ أَمْناً من صُرُوفِ النَّوائِبِ
وتُوعِدُني الأَيَّامُ وعْداً تَغُرُّني
وأعلمُ حقاً أنهُ وعدُ كاذبِ
خَدَمْتُ أُناساً وَاتَّخَذْتُ أقارباً
لِعَوْنِي وَلَكِنْ أصْبَحُوا كالعَقارِبِ
يُنادُونني في السِّلم يا بْنَ زَبيبة ٍ
وعندَ صدامِ الخيلِ يا ابنَ الأطايبِ
ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم
ولا خَضعتْ أُسدُ الفَلا للثَّعالبِ
ستذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحتْ
تجولُ بها الفرسانُ بينَ المضاربِ
فإنْ هُمْ نَسَوْني فالصَّوَارمُ والقَنا
تذكرهمْ فعلي ووقعَ مضاربيِ
فيَا لَيْتَ أَنَّ الدَّهْرَيُدني أَحبَّتي
إليَّ كما يدني إليَّ مصائبيِ
ولَيْتَ خيالاً مِنكِ يا عبلَ طارقاً
يرى فيضَ جفني بالدموعِ السواكبِ
سأَصْبِرُ حَتَّى تَطَّرِحْني عَواذِلي
وحتى يضجَّ الصبرُ بين جوانبيِ
مقامكِ في جوِّ السماء مكانهُ
وَباعِي قَصيرٌ عَنْ نوالِ الكَواكِبِ
عنتر بن شداد
ب
 
بَذَلتُ لَها المَطـارِفَ وَالحَشايـا " " فَعافَتهـا وَباتَـت فـي عِظامـي
يَضيقُ الجِلدُ عَن نَفسـي وَعَنهـا " " فَتوسِـعُـهُ بِـأَنـواعِ السِـقـامِ
إِذا مـا فارَقَتـنـي غَسَّلَتـنـي " " كَأَنّـا عاكِفـانِ عَلـى حَــرامِ
كَأَنَّ الصُبـحَ يَطرُدُهـا فَتَجـري " " مَدامِعُـهـا بِأَربَـعَـةٍ سِـجـامِ
أُراقِبُ وَقتَها مِـن غَيـرِ شَـوقٍ " " مُراقَبَـةَ المَشـوقِ المُستَـهـامِ
وَيَصدُقُ وَعدُها وَالصِـدقُ شَـرٌّ " " إِذا أَلقاكَ فـي الكُـرَبِ العِظـامِ
أَبِنتَ الدَهـرِ عِنـدي كُـلُّ بِنـتٍ " " فَكَيفَ وَصَلتِ أَنتِ مِـنَ الزِحـامِ
جَرَحتِ مُجَرَّحًا لَـم يَبـقَ فيـهِ " " مَكـانٌ لِلسُيـوفِ وَلا السِـهـامِ
أَلا يا لَيتَ شَعـرَ يَـدي أَتُمسـي " " تَصَـرَّفُ فـي عِنـانٍ أَو زِمـامِ
وَهَل أَرمي هَـوايَ بِراقِصـاتٍ " " مُـحَـلّاةِ المَـقـاوِدِ بِالـلُـغـامِ
فَرُبَّتَما شَفَيـتُ غَليـلَ صَـدري " " بِسَـيـرٍ أَو قَـنـاةٍ أَو حُـسـامِ
وَضاقَت خُطَّةٌ فَخَلَصـتُ مِنهـا " " خَلاصَ الخَمرِ مِن نَسـجِ الفِـدامِ
وَفارَقـتُ الحَبيـبَ بِــلا وَداعٍ " " وَوَدَّعـتُ البِـلادَ بِـلا سَــلامِ
يَقولُ لي الطَبيـبُ أَكَلـتَ شَيئًـا " " وَداؤُكَ فـي شَرابِـكَ وَالطَعـامِ
وَمـا فـي طِبِّـهِ أَنّـي جَـوادٌ " " أَضَـرَّ بِجِسمِـهِ طـولُ الجِمـامِ
تَعَـوَّدَ أَن يُغَبِّـرَ فـي السَرايـا " " وَيَدخُـلَ مِـن قَتـامِ فـي قَتـامِ
فَأُمسِـكَ لا يُطـالُ لَـهُ فَيَرعـى " " وَلا هُوَ في العَليـقِ وَلا اللِجـامِ
فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِباري " " وَإِن أُحمَمْ فَمـا حُـمَّ اِعتِزامـي


ي
 

يا موطناً ما انتضيناها مُهَنّدةً
إلاّ لردع الأعادي عن إهانته
ولا ركبِنا منايانا مُطَهَّمةً
إلاّ لنكسب عزّاً من صيانته
سقياً ورعياً لروض منك ذي أنَق
قد كادت الحرب تُذوي غصن بانته
تا الله لم ينكسر في الحرب عسكرنا
من أجل قِلّته أو من جبانته
وكيف وهو تفوق الطَيْس كثرته
وتستعير الرواسي من رزانته
لكن قائده ما كان يَمْأنه
ولا يُبالي بأمرٍ من مَعانته
حتى لقد نِفدت في الحرب عِينَته
بحيث لم يَبق سَهم في كنانته
فظلّ يرسُف في النيران مُرتبكاً
مستفرغاً كل جهد من متانته
حتى غدا جُلُّه للنار مَأكلةً
وما تزحزح شبراً عن مكانته
ولا استكان لهَول الحرب من فَرَق
بل كان يَفرَق من هول استكانته
فخاض غَمر المنايا صابراً وأبى
على الفرار انغماراً في مهانته
ليس الفرار لجند المسلمين ألا
إن الفرار لكفرٌ في ديانته
وكيف يَغلِب جيش كان قائده
يَحُفّه بجيوش من خيانته
فالجيش تَلتَهِم النيران أنفسه
وقائد الجيش لاهٍ في مَجانته
أقام في القصف والأجناد طاوية
مُعاقراً بهناء بنت حانته
صَبحانَ غَبقانَ في أقصى معسكره
محَرورِفاً بين رهط من بِطانته
تلقاه من بين ذاك الرهط في مَرَح
كأنه الجاب يَنزُو بين عانته
لَهفي على الجيش جيش المسلمين فقد
قضى ولم يقضِ شيئاً من لُبانته

معروف الرصافي
هــ
 
همساااتي إليك..
أيها البعيد
القريب من أعماقي
همسه
بلا بصوت
ولكنك حتماً ..ستسمعها
بروحك
التى سكنت روحي
ولا زآلت تسكنها..
وتقتلها..في اليوم
مئة مرة

 
يارحمن يارحيم
ياعزيز ياحكيم
يا اعظم الاعظمين
فرج كرب المسلمين
 
اه ومن صدى الاهات كم يذبحني يشربني كاس العذاب اجول في عالم لا اعرفه
معي صندوق العذاب لا يتركني واعرف ذلك انما احاول نسيانه قليلا اتعطش لتجربة السعادة مرة اخرى



اااااااااااااااااه ومن صدى الاهاتي كم يوجعني



اللهم فرج كربي وازل همي يارب يا مجيب الدعوات
 
آخر تعديل:
همساااتي إليك..

أيها البعيد
القريب من أعماقي
همسه
بلا بصوت
ولكنك حتماً ..ستسمعها
بروحك
التى سكنت روحي
ولا زآلت تسكنها..
وتقتلها..في اليوم
مئة مرة



هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكرُ
هذه الدنيا ليال أنت فيها العمرُ
هذه الدنيا عيونٌ أنت فيها البصرُ
هذه الدنيا سماءٌ أنت فيها القمرُ

******
فارحم القلب الذي يصبو إليك
فغذاً تملكه بين يديك

******
وغداً تأتلق الجنة أنهاراً وظلا
وغداً تنسى ، فلا تأسى على ماضٍ تولى
وغداً نسمو فلا نعرف للغيب محلا
وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلواً ، إنما الحاضر أحلى

الهادي آدم
أ

 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top